أرشيف الشعراوي

تحاكم اليهود إلى النبي طلبا للتخفيف في حد الرجم وقصة ابن صوريا

سورة المائدة · الآية 41 · تفسير سورة المائدة — الآية 41 · 20:36 – 27:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقولون اللي هم القوم الاخرين بقى ان اوتيتم هذا فخذوه لو كانوا هم اللي بيتسمعوا او هم اللي بيجادلوا في النبي او بيكلموه ما كانوش يامروا غيرهم يقولوا لهم ايه؟ ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاعتوه هذا اللي هو ايه؟ ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فكانهم اقبلوا على النبي بمدلول هذا فان اخذوه من رسول الله يبقى يقبلوه وان اخذوا ضده او لا او ليس هو يرفضوه. الله طب ايه هذا اللي كانوا عايزين يروحوا به ده؟ يقول لك السلطه الزمنيه تستطيع ان تعرفها ممن درسوا تاريخ القوانين الوضعيه اللي درسوا تاريخ القوانين الوضعيه يجدوا ان القوانين الوضعيه اللي يتواضع عليها بشر ليحكموا بها نظام حياه دي تاخرت عن نظام الكهنه كانوا الكهنه هم اللي بيحكموا في ايه؟ في كل حاجه والكهنه دول الناس عرفوا ان لهم صله بمين؟ بالسماء يبقى كان اصل الحكم التقنيني كان ايه؟ كان من السماء والكهنه هم اللي بيقولوا طب ايه اللي خلانا نروح للقوانين الوضعيه؟ ايه اللي خلانا نروح للقوانين؟ اه جربنا عليهم في الامر الواحد حكما في زمن ثم حكما يناقضه في زمن اخر ما عادوش يؤتمنوا يلا نعمل احنا قوانين ونتفق عليها يبقى كل تاريخ التقنين كانت كله لمين؟ للكهنه يروحوا للكهنه الكهنه بيحكموا الكهنه كانوا منسوبين ومحسوبين على ايه؟ على السماء وعلى الدين فكانوا بيحترموا كلامهم ويقول لك على العين والراس وبعدين قام قال لك ايه اللي اضطرهم يعملوا تقنين جديد؟ أما قال لك لازم جربوا على الكهنة إيه؟ حكم. وبعدين جت في مثلها وحكم إيه؟ وحكم مغاير. قال لك إيه اللي طب ما هي دي زي دي. ما هي دي زي دي. بدليل اللي حصل. ويقول لك سبب الحادثة إيه؟ إن كان في ملك وبعدين أتباعه حد زنق فحبوا يقيموا عليه الحد اللي موجود عندهم في التوراة. فالملك قال لهم لا شوفوا لكم صرف. شوفوا لكم إيه؟ فقعدوا يدوروا يعملوا ايه؟ اما قال لك ما تيجي نتفق على حكايه الرجم دي وبلاش هنعملها جلد ونعملها نسخم وجوههم، نسخمهم يعني نطلقها بشيء اسود من الفحم زي زي الهباب ونركبه على حماره بالمقلوب، يعني وشه ناحيه ايه؟ دبر الحماره ونلففه حوالين الايه؟ البلد وبزياد دي تبقى ايه؟ الله. يبقى اذا السلطه الزمنيه السياسيه ادت للسلطه الزمنيه الدينيه فرصه عشان يعملوا ايه؟ يغيروا في القوانين. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم المدينه يقوم لما يحبوا بقى حكم بقى عايزين يجي فيه هواده كده ولين يقول لك روحوا ارفعوا الحكم ده الى محمد. فان جه بما يتفق معكم كده وجاب تخفيف اقبلوا الحكم. ونصعبه ما تقبلوش. خلاص؟ فالحكايه برضه واحد زنى وواحد فرحوا له. فالنبي عليه الصلاه والسلام جاب الحكم عنده. حكم الرجم. هم مش عايزين الرجم. هم عايزين انهم يعملوا. قالوا طب عندكم انتوا ايه؟ قالوا نعمل كذا ونجلده 40 جلده ونسخم وجهه ونحطه على الحماره ونمشيه ومش عارف ايه. قال اليس عندكم رجل صالح له علم بالكتاب؟ فسكتوا. قال اعلم ان عندكم واحد أمرد أبيض أعوى يسكن فدك وأظن إن اسمه ابن سوريا قالوا نعم هو أعلم يهود قال هاتوه علشان نشوف إيه اللي عنده فلما جه الرسول صلى الله عليه وسلم ناشده الله الذي لا إله إلا هو وناشده بحق من أرسل موسى وبحق من أنزل التوراة على موسى وبحق من خلق البحر وبحق من رفع من ظللهم بالغمام وبحق من أنزله يجيب له الحاجات يعمل مهابه بحق كذا وبحق كذا، ايه عشان ايه؟ عشان يزلزل فيه اه ويشحنه كده بالطاقه عشان ينطق كده، أتجد قال نعم نجد الرجل، فلما سمعوا منه الكلام ده قالوا ده ابن مش عارف ايه وابن ايه وابن ايه وابن ايه وقعدوا ايه يزموه، فالشاهد كانوا عايزين ان النبي يحكم لصالحهم بانه يجلد ويعمل العمليه بتاعته دي وينفذوا الشريف والشريفه الشريف مش شريفا فبيقول ان اوتيتم هذا يعني التخفيف المراد فاقبلوه من ايه؟ يبقى اذا مش جايين للرسول عشان يبتغون الحق ده يبتغون التخفيف فان وافق من عندهم يقول لك ما هو هو اللي حكم ومن العجيب هيجي يقول بس خدوا لكم عبره طب ده هم اعداء ومش مؤمنين بمحمد وبيكفر وكافرين به وكيف يحكم يحكمونك وعندهم التوراه فيها حكم الله. يبقى اذا ما دام عندهم التوراه وفيها حكم الله وجايين يحكموك يبقوا عايزين يشوفوا السهل. يشوفوا الايه؟ يشوفوا من السهل. او هي في مساله القوض اي قصه تنفع، يعني حكم يريدون ان يخففوه، فيعرضونه على رسول الله صلى الله عليه وسلم مش علشان يشوفوا الحق فيه ايه؟ ولا لكن عشان التخفيف والايه؟ والتهوين. ان اوتيتم هذا يبقى هذا عندهم الحكم جاهز ولا لا؟ يبقى هذا يبقى الحكم جاهز وان لم تؤتوه فاحذروه ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة نداء النبي بـ 'يا أيها الرسول' وتميزه عن سائر الأنبياء · 0:00
  2. النهي عن الحزن في 'لا يحزنك' ومقصد الإيمان بالاختيار والمحبة · 3:55
  3. بلاغة التعبير بـ 'يسارعون في الكفر' ودلالات حرف الجر 'في' في القرآن · 8:25
  4. بيان أصناف المسارعين في الكفر من المنافقين واليهود ومحل الإيمان · 13:43
  5. تفسير صفات اليهود في قوله 'سماعون للكذب' وتحريف الكلم · 16:22
  6. تحاكم اليهود إلى النبي طلبا للتخفيف في حد الرجم وقصة ابن صوريا · 20:36
  7. معنى الفتنة وحتمية السنن الكونية في قوله 'ومن يرد الله فتنته' · 27:10
  8. تفسير 'لم يرد الله أن يطهر قلوبهم' والفرق بين الإرادة الكونية والشرعية · 30:06
  9. معنى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة للمنافقين واليهود · 36:21