أرشيف الشعراوي

الاستجابة لله تشريعا وللرسول بلاغا ومفهوم العصمة والتشريع النبوي

سورة الأنفال · الآية 24 · تفسير سورة الأنفال — الآية 24 · 0:01 – 3:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم. إحنا قلنا استجيبوا لله تشريعا وللرسول بلاغا. وإحنا قلنا إن مفيش حاجة الله وفي حاجة اسمها إيه؟ هو إيه؟ شيء واحد. حتى في الشيء الذي فوض الله فيه رسوله ليشرع. يبقى الله وايه؟ ورسول، لان رسول الله لم يشرع من نفسه. وانما شرع بواسطه حكم من الله. ما اتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم فانتهى. احنا مثلا نيجي مثلا نقول لك ده الموظف ده فصل لانه غاب عن العمل 15 يوم. مش كده؟ تقول له يا خويا طب هات الدستور بتاع البلد كده وشوف اللي يجيب 15 يوم يترند، تمسك مواد الدستور تقلب فيه ايه؟ ما تجدش الحكايه دي. نقول له هي مش مأخوذة من الدستور ده مأخوذة من تفويض الدستور للهيئات التي تنظم العمل والعاملين لأنه قال ينشأ للعاملين إدارة وتضع القوانين وتضع مش عارف إيه وتضع فاللي تضعه بقى من الدستور ولا مش من الدستور لأنه مفوض من الأصل مفوض من الأصل استجيبوا لله وللرسول برضه خدوا بالكم مش إذا دعاكما برضه إذا ما إيه دعاكم برضه توحيد ولا ما حصلناش على الأول نقول له طب تعالى الأشياء التي حكم فيها الرسول حكما ثم عدل الله له فيها الحكم. الحكم المعدل منشأ من مين؟ منشأ من الله. إنما أنشئ مخالفا لحكم أنزله الله أم لأمر لم ينزل الله فيه حكما؟ أمر لم ينزل الله فيه إيه؟ حكم. يبقى ده من الرسول، بس العظمة بقى في إنه إن كان حقا وافقه وإن لم يكن حقا عدلنا. تبقى انتهت إلى إيه؟ فإذا قال لك قائل كيف تقول للرسول قول الله؟ وما ينطق عن الهوى. مع أن في شيء نطق به وطلع إيه؟ ربنا عدله. الحكم المعدل الذي نطق به الرسول ساعة نطق به ما يبقاش على الهوى ده؟ ما جاش من الوحي. نقول له لا ما هو الهوى؟ الهوى أن تعلم حكما. ثم تميل عن الحكم إلى مقابله لتخدم هوى في نفسك. والرسول حينما جاء الحكم قال ما كانش عنده حكم من الله فترك الحكم إذا ما ينطق عن الهوى كل ما لم ينزله الله حكم فيه ببشريته. لكن ما كانش عنده هوى بيخدم الايه؟ الحكم. ما ينطق عن الايه؟ عن الهوى.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الاستجابة لله تشريعا وللرسول بلاغا ومفهوم العصمة والتشريع النبوي · 0:01
  2. بلاغة القرآن في توحيد الضمير بعد المثنى ودحض شبهات المستشرقين · 3:03
  3. مفهوم الحياة الحقيقية في الآية وتساند حركة الخلفاء في الأرض · 6:37
  4. مقتضيات الاستجابة لله وضرب المثل باتباع إرشادات الطبيب · 9:38
  5. تساند حركات الحياة بالمنهج الإلهي والغاية الدنيوية للدين · 13:44
  6. اتفاق البشر في الطموح العلمي وحاجة الأهواء لضبط التشريع الإلهي · 20:20
  7. مقارنة نعيم الدنيا الموقوت بالحياة الباقية في الدار الآخرة · 22:42
  8. تفسير قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون · 24:32