تفسير قوله تعالى: «فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم»
سورة المائدة · الآية 42 · تفسير سورة المائدة — الآية 42 · 27:49 – 32:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام سماعون للكذب أكالون للسحق، فإن جاءوك فأنت بالخيار بين أن تحكم لهم في القضية التي جاؤوا من أجلها أو تعرض عنهم، مفيش إلزام لك، يبقى أعطاه صلاحية الخيار ليقدر الموقف ليه؟ أم قال لك لأنهم هم لم يأتوك طلبًا لحكمك لأنهم يريدون الحق ويلتمسون العدل. إنما جاءوك لييسروا أمر الباطل وأمر أكل السحت لنفوسهم. آه إذا طلبوا حكمك تيسيرا. هما طلبوا الحكم في قضية الزنا ليه؟ طب واحد زنى بواحدة وعندكم الرجم في التوراة. راح انتوا اسألوه ليه؟ أهي دي اللي قال إيه؟ إن جاء لكم بالحكم الذي تحبونه يقول لك لا بلاش رد. وجلدوا بس وسودوا وديهم ولففوهم حوالين البلد. إن قال لكم الحكم ده اقبلوه. وان ما قالكوش الحكم ده ايه؟ ابعدوا عنه، اه اذا هم جايين يطلبون ايه؟ يطلبون التخفيف، تخفيف ليه؟ لانهم كانوا سماعين للكذب واكلين للسحت، طب وبيخففوا الحكم والحد ليه؟ لان صاحب الحد اللي هيقع عليه العقوبة رجل شريف له جاه وله مكانة وهم عايزين يتقربوا إليه علشان يخففوا عنه الإيه؟ يبقوا سماعون للكذب وأكلوه للسحت ولا لأ؟ فإن جاءوك أي لطلب الحكم فأنت بالخيار. إما أن تحكم لهم وإما أن تعرض عنهم. طيب. هنا هناك آلة تانية هتقول إيه؟ وأن احكم بينهم بما أنزل الله. يعني لا تعارض. هنا تقييم وهناك بعضهم يقول لا ده ده إلزام. وأن احكم بينهم بما أنزل الله. يعني إن رجحت جانب أم تحكم فاحكم بما أنزل الله. ما دام عندك ترجيح في الاثنين. إن رجحت جانب أم تحكم فاحكم بينهم بما إيه؟ بما أنزل الله. شوف بقى الآداء القرآني. لأن المتكلم إله، متكلم رب، مش كلام كده؟ طب فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم. كان الأصول مادام هيرتب على الكلام، يقول فإن حكمت فاحكم بينهم ما أنزل الله، مش كده ولا؟ وإن تعرض عنهم ما تخافش منهم. ما هو الأول الحكم أو الإيه؟ الإعراض، لكنه جاب الحكاية غير كده. الإعراض مرتبة الأولى جاء في الثانية، ولكنه في التفريع جاء في الأولى. ايوه وان احكم فان جاءوك فاحكم بينهم ايه؟ او اعرض عنهم. او اعرض عنهم. وان تعرض عنهم لا كان يقول وان تحكم بقى ما هو قال احكم او ايه؟ لنجب ان ايه؟ ان تعرض. قام قال لك لان هي المساله تيجي في الاعراض. لانك ان حكمت ليهم هم كانوا عايزين كده. يبقى جت على على هواهم ولا لا؟ مش هيتاتى منهم شر، لكن ان اعرضت هيجي منه الايه؟ الشر، إياك أن تفكر حين تعرض عنهم أنهم سينالك بشر لأنك لم تحقق لهم التيسير الذي طلبوه عندك. يبقى الإعراض يجي الأول ولا لأ؟ لأن أصل الحكم مش هيجي منه إيه؟ مش هيجي منه حاجة. فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم ها؟ وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا. إياك أن تجعل الضرر منهم مرجحا لإيه؟ للحكم. قال لك لا أنت بالخيار يا تحكم يا تعرض. وبعدين انت اعرض ما تخفش من شرهم لان الله ارسلك والذي ارسلك يحميك. نعم. وان حكمت جت الثانيه بقى يبقى اكن المساله الحكم جاي ايه؟ زي القوس جه في الاول وجه في ايه؟ في الاخر. طيب وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط. ان الله يحب المقسطين.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الفرق بين معاني الألفاظ المفردة والنسب الكلامية · 0:00
- مراتب النسب بين العلم والتقليد والجهل والشك والظن والوهم · 3:43
- حقيقة الكذب والرد على شبهة كذب المنافقين في القرآن · 7:27
- معنى السحت ومفهوم رزق الإيجاب ورزق السلب · 9:05
- العلاقة السببية بين أكل السحت وسماع الكذب · 14:16
- تخيير النبي في الحكم وتكرار صفات سماعي الكذب وأكالي السحت · 16:29
- مغالطة الباطل ومثل الزبد والماء ودور الباطل كجند للحق · 21:20
- تفسير قوله تعالى: «فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم» · 27:49
- الفرق اللغوي والدلالي بين القاسط والمقسط · 32:22
- ميزان الكون في الأمور الإجبارية وأثره على استقامة الأمور الاختيارية · 35:44