أرشيف الشعراوي

مقارنة نعيم الدنيا الموقوت بالحياة الباقية في الدار الآخرة

سورة الأنفال · الآية 24 · تفسير سورة الأنفال — الآية 24 · 22:42 – 24:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذا ان نظرنا الى ايه؟ الى الى كيفيه الحياه. فاذا نظرنا الى مده الحياه نجد ان الحياه الدنيا دي لو قستها بعمر الاخره ما تعتبرش حياه. ليه؟ لان ما نختلف فيه كافراد خلافه يبقى لا يكون غايه للخلفاء. ليه؟ قام قال لك بقى ربنا يبقى يخلق واحد يموت في في بطن امه. وواحد يموت بعد ساعة من مولده وبعد ساعتين وده بعد شهر وده بعد اثنين وده بعد سنتين طب دي بنختلف فيها ولا بنختلفش؟ لا يمكن ان يكون الامر المختلف فيه غاية للمتحدين في الجنس ما دام مختلفين فيه يبقى مش الغاية دي تبقى الغاية دي اننا بنعبر الحتة دي إلى إيه؟ إلى حاجة ثانية حتة ثانية مأمون فيها أننا لا نموت ومأمون فيها أن احنا مش هنتعب أبدا لأن كل حاجة تيجي من الإيه؟ بس تشتهي شيخ الأيام تلاقي وتبقى حياه طيبه دي ولا مش حياه طيبه؟ يبقى على فرض انك تعبت في منهج الله حين تبلغه للناس دفاعا عنه بالحرب والقتال وبالتضحيه بالاموال فشوف انت رايح لفين؟ انت رايح لحياه ايه؟ ولذلك القران عشان يبين لنا هذه الحياه اذا دعاكم لما يحييكم وان الدار الاخره لهي الحيوانات مش حياه ده اكبر من حياه ليه؟ لان دي موقوته ونعيمك فيها على قدر امكانياتك وتصوراتك ولكنك لا موقوتة ونعيمك فيها على قدر امكانيات خالقك. يبقى دعانا لما يحيينا ولا لا؟ استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الاستجابة لله تشريعا وللرسول بلاغا ومفهوم العصمة والتشريع النبوي · 0:01
  2. بلاغة القرآن في توحيد الضمير بعد المثنى ودحض شبهات المستشرقين · 3:03
  3. مفهوم الحياة الحقيقية في الآية وتساند حركة الخلفاء في الأرض · 6:37
  4. مقتضيات الاستجابة لله وضرب المثل باتباع إرشادات الطبيب · 9:38
  5. تساند حركات الحياة بالمنهج الإلهي والغاية الدنيوية للدين · 13:44
  6. اتفاق البشر في الطموح العلمي وحاجة الأهواء لضبط التشريع الإلهي · 20:20
  7. مقارنة نعيم الدنيا الموقوت بالحياة الباقية في الدار الآخرة · 22:42
  8. تفسير قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون · 24:32