أرشيف الشعراوي

إلزام الخصوم بالحجة بملة إبراهيم ونفي الشرك عنه

سورة البقرة · الآية 135 · تفسير سورة البقرة — الآية 135 · 19:58 – 20:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملته شوف هناك اقوال متعدده قالت اليهود وقالت النصارى مش كده؟ انما هنا قل واحده قل ايه؟ واحده قل بل ملة إبراهيم حنيفة وحين تردهم إلى ملة إبراهيم اللي هم أيضا يتمحكون فيه يبقى جبت لهم الحجة اللي كانت في إيدهم علشان إيه؟ تسقطها من إيه؟ تسقطها من إبراهيم. قل بل ملة إبراهيم حنيفة وبعد ذلك لتدرك معنى الهداية التي كانوا يقصدونها وما كان من المشركين. شفت؟ يبقى أكن الهداية اللي هم عايزينها فيها إيه؟ إشراك. إشراك.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة قول أهل الكتاب «كونوا هوداً أو نصارى» وموقف الإسلام من الرسل السابقين · 0:00
  2. الرد بملة إبراهيم والمدلول اللغوي لكلمة «حنيفاً» · 3:05
  3. سنة إرسال الرسل وتدخل السماء عند استشراء الفساد في النفوس والمجتمعات · 5:01
  4. خيرية أمة محمد بالأمر بالمعروف وصلاحية الاجتهاد بعد ختم النبوة · 7:49
  5. بيان الحنيفية كاعتدال ناشئ عن الميل عن الاعوجاج والباطل · 10:50
  6. مفهوم الهداية عند أهل الكتاب واستحالة إرضائهم دون اتباع ملتهم · 14:17
  7. الفرق بين الرضا القلبي والتعايش المعاملاتي ودحض شبهة التعارض بين الآيات · 16:18
  8. إلزام الخصوم بالحجة بملة إبراهيم ونفي الشرك عنه · 19:58