خيرية أمة محمد بالأمر بالمعروف وصلاحية الاجتهاد بعد ختم النبوة
سورة البقرة · الآية 135 · تفسير سورة البقرة — الآية 135 · 7:49 – 10:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك انظر الى عنصر الخيريه في امته صلى الله عليه وسلم. كنتم خير امه اخرجت للناس. ليه؟ ايات اية. اه تأمرون بالمعروف يبقى ديك هتنحل عنهم ولذلك يجي رسول بعد. إنما دي مش هتنحل عنكم أبدا. برضه مهما فسد إنسان في ناحية فمن زواياه ما يصلحه. وهب أن إنسانا فسد فمن زوايا إخوانه المؤمنين ما يصلحه، ولذلك سيظل في أمة محمد من يأمر بالمعروف ومن ينهى عن المنكر وبذلك يطمئن الله على أن الأمة خيرة ولذلك لن يأتي رسول إيه؟ لن يأتي رسول بعد بعد، لن يأتي رسول بعد إيه؟ والذي يدل على هذه الخيرية في أمته صلى الله عليه وسلم، إنه لما يجي يتكلم على الأمم المتحدة بيقول كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. ما دام لا يتناهون عن منكر فعلوه يبقى معناها إن المجتمع كله إيه؟ كله فسد؟ إنما هنا كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف إذا فوجود منكر في أمة محمد صلى الله عليه وسلم لن ينفي عنها الخيرية. لن ينفي عن لأن ما دام تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر أإذا لم يكن منكر أكان يوجد نهي عن منكر؟ يبقى صح إنه يجي إنما معنى ذلك أنه لا تحدث في أمته اجتماعية على أنها تتناسى الأمر بالمعروف والنهي عن الإيه؟ عن المنكر. يبقى دي ميزة من ميزة مين؟ من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. الميزات الأخرى التي يجب أن نتنبه إليها أن كل رسول سبق محمدا صلى الله عليه وسلم ما كان له ليجتهد في حكم لم توكله السماء بأن يجتهد في حكم وإنما كان يبلغ الحكم عن الله ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو النبي الخاتم أمنه الله على أن يشرع ويكمل التشريع فيقول ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فيعطي له ايه؟ يعطي له ايه؟ عمل ويتسامى الأمر في ذلك إلى أن يشمل أمته فلأمته أن تأخذ من أصول الدين ما تستنبط به أحكاما اجتهادية تجتهد فيها. إذا فأمته صلى الله عليه وسلم لها من الميزة على الأمم ما يجعلها بحق خير أمة أخرجت للناس وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة قول أهل الكتاب «كونوا هوداً أو نصارى» وموقف الإسلام من الرسل السابقين · 0:00
- الرد بملة إبراهيم والمدلول اللغوي لكلمة «حنيفاً» · 3:05
- سنة إرسال الرسل وتدخل السماء عند استشراء الفساد في النفوس والمجتمعات · 5:01
- خيرية أمة محمد بالأمر بالمعروف وصلاحية الاجتهاد بعد ختم النبوة · 7:49
- بيان الحنيفية كاعتدال ناشئ عن الميل عن الاعوجاج والباطل · 10:50
- مفهوم الهداية عند أهل الكتاب واستحالة إرضائهم دون اتباع ملتهم · 14:17
- الفرق بين الرضا القلبي والتعايش المعاملاتي ودحض شبهة التعارض بين الآيات · 16:18
- إلزام الخصوم بالحجة بملة إبراهيم ونفي الشرك عنه · 19:58