أرشيف الشعراوي

مفهوم القصص القرآني وحقيقته الواقعية مقابل الفن القصصي

سورة النساء · الآية 164 · تفسير سورة النساء — الآية 164 · 3:04 – 6:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا نلاحظ ان الحق سبحانه وتعالى يقول قد قصصنا ورسلا لم نقصصهم ويتكلموا عن تاريخ النبوات مع قومهم بكلمة قصص لها حكمة لأن القصص معناه أنه لا عمل في الأحداث حول الرسول وإنما الأحداث مع الرسول كما وقعت والحق سبحانه وتعالى يعلم أزلا أن خلقه سيبتكرون فنا اسمه فن القصص ومن العجيب أنهم يسمونه فن القصص، ويجيبوا حكايات خرافية، وحكايات مالهاش واقع، ويأتون إلى التاريخ الواقع ويقول لك لأ أنا زودت دي عشان الحبكة القصصية، إذا ما فيش أمانة نقد، فالحق سبحانه وتعالى بيقول أنا بقص عليكم أخبار الرسل قص، وذلك من قص الأثر. قص الأثر يعني إيه؟ يعني أن نسير مع القدم كما يذهب. لا نذهب هنا ولا نذهب هنا يبقى كأن حكايات الأنبياء في القرآن حكايات ايه؟ واقعية إياك أن تقول كما قالوا وكما صنعوا زيدان ومش عارف ايه في الروايات ويدخل مش عارف ايه يقول له دي يا سوده دخلتها ليه؟ يقول لك عشان الحبكة القصصية نقول له لا يا شيخ القصص القرآني جاي يحكي ايه؟ لأننا لو عودنا الناس إننا بندخل حاجات في القصص القرآني تيجي كل حاجة يقول لك يا شيخ ما هي شغل شغل المخرج ولا شغل الكتاب ولا لا لا لا أبدا يبقى بيسميه إيه؟ قصص، ولذلك الحق سبحانه وتعالى يعلم ما يكون في كونه، يقول: "هنا نقص عليك أحسن القصص" اللي مفيش فيه إيه؟ مفيش فيه تزيد، وليه بيقص لنا أحسن القصاص؟ قال لك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيعالج أجناس العالم التي توزعت على جميع الرسل إخوانه ما دام حيكون عمله مع كل الاجناس البشريه اللي تفرقت على الرسل اخوانه يبقى لازم يقول له الرسول الفلاني كان في الحته الفلانيه وحصل منه كذا والرسول في العالم كذا ما هو هيعالج الكل يبقى ما دام يعالج الكل يبقى لازم يعرف ايه؟ يعرف الكل نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا الايه؟ هذا القران اذا فكلمه قصص تدل على انها حكايات لحركه العقيده التي كانت مع كل رسول والتاريخ كله

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حكمة إرسال الرسل ومبدأ مشروعية التجريم والعقاب · 0:00
  2. عالمية الرسالة المحمدية وخصوصية رسالات الأنبياء السابقة · 1:33
  3. مفهوم القصص القرآني وحقيقته الواقعية مقابل الفن القصصي · 3:04
  4. منهجية التأريخ بالسيرة وجعل الأنبياء محورا للأحداث · 6:02
  5. غاية التكليف ومنهج القصص: التطبيق العملي لا المعرفة النظرية · 7:41
  6. العبرة من قصة نوح: ثبوت النسب بالعمل الصالح وحرية الاعتقاد · 9:55
  7. ابتلاء إبراهيم بالنار وعظمة التوكل وخرق النواميس · 14:56
  8. ابتلاء إبراهيم بأمر ذبح ولده والرضا بالقضاء لرفعه · 17:07
  9. قصة موسى في مدين: ضوابط خروج المرأة والمروءة الإيمانية · 22:42
  10. تكليف موسى بالرسالة وطلبه مؤازرة هارون حرصا على البلاغ · 26:25
  11. الغاية التطبيقية للتعليم الديني وتمثل العبر من قصص الرسل · 28:31