أرشيف الشعراوي

خلاصة في وجوب أخذ الغايات والدلالات من هدى الله تعالى

سورة البقرة · الآية 2 · تفسير سورة البقرة — الآية 2 · 33:20 – 34:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الهداية، تبقى تعرف إن الهدى هو الدلالة الموصلة إلى المطلوب، يبقى لابد أن يوجد مطلوب أولاً، حتى ندع له دلالةً توصل اليه والمطلوبات ان حددت بالمتغير متغيره والدلالات ان حددت بالمتغير تبقى متغيره ولا يمكن ان يصل المتغير الى كمال الى كمال يخلد ابدا اذا فمن عقل من العقل ومن الحكمه ومن الزكانه للانسان انه ما ياخذش مطلوبه ولا دلاله مطلوبه من متغير مثله. وعلينا جميعا ان ناخذ ايه؟ المطلوب والدلاله على المطلوب من الله وبذلك نكون قد ايه؟ قد ارحنا انفسنا لان الله اطلقها قضيه قرانيه ان الهدى هدى الله فكان اي هدى غير ده مش ممكن ايه؟ مش ممكن ينتهي

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مقدمة في قوله تعالى: {هدى للمتقين} وأوجه الوقف فيها · 0:00
  2. مفهوم الهدى وعناصره بين الهادي والمهدي والمطلوب · 1:03
  3. قصور علم البشر وعجزه عن وضع غايات ووسائل تامة · 3:19
  4. كمال هداية الله وثبات المطلوب والدلالة الموصلة إليه · 7:12
  5. معنى التقوى والجمع بين اتقوا الله واتقوا النار · 11:51
  6. تكامل صفات الجلال والجمال وحديث تجلي الجبار بالمغفرة · 15:06
  7. بلاغة وصف القرآن بالمصدر هدى بدلا من الوصف هاد · 18:49
  8. الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 21:19
  9. قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ · 26:26
  10. خلاصة في وجوب أخذ الغايات والدلالات من هدى الله تعالى · 33:20