بلاغة وصف القرآن بالمصدر هدى بدلا من الوصف هاد
سورة البقرة · الآية 2 · تفسير سورة البقرة — الآية 2 · 18:49 – 21:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الهدى ده ما دام دلاله على المطلوب الموثق للغايه وقلنا ان الهدى هدى الله لان هو ده اللي يضع المطلوب بالله لو ان الناس بكمالات العقول فيه وبتصعيد رشدهم في العبقريين حبوا يعملوا غايه للانسان يسعد بعدها كده ولا يجيلوش شقاء ولا متاعب ويقعدوا يتخيلوا يعملوا له جنه كده يعني حاجه كده يقعدوه فيها ايكون بخاطرهم ان يطعموه ولا يجعلوه يخرج شيئا؟ والله هتيجي على البال دي ايه؟ تيجي ازاي ما تجيش على البال مش ما يقدروش. اذا فلو انهم حددوا المطلوب لقصروا بالنسبه للطالب نفسه. فكون الله هو الذي حدد المطلوب يبقى ده ايه؟ ده قمه النعمه. ما تركش لنا احنا نحدد مطلوبات. وتركش لنا احنا نحدد دليل الى هذه المطلوبات. فرحمنا وقال من عندني كلها لان انا ماليش هوى. ماليش هوى ان الهدى هدى ايه؟ هدى الله ما دام الهدى هو الدلال على المطلوب القران هدى ولا هادي؟ القران هادي لكن كلمه هادي دي زي رجل عادل قاضي عادل يبقى في قاضي له ايه؟ صفه من الجائز للصفه ان تنحل بعد الشيء عن الموثوق جائز يجي له هوى كده ايه؟ فما قالش القرآن هاد القرآن هدى محضه ما احضرش التغاير ابدا زي ما تقول ده رجل عدل مش عادل لا ده رجل عدل عدل اه ما يمكنش يحصل له ايه؟ اه ابدا يبقى لما اقول هدى للمتقين ابلغ بكثير من ان يقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- مقدمة في قوله تعالى: {هدى للمتقين} وأوجه الوقف فيها · 0:00
- مفهوم الهدى وعناصره بين الهادي والمهدي والمطلوب · 1:03
- قصور علم البشر وعجزه عن وضع غايات ووسائل تامة · 3:19
- كمال هداية الله وثبات المطلوب والدلالة الموصلة إليه · 7:12
- معنى التقوى والجمع بين اتقوا الله واتقوا النار · 11:51
- تكامل صفات الجلال والجمال وحديث تجلي الجبار بالمغفرة · 15:06
- بلاغة وصف القرآن بالمصدر هدى بدلا من الوصف هاد · 18:49
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 21:19
- قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ · 26:26
- خلاصة في وجوب أخذ الغايات والدلالات من هدى الله تعالى · 33:20