ابتلاء إبراهيم بأمر ذبح ولده والرضا بالقضاء لرفعه
سورة النساء · الآية 164 · تفسير سورة النساء — الآية 164 · 17:07 – 22:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقوم يجي في أول حياته يبتليه يبتليه الله في نفسه. وفي الأخريات مش يبتليه في نفسه. طب ده ابتلاه في نفسه ونجح. كتبقى المسألة قمة بقى. أم قال لك لا ده فيه وقت حياة الإنسان عند نفسه أعز من كل شيء. وفيه وقت حين يتقدم به السن يبقى كل حياته لمن بعده للاولاد. يقوم يجي في اخر حياته يبتليه بانه يعمل ايه؟ الله مش قال له ده ابنك هيموت وتصبر مش قال له ده ابنك واحد تاني هيقتله وتصبر قال له لا ده انت اللي هتقتله الله الله الله مساله قمه ايه طب طب كان يقول له مثلا هيتاخذ مع انه وحيده مش كده؟ ادي واحده ما قالوش هموته ما قالوش غيرك يموته ده انت اللي تعمل ايه؟ انت اللي تقتله وبايدك ومش بوحي مباشر ده برؤية منامية. الله ايه ايه دقة الأداء ده؟ مسألة عامة، الله شوف بقى، شوف لما يجي يجيب ابنه ويقول له يا ايه؟ يا بني إني أرى في المنام في المنام، لا وما قالش أرى وسكت على ابنه ما دلّش، لا في المنام كان يقول له يابا ده رؤية ولا حاجة ولا بتاع، ده حب يجيبها له واضحة، قال له أنا مش شفت بالواحد أنا شفتها ايه؟ رؤية، والرؤية عندنا يا نبوة حق. طب ويقول لك طب وقال للولد ليه؟ يعني وقعد يشوفه من الأول كده ما كان ياخده على غيرته، قال لك ليه؟ ده حنانه على ولده جمع الحنان الذي كان يدخره له طول عمره في أن لا يحرمه من ثواب أن يكون قتله بامتثاله هو لأمر الله في القتل. وليه يحرمه مني؟ فيقول له يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟ قال يا أبت افعل مش افعل الذبح، لأ افعل ما تؤمر. أنا ما باخدش على إنه كلامك أنت، أنا باخده على إنه إيه؟ أمر من مين؟ يبقى قال له ليه؟ حتى لا لا يأخذ الولد على غرة. الولد لو اتأخذ على غرة يمكن في الساعة اللي أبوه هيقتله فيها يتحرك قلبه غيظاً على أبيه وحقداً عليه. خلاص؟ ليه وليه ما يقولوش؟ أنا بدي أعمل له حنان. حنان الأب على الإبن بده ييسر له كل حاجة في حياته. وحنان الحنان أن ييسر له كل خير بعد مماته. ادي حنان الحنان لان ده الحنان الباقي. فقال طب وانا ليه احرمه من انه يمتثل وياي ويبقى انا امتثلت وهم ايه؟ وهو امتثل فينال شرف هذا الامتثال والحنان اللي كنت هديه له طول حياته ابقى انا اديته له في ايه؟ في زمان ابقى وفي زمان ايه؟ اخلق. يا ابت افعل ما تؤمر ستجدوني ان شاء الله من الصابرين. انظروا برضه علشان تعلموا ان الحق سبحانه وتعالى لا يريد منا الا ان نمتثل لقضاه بس. فلما اسلما طب شوف الشرف شوف شوف شرف الاندماج في التصنيع. الاول كان اسلم ابراهيم انما الثاني الثاني دخل وياه ولا لا؟ يبقى خدوا الاثنين المنزله. فلما اسلما الاثنين وتله للجبين اه وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا. الله انا كذلك نجزي المحسنين. الله الله الله الله طيب ما دام هو قال لك اه اذا ما دام سلم هو يريد الحق يريد منا هذا ولذلك احنا نقول دائما لا يرفع قضاء من الله على خلقه الا ان تستسلم للقضاء والذين يطيلون امد القضاء على نفوسهم هم الذين لا يرضون به اتحدى واحد يكون الله اجرى عليه قضاء مرض فيرضى به ويعتبر ان ذلك هي صحه اليقين مش مرض ده صحة اليقين ليه؟ قام قال لك لأنني كنت بالصحة مع نعمة الله ولكنني بالمرض مع الله مش قال له كده؟ ويقول له عبدي مرض فلان فلم تعد، عبدي فلان فلم تعد، قال يا رب كيف مرضت فلم تعدني؟ قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعد؟ اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده؟ طب من الذي يزهد في معيه الله؟ لو المريض عرف كده ان هو في مرضه اللي بيقول فيه اهدي وهو في معيه الله لاستحى ان يقول عار. ولكننا لا نطلب منه ان يقول مد ولا يقول ولكن عافيتك اوسع. ولكن فاذا فقول فلما اسلما يدلنا على ان القضاء لا يرفع الا ان رضي به. فإن رأيت واحدا استمر معه القضاء فاعلم انه لم تحن عليه لحظة رضا بالقضاء. أما إن رضي يترفع ومش بس يترفع بس وفديه وفداه بذبح عظيم ده قال له ده أنا هجيب لك ولد تاني وبشرناه بإسحاق. الله إيه الحكاية دي؟ يبقى دي برضه ناخدها عبرة وعظة ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (11)
- حكمة إرسال الرسل ومبدأ مشروعية التجريم والعقاب · 0:00
- عالمية الرسالة المحمدية وخصوصية رسالات الأنبياء السابقة · 1:33
- مفهوم القصص القرآني وحقيقته الواقعية مقابل الفن القصصي · 3:04
- منهجية التأريخ بالسيرة وجعل الأنبياء محورا للأحداث · 6:02
- غاية التكليف ومنهج القصص: التطبيق العملي لا المعرفة النظرية · 7:41
- العبرة من قصة نوح: ثبوت النسب بالعمل الصالح وحرية الاعتقاد · 9:55
- ابتلاء إبراهيم بالنار وعظمة التوكل وخرق النواميس · 14:56
- ابتلاء إبراهيم بأمر ذبح ولده والرضا بالقضاء لرفعه · 17:07
- قصة موسى في مدين: ضوابط خروج المرأة والمروءة الإيمانية · 22:42
- تكليف موسى بالرسالة وطلبه مؤازرة هارون حرصا على البلاغ · 26:25
- الغاية التطبيقية للتعليم الديني وتمثل العبر من قصص الرسل · 28:31