سنة إرسال الرسل وتدخل السماء عند استشراء الفساد في النفوس والمجتمعات
سورة البقرة · الآية 135 · تفسير سورة البقرة — الآية 135 · 5:01 – 7:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذكروا جيدا اننا قلنا سابقا ان الرسل لا ينزلهم الله الا حين تطول الغفله عن منهج الله. لا اله الا الله. بمعنى ان الله يرسل الرسول وطالما وجد من اتباع الرسول من يحمل منهج الرسول ويوجد اناس بيعملوا منكر واناس ينهونهم عن المنكر تبقى المساله فيها ايه؟ فيها خير واحنا قلنا ان العمليه في النفس البشريه لونين لون ذاتي في النفس بمعنى ان الانسان يصنع شرا مره ثم ياتي من داخل نفسه ما يؤنبه على ذلك يبقى فيه وحده وحده ايه؟ ان جاءت بمنكر ساعه يجيك منها معروف ايه؟ ولذلك دي اللي بنسميها النفس اللوامة. يبقى ده كلام طيب يبقى نفسه يعني تدفنه مرة ثم تأتي نفسه يبقى فيه وحدة ذاتية، وحدة يعني علاج تعالج. فإذا ما تأصل الشر في النفس البشرية ولم يوجد في الإنسان إلا نفسه الأمارة بالسوء ومعنى أمارة مش آمرة. أمارة يعني خالط الأمر بالسوء شغلانة. اه يقوم نقول له أنت في ذاتك قد فسدت. إنما قد يوجد خلية أخرى من إخوانك المؤمنين تأخذ بيدك حين تكون نفسك أمارة. يبقى الوازع من مين؟ من خارج النفس. فإذا فسد المجتمع كله وأصبحت النفس أمارة والمجتمع مفيش حد كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. يبقى مفيش؟ يبقى لازم السماء تتدخل. لازم السماء إيه؟ تتدخل. يبقى متى تتدخل السماء بالمنهج؟ آه فإذا تترك عملية الذاتية في النفس الإنسانية لأنه إن كانت فيها ناحية شر تبقى فيها ناحية إيه؟ خير تالوت يبقى كويس ده فإن فسدت نفس من النفوس يبقى فيه نفوس إيه؟ خيرة نفوس خيرة تانية تإيه؟ تعدل منهجه فإن فسد كل هذا يبقى لابد أن تتدخل السماء لابد أن تتدخل مين؟ السماء لابد أن تتدخل السماء وساعة تتدخل السماء لازم تجيب رسول جديد إذا فحين يقول الله سبحانه وتعالى ان محمد عليه الصلاه والسلام ده خاتم الرسالات فتيقن ان امته لن يخلو منها خير يلفت في الذات او في البيئه. الله.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة قول أهل الكتاب «كونوا هوداً أو نصارى» وموقف الإسلام من الرسل السابقين · 0:00
- الرد بملة إبراهيم والمدلول اللغوي لكلمة «حنيفاً» · 3:05
- سنة إرسال الرسل وتدخل السماء عند استشراء الفساد في النفوس والمجتمعات · 5:01
- خيرية أمة محمد بالأمر بالمعروف وصلاحية الاجتهاد بعد ختم النبوة · 7:49
- بيان الحنيفية كاعتدال ناشئ عن الميل عن الاعوجاج والباطل · 10:50
- مفهوم الهداية عند أهل الكتاب واستحالة إرضائهم دون اتباع ملتهم · 14:17
- الفرق بين الرضا القلبي والتعايش المعاملاتي ودحض شبهة التعارض بين الآيات · 16:18
- إلزام الخصوم بالحجة بملة إبراهيم ونفي الشرك عنه · 19:58