أرشيف الشعراوي

عمل الملائكة الحفظة والكاتبين وتقريب الإيمان بالغيب بالتقنيات الحديثة

سورة الأنعام · الآية 61 · تفسير سورة الأنعام — الآية 61 · 16:00 – 19:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويرسل عليكم حفظه الحفظه اللي وردت فيها ايه؟ الآيات الإيه؟ القرآنية اللي هي ما يلفظ من قول إلا لديه إيه؟ رقيب إيه؟ عقيد كلام على الأول كل لفظ يجي عليه رقيب إيه؟ عقيد يبقى بيحفظه بيحفظ الإحصاء وإحنا قلنا لما تكلمنا عن مسألة وجود ملكة الحفظ أو الإحصاء أو الرقيب والعقيد قلنا المسألة كلما تقدم العلم كلما أعطانا تقريبا للمعاني الغيبية وإن كانت المعاني الغالبية التي نستقبلها عن الله دليلنا فيها السماع. فيها ركيب وعتيد بيكتب بس ربنا قال اه وربنا ده امنت به بإيه؟ امنت به بعقلي وربنا قال كده يبقى انتهت المسألة هذا هو المطلوب ولذلك الذين يؤمنون بالإيه؟ أمال هو لو كان كله الإيمان بالمشهد يبقى إيه الفرق بين الناس؟ طب ده الإيمان هو الإيه؟ الإيمان بالغيب فإذا قال الحق سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول إلا لديه إيه؟ رقيب عقيد وبيكتبوا ويكتبوا الحسنات ويكتبوا السيئات نقول له طيب احنا لما ننظر الى البشر والبشر محدث وعاجز وله ترقيات في صفات قدراته يعني ما كانش من الاول قادر على ان يفعل انما كل ما يتقدم به الزمن ويعرف صدى من اسرار الله يبتدي ايه؟ يترقى كان زمان لما يعملوا مسجل يعملوا مسجل قد كده مش كده؟ وبعدين كل الزمن ما يتقدم ايه؟ نصغر المسجل. إذا كل ما ما تقدمت الصنعة المسجل ي ايه؟ لحد ما عملوا مسجل في الساعة. وبعدين عملوا مسجل في فص الايه؟ وعملوا مسجل في بعض الحبوب كده ينطروها في أي حتة لما يكونوا عايزين يجيبوا أسرار جماعة ولا أسرار مجلس قد كده. الله إذا كلما قويت قدرة الصانع كلما دقق الايه؟ الصنعة المسجل المحسن. فإذا نسبتها لله تبقى بالله المسجل بتاعه ده تشوفه ما تقدرش تشوفها أبداً. أبداً. ما تقدرش تشوفها أبداً. أبداً. تشوف إزاي؟ طب ده بيعملوا دلوقتي الجواسيس على بعض بيعملوا مسجلات تخفى على الـ بيعملوها تتحط في يأس المش عارف إيه ويعملوها ذرات كده ينطروها تبتاع ولا حد يشوف إيه ويقعد بقى كل واحد منا يتكلم زي الرطلة وبعدين يلتفوا يقولوا له ويجيبوا أنفاسه. فإذا كان البشر استطاع أن يأتي بمسجلات غير مرئية مع أن قدرته محدودة. وحكمه في الصنعة محدود، فإذا قال ربك فيه مليكة كده أنت مش هتشوفهم غيب كده ويسجلوا عليك أقول له على العين والرأس. مفهوم؟ ما يلفظ من قول إلا لديه رب، وهناك كراما كاتبين هيه.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دلالات ضمائر التكلم والغيبة في القرآن الكريم عند الحديث عن الذات والأفعال · 0:00
  2. بلاغة تصدير الآية بالأمر «قل» وأمانة البلاغ النبوي · 3:27
  3. معنى اسم الله «القاهر» ومظاهر قهره لجميع المتقابلات في الكون · 4:14
  4. تفسير الفوقية في قوله «فوق عباده» بأنها فوقية استعلاء لا مكانية · 6:41
  5. الفهم الصحيح لحديث النزول وبسط اليدين في ضوء تعاقب الليل والنهار · 8:27
  6. الفرق الدقيق بين مفهومي «العباد» و«العبيد» ومناط التكليف في الدنيا والآخرة · 9:36
  7. اقتران صفة القهر بإرسال الحفظة ومظهر الرحمة الإلهية فيها · 14:50
  8. عمل الملائكة الحفظة والكاتبين وتقريب الإيمان بالغيب بالتقنيات الحديثة · 16:00
  9. حقيقة مجيء الموت وحكمة إبهام زمانه ومكانه وأسبابه · 19:11
  10. بيان أوجه نسبة التوفي إلى الله وملك الموت والرسل · 22:16
  11. معنى قوله تعالى «وهم لا يفرطون» ودلالة التفريط والإفراط · 23:31