أرشيف الشعراوي

الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة

سورة البقرة · الآية 2 · تفسير سورة البقرة — الآية 2 · 21:19 – 26:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هاد للمتقين طيب نشوف كده هل هو هدى دلى للمكروب دلل بالدلالة الموصلة للمطلوب للمتقي ولا للمتقي وغير المتقي؟ هل دلّ الله على طريق الخير المتقين فقط؟ أم دلّ الجميع على طريق الخير؟ إذا أنت لازم تفهم إن الهداية دي تأتي بمعنى الدلالة. خلاص؟ وما دام تأتي بمعنى الدلالة يبقى كلمة متقين مش المتقين بالفعل، لأن المتقي بالفعل كيف يكون هو هدىً له؟ ده هو جاهل. آه يعني يا من أردت الاتقاء القرآن فيه الإيه؟ الهدى بتاعك طب واللي ما أردش الاتقاء وساب نفسه كده برضه القرآن هيبقى هدى له يعني إيه؟ هو قد دلالته منصوبة ما قالش لمين؟ للجميع فالذي أحب أن يتقي هو اللي راح للإيه؟ للإتقاء يبقى كان الهدى من الحق هدى للجميع، هدى الناس جميعا ذلهم ثم خص من امن به بهدايه اخرى. هذه الهدايه هو ان يعينه على الطاعه. وان يكره اليه الكفر والفسوق والعصيان. وان يحبب اليه الايمان. يبقى اذا فيه ولذلك بقى علشان لما تقرا القران بقى تجيب عندي ماده هدى. ما تجدش فيه اضطراب. يقول الحق سبحانه وتعالى: أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. الله. يبقى أنا هديتهم وما هادوش. يبقى هديتهم بمعنى إيه هنا؟ أنا دليتهم على الطريق. لكنهم استحبوا العمى يبقى دي هدى قد إيه؟ هدى الدلالة. امم. يبقى إذا قول الله في آية أخرى: والذين اهتدوا زادهم هدى يديهم معونه بقى يحبب لهم بقى الطاعه يكرههم في المعصيه الله يبقى اذا فيه لله هدايته الهدايه الاولى بمعنى الدلاله وذلك كل خلق الله من هذه الناحيه الله ادالهم خلاص فالذي امن واراد الاتقاء يعينه الله بهدايه اخرى ولعلكم تذكرون اني ضربت مثلا في حلقة سجلتها للقضاء والقدر. حينما قلت انت سائر في الطريق. وبعد ذلك وجدت طرق متشعبة. وانت تريد ان تذهب الى اسكندرية مثلا. ومفيش لافتات موضوعة زي دلوقتي كده. الله. وبعدين وجدت عسكري المرور. فسالت قلت له طريق الاسكندرية اين؟ فقال لك هذا. يبقى ده دل لك فقط وانت حر ان تسلكه او لا تسلكه. هب انك بادب شكرت الجندي وحمدت الله امامه على ان يسر وجوده لك حتى لا تضل. ماذا يكون موقف الجندي بالنسبه لك؟ اه يقول لك طيب ده الطريق ده صحيح هو الواصل بس على بعد كيلو في عقبه وتحتاج الى شيء من المهاره كده في انك تنفذ منها، والله لا جاي وياك ايه؟ اه يبقى نقل الهدايه من الدلاله الى المعونه، لمن؟ لمن امن به واحترم توجيهه. اما الذي لم يؤمن به قال له يا شيخ ما انت ما انت يظهر جديد. انت يظهر ما انتاش عارف. ده الطريق مش عارف، يا سيدي كذلك الله مع كل خلقه يدلهم فمن اقبل عليه اعانه وزاده هدى. ومن لم يقبل عليه تركه لهواه وتركه لرايه وبعد ذلك يكون قد اضله يكون يبقى هو اضله لان الله يريد ان يضله ولا لان هو ده اللي اراد ان يضله؟ اه يبقى لازم نفهم المسائل بهذا الشكل يبقى اذا لله هدايته الهدايه الاولى ان يدل وقد دل المؤمن والكافر خلاص؟ ولكن الذي يؤمن يخصه بهدايات الايه؟ بهدايات اخرى انه يعمل ايه؟ ان يهون عليه صعوبة الطاعة. وان يكفيه شراسة الشهوة. وان يحبب اليه كل عمل في الايه؟ كل خير. تبقى دي اسمها هداية ايه؟ هداية.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مقدمة في قوله تعالى: {هدى للمتقين} وأوجه الوقف فيها · 0:00
  2. مفهوم الهدى وعناصره بين الهادي والمهدي والمطلوب · 1:03
  3. قصور علم البشر وعجزه عن وضع غايات ووسائل تامة · 3:19
  4. كمال هداية الله وثبات المطلوب والدلالة الموصلة إليه · 7:12
  5. معنى التقوى والجمع بين اتقوا الله واتقوا النار · 11:51
  6. تكامل صفات الجلال والجمال وحديث تجلي الجبار بالمغفرة · 15:06
  7. بلاغة وصف القرآن بالمصدر هدى بدلا من الوصف هاد · 18:49
  8. الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 21:19
  9. قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ · 26:26
  10. خلاصة في وجوب أخذ الغايات والدلالات من هدى الله تعالى · 33:20