أرشيف الشعراوي

الفهم الصحيح لحديث النزول وبسط اليدين في ضوء تعاقب الليل والنهار

سورة الأنعام · الآية 61 · تفسير سورة الأنعام — الآية 61 · 8:27 – 9:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة من آخر رمضان ولا ينزل إلى سماء الدنيا يقول هل من هل من هل من مش كده؟ ويغفر لنا. طيب كل ليله ينزل؟ اه طيب كل ليله ينزل. ليله مين؟ ليلتك ولا ليله الانسان المقابل لك في المكان ولا للانسان المجاور لك في المكان؟ طب ما هي كل واحد من 1000 من ثانيه بينشا ليل وبينشا نهار. اذا فربك معك دائما باسط لك يدك. امتى ليله مين؟ ليلتك ولا ليله المقابل لك؟ ولا ليله اللي هتشرق الشمس بعد دقيقه عنده؟ ولا اللي غابت الشمس قبل دقيقه عنده؟ إذا ففي كل واحد من مليون من الثانية ينشأ ليل وينشأ إذا هو بل يداه مبسوطتان يبقى مبسوطتان دائما، ما تقولش إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، أي نهار وأي ليل. طب ما هو كل لحظة بيجي ليل ونهار يبقى هو باسط يده إيه؟ دائما. نعم.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دلالات ضمائر التكلم والغيبة في القرآن الكريم عند الحديث عن الذات والأفعال · 0:00
  2. بلاغة تصدير الآية بالأمر «قل» وأمانة البلاغ النبوي · 3:27
  3. معنى اسم الله «القاهر» ومظاهر قهره لجميع المتقابلات في الكون · 4:14
  4. تفسير الفوقية في قوله «فوق عباده» بأنها فوقية استعلاء لا مكانية · 6:41
  5. الفهم الصحيح لحديث النزول وبسط اليدين في ضوء تعاقب الليل والنهار · 8:27
  6. الفرق الدقيق بين مفهومي «العباد» و«العبيد» ومناط التكليف في الدنيا والآخرة · 9:36
  7. اقتران صفة القهر بإرسال الحفظة ومظهر الرحمة الإلهية فيها · 14:50
  8. عمل الملائكة الحفظة والكاتبين وتقريب الإيمان بالغيب بالتقنيات الحديثة · 16:00
  9. حقيقة مجيء الموت وحكمة إبهام زمانه ومكانه وأسبابه · 19:11
  10. بيان أوجه نسبة التوفي إلى الله وملك الموت والرسل · 22:16
  11. معنى قوله تعالى «وهم لا يفرطون» ودلالة التفريط والإفراط · 23:31