أرشيف الشعراوي

تكامل صفات الجلال والجمال وحديث تجلي الجبار بالمغفرة

سورة البقرة · الآية 2 · تفسير سورة البقرة — الآية 2 · 15:06 – 18:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك يتجلى هذا حينما يقوله يقول صلى الله عليه وسلم إذا كان آخر ليلة من من رمضان تجلى الجبار بالمغفرة كان المنطق يقال إيه؟ كان تجلى الرحمن بالمغفرة هو ربنا مالوش إلا صفة الرحمن ده له صفة القهار وصفة الجبار وصفات ثانية كيف تأخذ صفة من صفات الله مجال صفة أخرى. وتسيب صفة الجبار والمنتقم كده يعني لوحدها كده. اه. ما دام فيه ذنوب يبقى المقام لصفة إيه؟ لصفة الجبار. فكأن صفة الغفار تشفع عند صفة الجبار. تقول صفة تقول له صفة الجبار المقام لك فلك أن تنتقمي ولكني أنا صفة الغفار أشفع لك، يبقى المقام لمين بقى؟ يبقى المقام للجبار يبقى المقام للجبار تجلى الجبار بالمغفره وانظر حلاوه المقابله حينما يتجلى الجبار بجبروته بالمغفره شوف العظمه بقى ساعه ما تجي كلمه جبار تتخوف وبعدين تجي مغفره الله اهي دي تديك حكايه اللي كنا بنقول عليها زمان فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز ساعه ما تشوف تسمع كلمه الجبار دي تنخلع وبعد ذلك يقول بالمغ ايه؟ تجلى الجبار بالمغفره فكان صفه لم تسلب مجال صفه. وكل صفه من صفات الله واخده مجالها، يبقى المقام لمين؟ المقام للجبار. تيجي مثلا ولله المثل الاعلى، افرض ان واحد موظف اساء. وبعدين فيه رئيس من الرؤساء اللي دون الاعلى بيحب الموظف ده. ورئيس تاني الموظف هذا أساء عنده. فالموظف الآخر لما يروح يشفع يبقى سرق مين؟ سرق إيه؟ سرق اختصاص الرئيس اللي عايز يعاقب. ماذا يكون الموقف بعد ذلك؟ لما يجي الرئيس المحب للموظف الصغير ويسلب اختصاص الرئيس الذي عاقب عند الرئيس الأعلى إيه الموقف يكون؟ لكن بقى شوف بقى الرئيس المحب يروح للرئيس المعاقب يقول له عشان خاطري انت المقام ليك انت اللي تتصرف انت فانت ادخل للرئيس الاعلى كده و فحين يدخل طالب العقوبة يقال تجلى طالب العقوبة بالعفو تجلى طالب العقوبة ايه؟ بالعفو اذا هدى للمتقين فهمنا معنى هدى المتقين معناها ايه؟ الذين يجعلون وقاية بينهم وبين ما يضرهم مره اللي يضرهم ايه؟ النار وده امر ظاهر ومره يضرهم ايه؟ لان النار مش امره ولا فاعله بذاتها ولكنها ماموره يبقى رجعها للامر بقى يبقى ما دام ترجعها للامر وداها لصفات الايه؟ لصفات الايه؟ لصفات الجلال هدى للمتقين نعم

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مقدمة في قوله تعالى: {هدى للمتقين} وأوجه الوقف فيها · 0:00
  2. مفهوم الهدى وعناصره بين الهادي والمهدي والمطلوب · 1:03
  3. قصور علم البشر وعجزه عن وضع غايات ووسائل تامة · 3:19
  4. كمال هداية الله وثبات المطلوب والدلالة الموصلة إليه · 7:12
  5. معنى التقوى والجمع بين اتقوا الله واتقوا النار · 11:51
  6. تكامل صفات الجلال والجمال وحديث تجلي الجبار بالمغفرة · 15:06
  7. بلاغة وصف القرآن بالمصدر هدى بدلا من الوصف هاد · 18:49
  8. الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 21:19
  9. قاعدة انفكاك الجهة والجمع بين نفي الهداية وإثباتها للرسول ﷺ · 26:26
  10. خلاصة في وجوب أخذ الغايات والدلالات من هدى الله تعالى · 33:20