أرشيف الشعراوي

تفسير 'لم يرد الله أن يطهر قلوبهم' والفرق بين الإرادة الكونية والشرعية

سورة المائدة · الآية 41 · تفسير سورة المائدة — الآية 41 · 30:06 – 36:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طهر قلوبهم قال لك اه ما هو اصل المنافقين في قلوبهم ايه؟ مرض. والمنافق اللي في قلبه مرض لما تيجي احداث تنفع المسلمين يقوم يزداد ايه؟ فزادهم الله ايه؟ المرض كل ما يشوفوا حاجه زي دي يزيد المرض وما دام يزيد المرض تبقى ايه الحكايه؟ يبقى يبقى غلة زي ما بنقول يبقى ايه؟ غلة لكن الله لا يريد تطهير قلب مؤمن إلا أن يقبل على الله ولذلك قلنا الله لا يهدي القوم ها الكافرين الله لا يهدي القوم الكافرين الله لا يهدي القوم تبقى عدم هداية الله لهم نشأت أولا ثم نشأ الكفر أم نشأ أم نشأ الكفر منهم فجاء عدم الهداية؟ ما دام لا يهدي القوم الكافرين يبقى لا يهدي مرتبة على إنه إيه؟ كافر لا يهدي مرتبة على إنه إيه؟ لا يهدي مرتبة على إنه إيه؟ ما تقولش ده هو اللي أراد كده وإحنا مالنا بقى وبتاع ونقول لك لا ده هو أراد بأسبابها ومقدماتها منه احنا قلنا زمان ان فيه اراده كونيه واراده شرعيه. اراده كونيه واراده ايه؟ شرعيه. الاراده الكونيه هي ما يكون في كون الله. ما فيش حاجه حدثت في كون الله غصب عن الله. اختيار الانسان الذي خلقه الله فيه ليؤمن او يكفر. ما دام هو خلقه مختار لده ولدي يبقى مريد كونًا ما يكون منه ولا لأ؟ مريد كونًا لكن أمريد شرعًا؟ لا ده الشرع ده للأمر شرع للأمر ولذلك إحنا قلنا زمان افتنوا إلى أن في أقسام فيه شيء مراد كونًا وشرعًا يبقى المراد كوني يعني إيه؟ أن يكون لكن بخلق الاختيار في الإنسان أن يكون اللي سبق سبق غصب عن ربنا ولا بما أعطاه الله من اختيار ومن طاقة يوجهها إلى الخير ويوجهها إلى الشر إلى الشر ساعة إحنا ما نيجي للساعة اللي بنشيلها دي الصانع صنعها وصنعها صالحا إنك تدورها عربي وتدورها إيه؟ تدورها فرنج صالحة ولا لأ؟ لما تدورها عربي تقول دي غصب عن الصانع طب تدورها فرنج غصب عن الصانع طب التلفزيون جه دورناها على قرآن ولا على حلقة دينية صالح ولا مش صالح؟ طب دورناها على حفلة رقصة وغنى ومش عارف إيه صالح ولا مش صالح؟ يبقى الذي صنعه خالق لهذا وخالق لهذا يبقى اذا المهم توجيه الطاقة ولا لا؟ يبقى فيه ارادة ايه؟ الارادة الكونية يعني كل ما يكون في ملك الله. والارادة الشرعية هو كل ما يوجد في شرع الله ومنهجه افعل ولا تفعل. يبقى كم كسب؟ ما دام فيه كون وفيه شرع. الشرع الكون ده بتاع المؤمن والكافر والطائع والعاصي. والشرع بتاع مين؟ بتاع المؤمن. عارف لما تيجي لايمان المؤمن مش حدث منه ايمان؟ يبقى اراده الله كونا ولا لا؟ لانه كان حصل واراده شرعا بان طلبه منه ولا لا؟ يبقى ايمان المؤمن مراد كونا ومراد شرعا شرعا طب وكفر الكافر؟ كفر الكافر كفر غصبا عن ربنا؟ لا بخلقه مختارا يعمل دي وديا يبقى كونا ولكن هل هل مراد شرعا؟ يبقى ايمان المؤمن مراد كونا ومراد شرعا. وكفر الكافر مراد كونا غير مراد شرعا. خلاص؟ طب وايمان الكافر ايمان الكافر مراد ايه ده؟ غير مراد كون. وكفر المؤمن اه يبقى اربع اقسام ولا لا؟ اربع اقسام. مراد كونا وشرعا غير مراد كونا ولا؟ شرعا مراد كونا لا شرعا مراد شرعا لا ايه؟ لا كونا يبقى من يرد الله فتنته اي كونا انما شرعا ما قالوش اكفى انما هو خلقه صالح لذي وايه؟ ولذي انت تعطي ابنك قوه شرائيه وتقول له اذهب الى السوق ادي جنيه اهو وانت حر تشرف في الجنيه ده زي ما انت عايز بس اسمع بقى ان اشتريت كده مصحف ولا كتاب دين ولا جبت حاجة حلوة تاكلها أنت وإخواتك أنا هكافئك وأجازيك وأحبك وأبقى أمنك على أي حاجة. وإن اشتريت كوتشينة ولا اشتريت مش عارف إيه ولا بومب ولا بتاع أنا أزعل منك. يبقى لما يذهب ويشتري كوتشينة، اشتري كوتشينة غصب عن أبوه إنما مش بس محبوب لأبوه. يبقى دي يبقى مراد إيه كونًا وإيه؟ عرفوها كويس. مراد كونًا وإيه؟ وغير مراد كونًا ولا ومراد كونًا لا؟ ومراد شرعًا؟ لا كونًا. علشان تحل الايه؟ تحل المشاكل. اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم كونا مش كده؟ بان خلقهم مختارين قابلين للتطهير وقابلين لغيره فان عملوا اي حاجه يبقى ما عملوش حاجه غصب عن ربنا. شوف كلمه ان يطهر قلوبهم دليل على ايه اللي كان فيها الاول ايه؟ يعني كلام مش ضد كلام ضد الايه؟ ضد الطهاره.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة نداء النبي بـ 'يا أيها الرسول' وتميزه عن سائر الأنبياء · 0:00
  2. النهي عن الحزن في 'لا يحزنك' ومقصد الإيمان بالاختيار والمحبة · 3:55
  3. بلاغة التعبير بـ 'يسارعون في الكفر' ودلالات حرف الجر 'في' في القرآن · 8:25
  4. بيان أصناف المسارعين في الكفر من المنافقين واليهود ومحل الإيمان · 13:43
  5. تفسير صفات اليهود في قوله 'سماعون للكذب' وتحريف الكلم · 16:22
  6. تحاكم اليهود إلى النبي طلبا للتخفيف في حد الرجم وقصة ابن صوريا · 20:36
  7. معنى الفتنة وحتمية السنن الكونية في قوله 'ومن يرد الله فتنته' · 27:10
  8. تفسير 'لم يرد الله أن يطهر قلوبهم' والفرق بين الإرادة الكونية والشرعية · 30:06
  9. معنى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة للمنافقين واليهود · 36:21