أرشيف الشعراوي

معنى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة للمنافقين واليهود

سورة المائدة · الآية 41 · تفسير سورة المائدة — الآية 41 · 36:21 – 38:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لهم في الدنيا خزي. احنا قلنا الخزي يطلق مره على الافتضاح ومره يطلق على الاستحياء. الاستحياء. دي بيقول لنا ويلتقوا المعنيين يلتقوا ولا لا؟ والمعنيين ايه؟ يلتقوا. طب اي خزي؟ ما احنا قلنا هما اتنين اللي بيتكلم عنه، المنافقين واليهود. قام قال لك خزي المنافقين ان كل ما يعملوا حاجه تنفضح. كل ما يعملوا حاجه تنفضح. يبقى اكنهم لما يبيتوا اي حاجه الله يخبرهم ويطولهم. مش كده ولا لا؟ ولا عرفتهم بسيماهم ولا تعرفنهم في ايه؟ في لحن القول مش كده؟ اه طب والذين هادوا برضه يجي لهم خزي. خزي يعني افتضاح. طب افتضاح يعني ايه؟ ان يخرجوا الى المسترذل بعد ان كانوا في المستحسن. الرسول صلى الله عليه وسلم دخل المدينه واليهود سادت هذه البقعه. سادتها علما لانهم اهل كتاب. وبقيه الاوس والخزرج اميين ما يعرفوش حاجه خالص. وعندهم الاقتصاد كمان لان الفلوس كلها عندهم. وعندهم الصناعه والزراعه والاشياء دي كلها. اذا هم الايه؟ هم السادة يقوم لما يجي لهم كده وواخدين السيادة دي على بعض من آمنوا بهم سيادة إيه؟ زمنية دينية وبعد ذلك يجي ينفضح أمرهم مثلاً تلتفت تلاقي مثلاً يجلى اليهود عن مكان أو ما تقعدوش هنا مش كده؟ طب يصبح تصبح ذرارية فضيحة ولا مش فضيحة؟ يقتلوا فضيحة ولا مش فضيحة؟ يدبروا كيد لرسول الله فيفضحهم الله الله يبقى دي كله خزي ولا لا؟ يبقى خزي بعد ان كانت لهم السياده ها؟ وعنجهيه الجاه وكذا وكذا كل يوم تحصل لهم ايه؟ تحصل لهم خزي. وهل هذا الخزي يعتبر جزاء لهم ولا هيبقى لهم برضه لسه؟ ولهم في الاخرة عذاب عظيم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة نداء النبي بـ 'يا أيها الرسول' وتميزه عن سائر الأنبياء · 0:00
  2. النهي عن الحزن في 'لا يحزنك' ومقصد الإيمان بالاختيار والمحبة · 3:55
  3. بلاغة التعبير بـ 'يسارعون في الكفر' ودلالات حرف الجر 'في' في القرآن · 8:25
  4. بيان أصناف المسارعين في الكفر من المنافقين واليهود ومحل الإيمان · 13:43
  5. تفسير صفات اليهود في قوله 'سماعون للكذب' وتحريف الكلم · 16:22
  6. تحاكم اليهود إلى النبي طلبا للتخفيف في حد الرجم وقصة ابن صوريا · 20:36
  7. معنى الفتنة وحتمية السنن الكونية في قوله 'ومن يرد الله فتنته' · 27:10
  8. تفسير 'لم يرد الله أن يطهر قلوبهم' والفرق بين الإرادة الكونية والشرعية · 30:06
  9. معنى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة للمنافقين واليهود · 36:21