أرشيف الشعراوي

دلالة قول أهل الكتاب «كونوا هوداً أو نصارى» وموقف الإسلام من الرسل السابقين

سورة البقرة · الآية 135 · تفسير سورة البقرة — الآية 135 · 0:00 – 3:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا. احنا قلنا ساعه ما تيجي قالوا يبقى بقول جماعه ولا لا؟ جماعه. طيب مين اللي قال؟ قالت اليهود والنصارى. هل هم هم متفقين؟ مش متفقين؟ لو كانوا متفقين ولذلك وقالوا لن يدخل الجنه اذكروها الا من كان هودا او ايه؟ هم متفقين؟ لا ده وقالت اليهود لن يدخل الجنه الا من كان هودا وقالت النصارى لن يدخل الجنه الا من كان ايه؟ اهي الايه دي من هذا الايه؟ من هذا النمط وقالوا ايه؟ كونوا هودا هنا بقى عندنا عناصر ثلاثه اليهود والنصارى والايه؟ والمشركين يقابلهم ايه كلهم؟ دول في صفه كده والمؤمنين والمؤمنين وقالوا اي قالت اليهود كونوا ايه؟ كونوا هودا وقالت النصارى كونوا نصارى مش كده؟ كونوا يعني مين؟ لمين؟ اه للمؤمنين او للمشركين كمان. خلاص؟ يبقى وقالت اليهود للمؤمنين وللمشركين وللنصارى كونوا هدى. خلاص؟ وقالت النصارى هه لليهود هه وللمشركين وللمؤمنين كونوا نصارى مش كده؟ اه يبقى كان كل واحد منهما لا يرى الخير الا فيما ايه؟ الا فيما كل واحد لا يرى الخير الا فيما لكن الاسلام جاء واخذ من اليهوديه موساها وتوراته الصحيحه واخذ من النصرانيه عيساها وانجيله الايه؟ الصحيح فامن هؤلاء بمحمد صلى الله عليه وسلم وبهؤلاء لان دول كانوا مشركين بقى مالهمش مالهمش لا ده؟ لا ده ولا ده ولا ده. إذا معنى ذلك أن الإسلام نظر إلى وحدة الصفقة الإيمانية المعهودة بين كل مؤمن بالله وبين الله. ولذلك حيجي يقول لا نفرق بين أحد من إيه؟ من رسله. وقالوا يبقى قسمنا قالوا دي وقالوا كونوا هودا أو إلا بالله ما جابش المشركين الوثنيين لأن دول لهم حجة في أنهم أتباع دين وأتباع رسول ومش عارف ما دول كان ما يدخلوش المجال ده بقى هيقولوا يكونوا إيه؟ ها؟ يقولوا يكونوا إيه يعني؟ آه عدم إدخالهم في القول دليل على أنهم هم حتى ما يقدروش يقولوها لكن دول حجتهم في أن يقولوا أنهم إيه؟ تابعون لرسول

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة قول أهل الكتاب «كونوا هوداً أو نصارى» وموقف الإسلام من الرسل السابقين · 0:00
  2. الرد بملة إبراهيم والمدلول اللغوي لكلمة «حنيفاً» · 3:05
  3. سنة إرسال الرسل وتدخل السماء عند استشراء الفساد في النفوس والمجتمعات · 5:01
  4. خيرية أمة محمد بالأمر بالمعروف وصلاحية الاجتهاد بعد ختم النبوة · 7:49
  5. بيان الحنيفية كاعتدال ناشئ عن الميل عن الاعوجاج والباطل · 10:50
  6. مفهوم الهداية عند أهل الكتاب واستحالة إرضائهم دون اتباع ملتهم · 14:17
  7. الفرق بين الرضا القلبي والتعايش المعاملاتي ودحض شبهة التعارض بين الآيات · 16:18
  8. إلزام الخصوم بالحجة بملة إبراهيم ونفي الشرك عنه · 19:58