تفسير قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون
سورة الأنفال · الآية 24 · تفسير سورة الأنفال — الآية 24 · 24:32 – 27:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. يعني واعلموا ان الله اياك تكون الكافر مثلا تقول ما انا قلبي انعقد على الكفر يقولوا لا بس جرب نفسك كده لخلخ نفسك من هواك كده تلتفت تلاقي قلبك مش مسيطر. الله يحول بين المؤمن وبين قلبه. ما يقولش للقلب يصبغ حياه الحركه زي ما انعقد عندك. بل ان ابتدات تتجه الى الله كده ربنا يروح عامل لك القلب ده يا بدله من ايه؟ من قلب شرير الى قلب ايه؟ الى قلب خير. وده بيحصل كتير ولا لا؟ مش في صناديق من الكفار وبعد ذلك يا امام كانوا يقول لك لا انا خلاص انت لا ابدا بمجرد ما استقام الامر للنبي صلى الله عليه وسلم وعلموا من الجنون ولا لا يبقى قلوبهم اللي كانت معقوده على الشرق ما ملكتش حركه حياتهم ليه؟ لان الله يحول بين المرء وقلبه. او القلب هو محل التمنيات. الامان الاول الامان ان عايز حياتي تطول. بدليل ان اللي عايز حياته تطول لما يعرف ان اللي سنه قد كده بيموت قدامه وجده مات وجد جده مات يعرف انه هيموت ضروري لكن هو بيحب الحياه ويقول يا سلام لو جالي ولد كده عشان يوصل ذكري ومش عارف ايه الله ده عايز الحياه ولو من غيرها بس واحد يبقى منسوب له ابنه وبعدين وبنحب الامال انا عايز ابقى كذا وعايز ابقى كذا ويبقى لي كذا ويبقى لي كذا نقول له تعالى انت المساله مش اماني المساله في اله يعمل ايه؟ ينهي حياتك اللي انت بتحب انها تطول ويقف بينك وبين امالك التي تريد ان تحققها يبقى انت مش انسان كده معزول عن خالقه لا يزال الزراير فين؟ في يد من خلقك دي تبقى كذا ودي تبقى كذا مش خلق الخلق ثم ترك الايه؟ النواميس تشتغل لا لا واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وما دام الله يحول بين المرء وتمنيات قلبه استطال حياه وتحقيق امال والحق سبحانه وتعالى ستر الموت وأسبابه وزمنه. ليه؟ علشان تست.. كل وقت تنتظره، وما دام تنتظره عاجل إلى مين؟ عاجل إلى أمر الخير لأنك لا تعرف متى ينتهي أجلك. واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون، مش خالقكم وبعدين تنتهي كده هت.. هترجعوا له.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الاستجابة لله تشريعا وللرسول بلاغا ومفهوم العصمة والتشريع النبوي · 0:01
- بلاغة القرآن في توحيد الضمير بعد المثنى ودحض شبهات المستشرقين · 3:03
- مفهوم الحياة الحقيقية في الآية وتساند حركة الخلفاء في الأرض · 6:37
- مقتضيات الاستجابة لله وضرب المثل باتباع إرشادات الطبيب · 9:38
- تساند حركات الحياة بالمنهج الإلهي والغاية الدنيوية للدين · 13:44
- اتفاق البشر في الطموح العلمي وحاجة الأهواء لضبط التشريع الإلهي · 20:20
- مقارنة نعيم الدنيا الموقوت بالحياة الباقية في الدار الآخرة · 22:42
- تفسير قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون · 24:32