مفهوم الحياة الحقيقية في الآية وتساند حركة الخلفاء في الأرض
سورة الأنفال · الآية 24 · تفسير سورة الأنفال — الآية 24 · 6:37 – 9:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. اولا فيه نداء. والنداء يقتضي ان المنادى حي. لأنه وما أنت بمسمع من في القبور بيناديكم يبقوا أحياء ولا مش أحياء؟ فكيف يقول لمن يخاطبهم لأنهم أحياء إذا دعاكم لما يحييكم؟ طب هم أحياء هم أحياء قبل أن يدعوه بقى هو داعيهم لما يحييهم ده هم هم نفسهم أحياء نقول له اه أهدي الوقفة بقى ما هي الحياة أولاً؟ ما هي الحياة؟ الحياة تأخذ مزهرين مظهر الحس والحركة ودي حين توجد الروح في المادة فتتكون تبقى دي حياة أولى المؤمن والكافر سواء ايه؟ فيها الحياة دي ثمرتها ايه؟ مش ان انا انتفع كده بالحياة وابقى سعيد فيها وابقى كويس وابقى مش حرقته طب فإذا كنت هعيش الحياة دي منغص وده يقاتلني وده يحاربني وده يذمني وده يشتمني وده يحسدني وده وده يختلس وده يهمش فيا تبقى حياة ديت؟ يبقى الحياه الحقيقيه هي اللي ايه؟ اللي يجي فيها الحس والحركه بحركه مسعده للفرد وللجميع. علشان ايه؟ علشان تتوفر الطاقات في زياده الاصلاح في الامر النافع. انما اذا تبددت الطاقات اللي هي الحس والحركه والمش عارف ايه، في اننا نعالج بعضنا يبقى متاعب ولا مش متاعب؟ تبقى الحياه ما فيش فيها ايه؟ ما فيش فيها خير. تبقى اذا الحياه التي تطلب من الله لخلق الله. ده اجعلكم أرض خليفة، خليفة عشان إيه؟ عشان تصلح فيها، ما تفسدش الصالح بل تزيل الصالح إيه؟ تزيل الصالح فله، ولا تتعاندش مع مين؟ لأن أنت خليفة وده خليفة وده خليفة وده خليفة وده خليفة، ما دمنا كلنا خلفاء لله. هنتعاند على إيه؟ ده أنت مش خليفة لواحد وأنا خليفة لواحد وأنا خليفة للثاني، كلنا خلفاء لمين؟ لله يبقى الحياة المطلوبة الحياة إيه بقى؟ الحياة التي تتساند فيها الحركات ولا تتعاند. تتساند فيها الحركات ولا عايزين نفحت بئر عشان نجتمع فيه شوية الميه فواحد بيفحت البئر وبعدين التاني جه لقى بيفحت ان كان معاه فاس فحت وياه وان ما كانش معاه فاس خد المقذف وسال التراب هو وعمله ولا عمل بضوافره كده يبقى تعاونوا على البر ولا ما تعاونوش على البر طب ان كان ده بده يريد ان يحفر البئر وبعدين يجي واحد يروح جايب شوية التراب وحطيته في الارض يبقى حركه متعانده ولا لا؟ ان جاءت الحركه المتعانده ايبقى خير للناس يعيشون فيه سعداء؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- الاستجابة لله تشريعا وللرسول بلاغا ومفهوم العصمة والتشريع النبوي · 0:01
- بلاغة القرآن في توحيد الضمير بعد المثنى ودحض شبهات المستشرقين · 3:03
- مفهوم الحياة الحقيقية في الآية وتساند حركة الخلفاء في الأرض · 6:37
- مقتضيات الاستجابة لله وضرب المثل باتباع إرشادات الطبيب · 9:38
- تساند حركات الحياة بالمنهج الإلهي والغاية الدنيوية للدين · 13:44
- اتفاق البشر في الطموح العلمي وحاجة الأهواء لضبط التشريع الإلهي · 20:20
- مقارنة نعيم الدنيا الموقوت بالحياة الباقية في الدار الآخرة · 22:42
- تفسير قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون · 24:32