أرشيف الشعراوي

ميزان الكون في الأمور الإجبارية وأثره على استقامة الأمور الاختيارية

سورة المائدة · الآية 42 · تفسير سورة المائدة — الآية 42 · 35:44 – 37:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أنا قال لك لأن ده هو الانسجام من الإنسان بينه وبين الكون. الكون كله مشوي بالايه؟ بالميزان. الأرض بتضر والشمس بتجري والأفلاك عمال ولا شفنا ده اصطدم مع هذا ولا شفنا أبدا. حاجة محكومة كده. كله في فلك الايه؟ يسمحوا ولا اصطدام ولا ليه؟ قام قال لك إن أردتم أن تستقيم لكم أموركم الاختيارية فانظروا إلى الأمور الإجبارية حولكم. فإن كانت بنظام وميزان واعتدلت الامور اعدلوا في اموركم الاختياريه علشان الامور تنسجم زي ما انسجمت ولذلك قلنا في سوره الرحمن الرحمن علم القران خلق الانسان علمه البيان الشمس والقمر والنجم والشجره والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان يعني الموازين العليا اللي ما بتقتلوش تفسدوها يتعدل فخلوا الامور اللي بتقتلوها برضه بميزان علشان تستقيم لكم الامور الايه؟ الاختياريه والسماء رفعها ووضع؟ الميزان. ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان، فإن رأيت كونا حولك غير مضطرب وغير متصادم وبيؤدي حركته تمام دون تعارض ودون تصادم فافهم أنه قائم على ميزان، بس ميزان مين؟ ميزان الحق، وهو الحق وضع لك ميزان في الأمور الاختيارية، مرجحاته الاختيارية هي موازين التكليف من الله، فإن أردت أن تستقيم لك الأمور الاختيارية فسير بها على الميزان الذي وضعها الله في المنهج الاختياري

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الفرق بين معاني الألفاظ المفردة والنسب الكلامية · 0:00
  2. مراتب النسب بين العلم والتقليد والجهل والشك والظن والوهم · 3:43
  3. حقيقة الكذب والرد على شبهة كذب المنافقين في القرآن · 7:27
  4. معنى السحت ومفهوم رزق الإيجاب ورزق السلب · 9:05
  5. العلاقة السببية بين أكل السحت وسماع الكذب · 14:16
  6. تخيير النبي في الحكم وتكرار صفات سماعي الكذب وأكالي السحت · 16:29
  7. مغالطة الباطل ومثل الزبد والماء ودور الباطل كجند للحق · 21:20
  8. تفسير قوله تعالى: «فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم» · 27:49
  9. الفرق اللغوي والدلالي بين القاسط والمقسط · 32:22
  10. ميزان الكون في الأمور الإجبارية وأثره على استقامة الأمور الاختيارية · 35:44