الرد بملة إبراهيم والمدلول اللغوي لكلمة «حنيفاً»
سورة البقرة · الآية 135 · تفسير سورة البقرة — الآية 135 · 3:05 – 5:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل ردا عليهم بل ملة ابراهيم حنيفا ردهم إلى ما لا يمكن أن يخالف فيه ردهم إلى ما ما لا يمكن وهو مين؟ بدليل أنهم لم يخرجوا ابراهيم بل قالوا أن ده ابراهيم كان لا كان يهودي إذا فهم ما نفوهش قال لهم بل من لتى، إذا فجاء لهم بالقدر المشترك قبل أن يجيء التوزيع في إسماعيل، والتوزيع في من؟ في إسحاق، وردهم إلى من؟ إلى الأمر المتفق عليه في إيه؟ في إبراهيم، بل من لتى إبراهيم حنيفا، حنيفا يعني إيه؟ نسمع كلمة حنيف وإحنا قلنا إن الاشتقاقات النفسية لازم لها علاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الذي استعملت فيه جرائية. والمعنى الذي استعملت فيه شرعيه شرعيه الحنف ميل في الرجلين تميل الرجل الى الرجل يعني الرجلين الاصول يبقوا كده مستقيمين كده لا تقوم تلاقيهم عاملين مقواسين شويه كده ومايلين يعني اليمين ميل الى الايه؟ الى اليسار الى اليسار وتبقى رجليه عامله كده يبقى اسمه ده حنف يبقى الحنف اعوجاج في ايه؟ في الرجل بحيث ان دي ما تاخدش مجراها لمستقيم الطوالي ودي مش ما تاخدش مجراها لايه؟ لمستقيم الطوالي طب كيف يأتي بالعوج ده ويجعله هو رمز الصراط المستقيم. طب ما هو بعضهم قال الحنيف يأتوا يعني الصراط الايه؟ المستقيم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة قول أهل الكتاب «كونوا هوداً أو نصارى» وموقف الإسلام من الرسل السابقين · 0:00
- الرد بملة إبراهيم والمدلول اللغوي لكلمة «حنيفاً» · 3:05
- سنة إرسال الرسل وتدخل السماء عند استشراء الفساد في النفوس والمجتمعات · 5:01
- خيرية أمة محمد بالأمر بالمعروف وصلاحية الاجتهاد بعد ختم النبوة · 7:49
- بيان الحنيفية كاعتدال ناشئ عن الميل عن الاعوجاج والباطل · 10:50
- مفهوم الهداية عند أهل الكتاب واستحالة إرضائهم دون اتباع ملتهم · 14:17
- الفرق بين الرضا القلبي والتعايش المعاملاتي ودحض شبهة التعارض بين الآيات · 16:18
- إلزام الخصوم بالحجة بملة إبراهيم ونفي الشرك عنه · 19:58