مفهوم الهدى وعناصره بين الهادي والمهدي والمطلوب
سورة البقرة · الآية 2 · تفسير سورة البقرة — الآية 2 · 1:03 – 3:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الهدى هو الدلالة الموصلة للمطلوب فكل دلالة توصلك إلى المطلوب اسمها هدى فالإشارات التي تدل على الطرق هدى والمشير عليك بسلوك طريق مخصوص هدى والذي يبين لك المنهج لا يوصل لأي شيء هدى. إذا فالهدى يتطلب هاديا ويتطلب مهديا وهدى إلى ماذا؟ لابد أن تكون هناك غاية منصوبة حتى نحقق الدلالة لها فإن لم تكن هناك غاية منصوبة فلا معنى لوجود الدلالة على الله اذا معنى الدلاله الموصله الى المطلوب يبقى لابد ان نحقق المطلوب اولا ثم نبحث فيما يوصلنا الى المطلوب اذا فلا هدايه الا بعد معرفه مطلوب من الذي يحدد المطلوب ومن الذي يحدد الدلاله الى المطلوب اذا ما اردنا ان نعرف ذلك في لغة البشر ومنطق واقعهم في الحياة، أن الذي يحدد المطلوب هو من وثقت بحكمته في أن يحدد لك مطلوبا، والذي يحدد الدلالة الموصلة إلى المطلوب لابد أن يكون له من العلم ومن الخبرة ومن الحكمة ما يدلك على الوصول إلى المطلوب بأقل مجهود في أقل زمن.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مقدمة في قوله تعالى: {هدى للمتقين} وأوجه الوقف فيها · 0:00
- مفهوم الهدى وعناصره بين الهادي والمهدي والمطلوب · 1:03
- قصور علم البشر وعجزه عن وضع غايات ووسائل تامة · 3:19
- كمال هداية الله وثبات المطلوب والدلالة الموصلة إليه · 7:12
- معنى التقوى والجمع بين اتقوا الله واتقوا النار · 11:51
- تكامل صفات الجلال والجمال وحديث تجلي الجبار بالمغفرة · 15:06
- بلاغة وصف القرآن بالمصدر هدى بدلا من الوصف هاد · 18:49
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 21:19
- قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ · 26:26
- خلاصة في وجوب أخذ الغايات والدلالات من هدى الله تعالى · 33:20