اتفاق البشر في الطموح العلمي وحاجة الأهواء لضبط التشريع الإلهي
سورة الأنفال · الآية 24 · تفسير سورة الأنفال — الآية 24 · 20:20 – 22:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا ضربنا مثل قلنا الحياه الان فيها مودتين اثنين. موده ارتقاء طموحي علمي. الطموح العلمي ده نشا عن التجربه في الخلق. في المعمل العالمي يقعد يعني يتعب طول عمره ولا تدراس بيه. لحد ما يخترع لك حاجه او يكتشف لك حاجه. شوف قعد قد اعلى عشان يخترع المصباح الكهربائي. اسمه قاعد على الأدعية علشان يختار التليفون، التاني اختار عشان آلة التصوير. وما دريتش عنهم حاجة إلا أنك فوجئت بخير أتى منهم. وهو يمكن مشغول عن هندامه تلاقيه أشعث أخضر، رقله طويلة، ما بياكلش، ما بيشربش، وضيع حياته، ولا دريت بيه أنت. ما تدراش بيه إلا أنت. السمرة. إلا إذا السمرة كده جاء قال لها فلان اخترع الشيء الفلاني. تنتفع أنت به، إنما هل شقيت شقاءه؟ تبقى أنت خدت الخير بتاعه ولا لأ؟ على الأول. لما يجي خير جاء لمعسكر شيوعي. من معسكر رأس مال يرفضوا ولا بياخدوا؟ مش بياخدوا بس ده بيسرقوا كمان يبقى فيما ليس فيه اهواء ملتقيين ونسرقوا من بعض ومتحدين امال الخلاف اللي كان مكان الاصول يبقوا متحدين بقى اما قال لك لا اللي فاسد الدنيا ايه؟ اللي فيه الاهواء ده يبقى شيوعي وده رأس مالي وده وده وجودي وده اباحي وده مش عارف دي بتاعت اهواء بقى مش محكومه بالماده ولا بالتجربه نبقى نختلف فين؟ ومن المؤسف ان ما اتفقنا عليه كالعلوم الماديه الكونيه اللي بتيجي وليد التجربه اللي اتفقنا فيها دي استعمله كل واحد منا في فرض ما نختلف فيه. يبقى اللي تاعب العالم الايه؟ الطموح المادي العلمي ولا الاهوائي؟ يبقى الاهوائي. فيجي التشريع يتدخل في الاهواء. يقول انا هحسمها عشان لا هواك ولا هوايا. ولا انت تبقى عبد ليا ولا انا عبد لك. لانني عبد لله وانت عبد لمين؟ وعبد غيرك حر مثلك. ما يكون واحد عبد لواحد تاني تقدر تقول له يا عد وانا عبد ليك انا مش عبد ده انا حر زيك كمان انما انا عبد للكلام بس. انما عبد غيرك ايه؟ حر مثلك. عيش الحياه تبقى دي الحياه. فالرسول بمنهجه الذي جاء به من الله يدعو الحي بصاحب الحس والحركه ده الى ان تكون حياته حياه ايه؟ حياه طيبه. مش فيهاش ايه؟ ما فيهاش ضنك.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الاستجابة لله تشريعا وللرسول بلاغا ومفهوم العصمة والتشريع النبوي · 0:01
- بلاغة القرآن في توحيد الضمير بعد المثنى ودحض شبهات المستشرقين · 3:03
- مفهوم الحياة الحقيقية في الآية وتساند حركة الخلفاء في الأرض · 6:37
- مقتضيات الاستجابة لله وضرب المثل باتباع إرشادات الطبيب · 9:38
- تساند حركات الحياة بالمنهج الإلهي والغاية الدنيوية للدين · 13:44
- اتفاق البشر في الطموح العلمي وحاجة الأهواء لضبط التشريع الإلهي · 20:20
- مقارنة نعيم الدنيا الموقوت بالحياة الباقية في الدار الآخرة · 22:42
- تفسير قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون · 24:32