أرشيف الشعراوي

النهي عن الحزن في 'لا يحزنك' ومقصد الإيمان بالاختيار والمحبة

سورة المائدة · الآية 41 · تفسير سورة المائدة — الآية 41 · 3:55 – 8:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر يحزنك وفيه يحزنك فيه قراءة يحزنك يعني ما تزعلش من الذين يسارعون في الكوفه. حين يخاطب الله سبحانه وتعالى رسوله بأن لا يحزن. يبقى لازم نعرف الحزن على إيه؟ الحزن لا ينال شر خصومه. فبيقول له أوعى تحزن لأنني وراك. ومش ممكن حرسلك رسول وأخذلك. فإذا ما تحزنش من العملية دي، لن ينالوا منك شيئا. ما يمكن حزن النبي حزن آخر. حزن اسمه الحزن المتسامي. اللي ربنا بيقول لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين يعني مش بيحزن على نفسه منهم ده هو بيحزن عشان قال له انت عليك البلاغ ولا تزعلش لما ما يؤمنوش فلعلك ايه؟ باخع نفسك على اسارير ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسف لا انت ما عليكش دي ما عليكش دعوه بها دي وديك ايه ثانيه فلعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين المساله الايمان ديا انا لو عايزهم مؤمنين ما كنتش غدير ما كنتش خلوهم يقدروا يكفروا. إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين. وهل الله يريد أعناقا؟ إنما يريد قلوبا. يبقى سيطرة القدرة لو شاء الحق ألا يكفر أحد وألا يعصي أحد مش ممكن كان حد لا يكفر. بدليل إن السماء والأرض والجبال ولللل كلهم خلاص أتنا طائعين. إذا الإنسان هو اللي هيتأبه؟ لا. القدرة العليا أفادت القهر وأفادت السيطرة وأفادت العزة والغلبة في سائر الكون ولكن الله أحب أن يأتي عبده السيد اللي هو الإنسان للإيمان بذاته مختارًا ليه؟ قام قال لك لأن الإيمان الأول دي إيمان القهر والقدرة مش كده؟ إنما الإيمان الثاني ده إيمان المحبة وإحنا كنا ضربنا مثل زمان علشان نوضح دي قلت هبقى أن عندك أنت عابدين أو خدامين واحد ربطته في سلسله لانه ان سبته شويه يهرب ويطفش. فقلت له يا سعيد ورحت جرر السلسله. يجي ولا ما يجيش؟ يجي ما جاش هتحز البتاعه في رجله. يبقى يجي لسيطره القدره عليه والقهر منك. واحد ثاني مسعود سايبه حر. قلت له يا مسعود وجالك ايهما احب لك؟ النتيجه واحده في اللي جه. انما مين اللي جه عن حبه وهو يقدر ان لا يجيء؟ يبقى الثاني كذلك الانسان فكله كل اجناس الكون مسخره بالقدره مفيش حاجه تغضب فيه ولذلك قالوا له ايه؟ انا عرضنا الامانه على فابينا ان يحملها قالوا لا لا مش عايزين امانه الاختيار دي لا لا لا احنا عايزين نبقى كده احسن احنا عايزين نبقى كده احسن وحملها الانسان وانه كان ايه؟ ظلوما ايه؟ ظلوما جهولا يبقى اذا لا يحزنك قال له لا يحزنك اما الحزن من جهه انك خايف على منهجك منهم لا اني نصرك واني؟ مش همكنهم منك وإن كان الحزن عليهم لا، أنا اللي خلقتهم مختارين وأحب أن أعرف من يجيئني إيه؟ حبا وطائعا، هو ده اللي أنا عايزه، لأن ثبتت صفة القدرة في غيرك من الأجناس، بقيت صفة المحبة فيك أيها المختار. ما تحزنش لأن أنا ما عملتهاش لنفسي. ما عملتهاشي؟ هو سيدنا موسى قال لربنا قال له يا رب أنا أسألك بعزتك وبذاتك وجلالك أن لا يقول الناس فيا ما ليس في. يعني ما ايه؟ اه ما يتهمونيش بحاجه ما هيش فيا. قال له يا موسى انا لم افعلها لنفسي. فهعملها لك انت مش موسى.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة نداء النبي بـ 'يا أيها الرسول' وتميزه عن سائر الأنبياء · 0:00
  2. النهي عن الحزن في 'لا يحزنك' ومقصد الإيمان بالاختيار والمحبة · 3:55
  3. بلاغة التعبير بـ 'يسارعون في الكفر' ودلالات حرف الجر 'في' في القرآن · 8:25
  4. بيان أصناف المسارعين في الكفر من المنافقين واليهود ومحل الإيمان · 13:43
  5. تفسير صفات اليهود في قوله 'سماعون للكذب' وتحريف الكلم · 16:22
  6. تحاكم اليهود إلى النبي طلبا للتخفيف في حد الرجم وقصة ابن صوريا · 20:36
  7. معنى الفتنة وحتمية السنن الكونية في قوله 'ومن يرد الله فتنته' · 27:10
  8. تفسير 'لم يرد الله أن يطهر قلوبهم' والفرق بين الإرادة الكونية والشرعية · 30:06
  9. معنى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة للمنافقين واليهود · 36:21