أرشيف الشعراوي

بيان أوجه نسبة التوفي إلى الله وملك الموت والرسل

سورة الأنعام · الآية 61 · تفسير سورة الأنعام — الآية 61 · 22:16 – 23:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا. لما تيجي لكلمة التوفي تجدها في القرآن دائرة على ثلاثة ألوان. اللون الأول أن الله هو الذي يتوفى. خلق الموت والحياة. والذي هو هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم حتى في النوم هو طيب وبعدين ومره يتكلم توفته ايه؟ رسلنا ومره ينسب الايه؟ الوفاه لعزرائيل الله يبقى ثلاث حاجات له وملك الايه؟ الموت ولرسل توفته رسلنا يقول لك وهل الرسل خدوا الرب الارواح وقبضها؟ إلا بإذن من ملك الموت. طب دول جنود. وهو جه كده ملك الموت علشان يعني يموت بنفسه ولا من الله؟ فإن عليتها نسبة فهي إلى الله أمرا. خلاص؟ وإلى ملك الموت وسيلة واسطة وإلى الرسل تنفيذا.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دلالات ضمائر التكلم والغيبة في القرآن الكريم عند الحديث عن الذات والأفعال · 0:00
  2. بلاغة تصدير الآية بالأمر «قل» وأمانة البلاغ النبوي · 3:27
  3. معنى اسم الله «القاهر» ومظاهر قهره لجميع المتقابلات في الكون · 4:14
  4. تفسير الفوقية في قوله «فوق عباده» بأنها فوقية استعلاء لا مكانية · 6:41
  5. الفهم الصحيح لحديث النزول وبسط اليدين في ضوء تعاقب الليل والنهار · 8:27
  6. الفرق الدقيق بين مفهومي «العباد» و«العبيد» ومناط التكليف في الدنيا والآخرة · 9:36
  7. اقتران صفة القهر بإرسال الحفظة ومظهر الرحمة الإلهية فيها · 14:50
  8. عمل الملائكة الحفظة والكاتبين وتقريب الإيمان بالغيب بالتقنيات الحديثة · 16:00
  9. حقيقة مجيء الموت وحكمة إبهام زمانه ومكانه وأسبابه · 19:11
  10. بيان أوجه نسبة التوفي إلى الله وملك الموت والرسل · 22:16
  11. معنى قوله تعالى «وهم لا يفرطون» ودلالة التفريط والإفراط · 23:31