أرشيف الشعراوي

حقيقة مجيء الموت وحكمة إبهام زمانه ومكانه وأسبابه

سورة الأنعام · الآية 61 · تفسير سورة الأنعام — الآية 61 · 19:11 – 22:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت جاء أحدكم الموت آه قال لك إيه؟ لأنهم لما حبوا يعرفوا الموت، قال لك الموت ده سهم أرسل، سهم أرسل إليه يعني انطلق، وعمرك بقدر سفره إليك، إنما هو انطلق انطلق، يبقى الموت تعمل إيه؟ مرسل، أرسل وانتهى، بس عمرك بقدر إيه؟ بقدر سفره إليك، يبقى مسألة ولذلك جاءكم الموت نسب المجيء لمين؟ للموت، الموت جاهز، الموت إيه؟ ولذلك أبهمه الله أبهم الله زمانه وأبهم مكانه وأبهم سببه ليه؟ ما دام أبهم زمانه وأبهم مكانه وأبهم سبباً وأبهم عمراً ليه؟ يبقى معناه الإبهام ده قال لك هذا الإبهام هو أشد أنواع البيان ليه؟ قال لك لأنه ما دام أبهمه في كل هذه الأمور تبقى يجب أن تتلقاه في كل إيه؟ زمان وفي كل مكان وباي إيه؟ وباي سبب، أوعى تقول له سبب وفي أي سن يبقى لما ابهم هذه يبقى بينه اكبر بيان ولا لا؟ دخلها قدامك اهو. لكن لو لو لو حدده زمانا او مكانا او سنا او سببا كنا نستنى لما يبقى يبان. انما قال لك لا ده هذا الابهام اقوى انواع البيان لانك جعلك تنتظره في اي زمان اهي وفي اي مكان وباي ايه؟ سبب وفي اي ايه؟ وفي اي سن. يبقى واضح قدامنا ولا لا؟ ولذلك تخشى انك انت تعمل اي ذنب يقول طب ما يمكن تقبض روحك وانت على الذنب. تبقى تلقى الله وانت عاصر ادوه ردا وما صلتوش يقول لك انه وقته ممتد تقول له طيب اضمن لي انك انت هتعيش لحد ما ينتهي لو عيشت صحيح ولحد ما ينتهي مفيش مانع انما طب افرض انها جت كده قبل ما قبل ما يجي الوقت تبقى قسمت ولا ما قسمتش ولذلك قال لك الصلاه لوقتها لانك لا تضمن من عمرك انك انت تعيش الى اخر الايه؟ الى اخر الوقت ولذلك لما يجي يقول لك الابهامات من اقوى انواع البيان لما يبهم حاجه يقول لك ما بينهاش ليه؟ يقول له يا عبيد ده بينها اقوى بيان. طب احنا ما شفناش واحد راح لطبيب عشان يعالجه المساله فكان الطبيب سبب موته؟ شفنا هذه المساله؟ شفنا ولذلك لما شوقي رحمه الله عليه بيقول ان نام عنك اي الموت. اسد لعمرو من يموت بظفره عند اللقاء كمن يموت بنابه. ان نام عنك فاي طب نافع عنك. أو لم ينم فالطب من أزنا به. الطب هو اللي يعني يقول له روح للطبيب يروح عامل له حقنة ولا عامل له حاجة يروح مضيعها. لأن انتهت المسألة.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دلالات ضمائر التكلم والغيبة في القرآن الكريم عند الحديث عن الذات والأفعال · 0:00
  2. بلاغة تصدير الآية بالأمر «قل» وأمانة البلاغ النبوي · 3:27
  3. معنى اسم الله «القاهر» ومظاهر قهره لجميع المتقابلات في الكون · 4:14
  4. تفسير الفوقية في قوله «فوق عباده» بأنها فوقية استعلاء لا مكانية · 6:41
  5. الفهم الصحيح لحديث النزول وبسط اليدين في ضوء تعاقب الليل والنهار · 8:27
  6. الفرق الدقيق بين مفهومي «العباد» و«العبيد» ومناط التكليف في الدنيا والآخرة · 9:36
  7. اقتران صفة القهر بإرسال الحفظة ومظهر الرحمة الإلهية فيها · 14:50
  8. عمل الملائكة الحفظة والكاتبين وتقريب الإيمان بالغيب بالتقنيات الحديثة · 16:00
  9. حقيقة مجيء الموت وحكمة إبهام زمانه ومكانه وأسبابه · 19:11
  10. بيان أوجه نسبة التوفي إلى الله وملك الموت والرسل · 22:16
  11. معنى قوله تعالى «وهم لا يفرطون» ودلالة التفريط والإفراط · 23:31