أرشيف الشعراوي

بيان أصناف المسارعين في الكفر من المنافقين واليهود ومحل الإيمان

سورة المائدة · الآية 41 · تفسير سورة المائدة — الآية 41 · 13:43 – 16:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أراد أن يبينوا من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم. كأن الإيمان ده محله إيه؟ محله القلب. يبقى الإيمان محله القلب الإسلام محله الجوارح. ولذلك قالت الأعراب إيه؟ آمنا. قال لهم لا لا حاسبوا على العبارة شوية. لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا. بنعمل الأعمال ويمكن يروحوا في الصف الأول من الصلاة. ولما يدخل الإيمان في قلوبكم يبقى الإيمان محل إيه؟ القلب محل القلب. هم قالوا إيه؟ قالوا آمنا بأفواههم يعني قالوا بأفواههم آمنا. الله قالوا بافواههم امنا وهل الايمان منطقته الافواه؟ انما منطقته القلوب يبقى قالوها بافواههم وما مرت على قلوبهم طب ما انا بقول امنا لكن مرت على مين؟ مرت على قلبي لكن حين يقول قالوا بافواههم ايه؟ امنا اي لم تمر على مين؟ لم تمر على وما دام قالوا بافواههم امنا وما مرت على قلوبهم يبقى دول المنافقين وما دام منافقين يبقى كل يوم هيبدو منهم ايه؟ اشياء تدخلهم في ايه؟ في الكفر يبقى هم من الاول بطنين الايه؟ الكفر، وبعدين بيسارعوا برضه وهم في مجال مين؟ وهم في مجال الكفر. من الذين قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم. ومن الذين هادوا يبقى صنفين اثنين اللي بيسارعوا في الكفر. المنافقون الذين قالوا بافواههم امنا وقلنا إن الذين يسارعون في الكفر قسمان، قسم يمثل النفاق وهم الذين قالوا بافواههم آمنا وما مر الإيمان على قلوبهم. وقسم آخر يسارعون أيضا في الكفر هم الذين هادوا. ومن الذين هادوا

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة نداء النبي بـ 'يا أيها الرسول' وتميزه عن سائر الأنبياء · 0:00
  2. النهي عن الحزن في 'لا يحزنك' ومقصد الإيمان بالاختيار والمحبة · 3:55
  3. بلاغة التعبير بـ 'يسارعون في الكفر' ودلالات حرف الجر 'في' في القرآن · 8:25
  4. بيان أصناف المسارعين في الكفر من المنافقين واليهود ومحل الإيمان · 13:43
  5. تفسير صفات اليهود في قوله 'سماعون للكذب' وتحريف الكلم · 16:22
  6. تحاكم اليهود إلى النبي طلبا للتخفيف في حد الرجم وقصة ابن صوريا · 20:36
  7. معنى الفتنة وحتمية السنن الكونية في قوله 'ومن يرد الله فتنته' · 27:10
  8. تفسير 'لم يرد الله أن يطهر قلوبهم' والفرق بين الإرادة الكونية والشرعية · 30:06
  9. معنى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة للمنافقين واليهود · 36:21