الفرق بين الرضا القلبي والتعايش المعاملاتي ودحض شبهة التعارض بين الآيات
سورة البقرة · الآية 135 · تفسير سورة البقرة — الآية 135 · 16:18 – 19:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويجب ان تفرقوا بين الرضا وبين التعايش. فيه فرق بين الرضا وبين التعايش، لان التعايش يقتضيك ان تتحمل فعل قالب ولكن لا بحب قلب. نعم. ايوه. لا بايه؟ لا بحب القلب ورضا ايه؟ اذا ما هو الرضا؟ ان تقبل فعل القالب بحب القلب، اللي يحصل كذا انت عايشه وحابه. انما تتعايش تقول له لا اهو يعمل العمل انا مش راضي عنه انما هو عشان نتعايش يبقى ولذلك كان عهده صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. مع اليهود لا رضا من اليهود عليه ولا رضا منه على اليهود، وانما كان تعايشا فقط. كان ايه؟ تعايشا فقط لانه ما كان لرسول الله ان يفعل فعلا ترضى عنه به اليهود لانه ان رضيت اليهود عن واحد فليحكم بانه فارق مله الله. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع مله الله. يبقى اذا يجب ان نفرق بين رضا ما هو الرضا؟ الرضا هو ان تقبل فعل القالب. بحب القالب وقد تقبل فعل القالب تعايشا لا حبا ولذلك يجب ان تتنبهوا الى اننا قلنا سابقا ان الحق سبحانه وتعالى قال في قوله وان جاهداك للاب والام على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا آه ده التعايش والمعروف تصنعه مع من تحب ومع من لا تحب لكن الود لا مع من تحب بس ولذلك قلنا إياكم أن تفهموا كما يقول بعض المستشرقين إن في بعض الآيات القرآنية تعارضا والذي يجعل المسلمين يغفلون عنه أنهم ينظرون إلى القرآن بقداسة ولولا هذه القداسة لأمكنهم أن يستقبلوا آيات من القرآن يقولوا فيها تعارض وجابوا هذه الإيه؟ الآن صاحبهما في الدنيا معروفا ثم جاء لا لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ايه؟ ابائهم قال لك بيقول لك ابائهم طب ما هو بيقول وصاحبهما في الدنيا ايه؟ نقول له يا غبي افهم ان الصحبه بالمعروف غير الود بالقلب. الله الله الصحبه بالمعروف تصنعه مع من تحب ومع من لا تحب. تحب. اما الود فلا تصنعه الا من تحب فاصنع مع ابيك المعروف تعايشا. إنما قلبك ما يبقاش إيه؟ راضي ما يبقاش إيه؟ ما يبقاش وياك. فإذا الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام حين عاهد اليهود أو عاهد غيرهم إنما لم يكن راضيا عنهم. إنما متعايش لحد ما تيجي الإيه؟ ظروفه. خلاص؟ ولكن الإنسان المؤمن يستعيذ أن يكون محل الرضا من هؤلاء أبدا، لأنه إذا كان منهم محل الرضا يبقى الحق يقول كلاما لا ينقض. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى إيه؟ فاتبع ملتهم فنعوذ بالله ان يرضوا ايه؟ ولكن ما فيش مانع يتعايشوا ويتعايشوا انما كل واحد افهموا بالدقه
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة قول أهل الكتاب «كونوا هوداً أو نصارى» وموقف الإسلام من الرسل السابقين · 0:00
- الرد بملة إبراهيم والمدلول اللغوي لكلمة «حنيفاً» · 3:05
- سنة إرسال الرسل وتدخل السماء عند استشراء الفساد في النفوس والمجتمعات · 5:01
- خيرية أمة محمد بالأمر بالمعروف وصلاحية الاجتهاد بعد ختم النبوة · 7:49
- بيان الحنيفية كاعتدال ناشئ عن الميل عن الاعوجاج والباطل · 10:50
- مفهوم الهداية عند أهل الكتاب واستحالة إرضائهم دون اتباع ملتهم · 14:17
- الفرق بين الرضا القلبي والتعايش المعاملاتي ودحض شبهة التعارض بين الآيات · 16:18
- إلزام الخصوم بالحجة بملة إبراهيم ونفي الشرك عنه · 19:58