بلاغة تصدير الآية بالأمر «قل» وأمانة البلاغ النبوي
سورة الأنعام · الآية 61 · تفسير سورة الأنعام — الآية 61 · 3:27 – 4:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بيقول هو القاهر قل هو القاهر فوق عباده. كان من المقتضى كما قلنا أن أن يستقبل الرسول من الله قل هو القاهر فوق عباده. فحين يقولها الرسول يقول ماذا؟ هو بيقول له قل هو القاهر فوق عباده، كان يقول هو ايه؟ هو القاهر فوق عباده، ويبقى أدى ولا ما أداش؟ أدى، ولكنه أراد أن يذكر القول الصادر من الله كله. ربنا قال لي قل هو الله، ليذكر الناس بأن ذلك ليس من عندي بل من عند من أرسله. قل هو القاهر فوق عباده.
موضوعات هذا المقطع (11)
- دلالات ضمائر التكلم والغيبة في القرآن الكريم عند الحديث عن الذات والأفعال · 0:00
- بلاغة تصدير الآية بالأمر «قل» وأمانة البلاغ النبوي · 3:27
- معنى اسم الله «القاهر» ومظاهر قهره لجميع المتقابلات في الكون · 4:14
- تفسير الفوقية في قوله «فوق عباده» بأنها فوقية استعلاء لا مكانية · 6:41
- الفهم الصحيح لحديث النزول وبسط اليدين في ضوء تعاقب الليل والنهار · 8:27
- الفرق الدقيق بين مفهومي «العباد» و«العبيد» ومناط التكليف في الدنيا والآخرة · 9:36
- اقتران صفة القهر بإرسال الحفظة ومظهر الرحمة الإلهية فيها · 14:50
- عمل الملائكة الحفظة والكاتبين وتقريب الإيمان بالغيب بالتقنيات الحديثة · 16:00
- حقيقة مجيء الموت وحكمة إبهام زمانه ومكانه وأسبابه · 19:11
- بيان أوجه نسبة التوفي إلى الله وملك الموت والرسل · 22:16
- معنى قوله تعالى «وهم لا يفرطون» ودلالة التفريط والإفراط · 23:31