معنى اسم الله «القاهر» ومظاهر قهره لجميع المتقابلات في الكون
سورة الأنعام · الآية 61 · تفسير سورة الأنعام — الآية 61 · 4:14 – 6:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة قاهر إذا سمعتها وكلمة قادر تتطلبه مقهور، قاهر لمن؟ قاهر يبقى فيه مقهور. طب ما دام فيه قاهر ومقهور يبقى فيه ميزانيه، مجاليه. طب يبقى ما دام قاهر يبقى قاهرا لايه؟ لايه؟ اللي هيكون مقهور له. كل شيء في كونه مقهور له. فقد قهر العدم فاوجد. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله وقهر الوجود فأعدم، وقهر الغنى فأفقر، وقهر الفقر فأغنى، وقهر الصحة فأمرض، وقهر المرض فأصح، كل شيء في الوجود مقهور لله، حتى الروح التي جعلها الله مصدر الحس والحركة للإنسان يقهرها كيف؟ قال لك: إذا جاء إنسان فقاتل إنسانا، ضربوه على المكان اللي هو منه لا توجد حياة، تقوم الروح تنسحب. يبقى مش معنى وجود الروح في الجسم إنها هي حتى مسيطرة. لا يقدر ينقض البنية التي تسكنها الروح، فتذهب الروح، لأن الروح لا يمكن أن توجد إلا في بنية. فنهدم البنية، نضربه برصاصة في قلبه كده، تقوم الروح ما تجدش بنية صالحة لسكناها. فتنتهي يبقى قهر الروح، ومره يقهر الماده بالروح، فياخد الروح كده من غير افه ومن غير اي ضرب ولا حاجه، يقوم الجسم يبقى رمه. الله يقهر ديا ويقهر دي، علشان ما فيش متقابلات في الوجود تبقى عاليه عليه. هو القاهر فوق عباره، والقاهر هو المتحكم بقدرة كاملة على المقهور. وانظر أي تقابل في الحياة تجده مدين لصفة الإيه؟ القهر.
موضوعات هذا المقطع (11)
- دلالات ضمائر التكلم والغيبة في القرآن الكريم عند الحديث عن الذات والأفعال · 0:00
- بلاغة تصدير الآية بالأمر «قل» وأمانة البلاغ النبوي · 3:27
- معنى اسم الله «القاهر» ومظاهر قهره لجميع المتقابلات في الكون · 4:14
- تفسير الفوقية في قوله «فوق عباده» بأنها فوقية استعلاء لا مكانية · 6:41
- الفهم الصحيح لحديث النزول وبسط اليدين في ضوء تعاقب الليل والنهار · 8:27
- الفرق الدقيق بين مفهومي «العباد» و«العبيد» ومناط التكليف في الدنيا والآخرة · 9:36
- اقتران صفة القهر بإرسال الحفظة ومظهر الرحمة الإلهية فيها · 14:50
- عمل الملائكة الحفظة والكاتبين وتقريب الإيمان بالغيب بالتقنيات الحديثة · 16:00
- حقيقة مجيء الموت وحكمة إبهام زمانه ومكانه وأسبابه · 19:11
- بيان أوجه نسبة التوفي إلى الله وملك الموت والرسل · 22:16
- معنى قوله تعالى «وهم لا يفرطون» ودلالة التفريط والإفراط · 23:31