عالمية الرسالة المحمدية وخصوصية رسالات الأنبياء السابقة
سورة النساء · الآية 164 · تفسير سورة النساء — الآية 164 · 1:33 – 3:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى قال: وإن من أمة إلا خلا فيها نذير، وقلنا إن العالم كان قديما في انعزالية، لأنه لم يكن عنده من وسائل الالتقاء ما يجعل العالم يندمج، وإذا كان العالم في انعزالية كل بيئة لها داءاتها وكل بيئة لها تصرفاتها فيرسل الله رسولا إلى بيئة ليعالج هذه الداءات بمفرده، ولا يشيعها في من لا توجد عنده الداءات والا صارت أسوة، لكن الحق سبحانه وتعالى الذي علم بعلمه الأزلي أن خلقه بما أقدرهم الله عليه من شغل أفكارهم بأسرار كونه وابتكار وسائل الارتقاء يعلم أن العالم سيصير وحدة واحدة وأن الشر يحدث في الشرق يعلم في الغرب وقتها وان الداءات ستصبح في العالم كله داءات واحده، اذا فلا بد من ان يوحد الرسول الذي يعالج الداءات المجتمعه، فكان صلى الله عليه وسلم هو الرسول الخاتم والرسول الجامع والرسول المانع.
موضوعات هذا المقطع (11)
- حكمة إرسال الرسل ومبدأ مشروعية التجريم والعقاب · 0:00
- عالمية الرسالة المحمدية وخصوصية رسالات الأنبياء السابقة · 1:33
- مفهوم القصص القرآني وحقيقته الواقعية مقابل الفن القصصي · 3:04
- منهجية التأريخ بالسيرة وجعل الأنبياء محورا للأحداث · 6:02
- غاية التكليف ومنهج القصص: التطبيق العملي لا المعرفة النظرية · 7:41
- العبرة من قصة نوح: ثبوت النسب بالعمل الصالح وحرية الاعتقاد · 9:55
- ابتلاء إبراهيم بالنار وعظمة التوكل وخرق النواميس · 14:56
- ابتلاء إبراهيم بأمر ذبح ولده والرضا بالقضاء لرفعه · 17:07
- قصة موسى في مدين: ضوابط خروج المرأة والمروءة الإيمانية · 22:42
- تكليف موسى بالرسالة وطلبه مؤازرة هارون حرصا على البلاغ · 26:25
- الغاية التطبيقية للتعليم الديني وتمثل العبر من قصص الرسل · 28:31