مقتضيات الاستجابة لله وضرب المثل باتباع إرشادات الطبيب
سورة الأنفال · الآية 24 · تفسير سورة الأنفال — الآية 24 · 9:38 – 13:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم. وقلنا إن النداء من الله للمؤمنين. فإذا قال الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لمن آمنتم به. إذا هو لم يطلب أن تستجيب لمن لم تؤمن به. إذا أنت الذي دخلت في حظيرة الإيمان بالله واهتديت إلى ذلك بعقلك وبالأدلة الكونية فإذا طلب منك شيئا يبقى لم يطلب منك عبثا انما طلب منك من امنت به. امنت به انه اله وانه رب وانه خالق وانه رازق وانه حكيم وانه عارف ده كله. يبقى حين يامرك من له هذه الصفات كان الاصول انك تعمل ايه؟ تستجيب. اذا كان الاب والام اللي بيرعوا للمصالح القريبه للغلام وبعد ذلك يجي يامره يقول له اسمع كلامه الام ابوك اللي تعبان ليك وجاب لك النعم دي كليه. ما بقولكش اسمع كلام واحد اجنبي ما فيش اللي فيه صله، ما بقولكش اسمع كلام عدوك، انما بقولك اسمع مين؟ لمن تجربته معك انه نافع لك ومحب للخير. فيا ايها الذين امنوا استجيبوا لمين؟ لله وللرسول المبلغ عن الله. لانه سيدعوكم لما يحييكم. يبقى الداعي هو الله. وقد سبقت نعمه عليك قبل ان يكلفك. وما دام سبقت نعمه لك قبل ان يكلفك ارسل لك رسولا مؤيدا بمعجزه لا يستطيع واحد ان ياتي بها ويدعوك الى خير يبقى ما هي المبررات التي تجعلك لا تستجيب لهذا الدعاء الا ان يكون غباء احنا قلنا ان الانسان المريض مصاب في اعز شيء عنده وهو عافيته وصحته واثمن شيء عنده هو العافيه فاذا ما مرض التمس من يشفيه من هذا المرض. حين يلتمس من يشفيه من هذا المرض يقعد ان كان له علم يقول الدكاتره اللي نعرفهم كذا وكذا وكذا وكذا. طب انا بشتكي مثلا بمعدتي يبقى نروح لواحد باطني. انا بشتكي في حته عاليه هنا خراج كده عمال تعبني يبقى نروح لواحد ايه؟ انا بشتكي عند ودني نروح لبتاع اذن. كل واحد له ايه؟ إذا كنت لي علم بالاطباء فان لم يكن لي علم بعمل ايه؟ بستشير الناس اللي يعلموا. فينتهي امرنا إلى طبيب. حين ينتهي امرنا إلى اختيار طبيب نكون قد أدينا مهمة العقل في الوصول إلى من تأمنه على صحته. فإذا ما ذهبت إلى الطبيب وشخص لك الداء وأخذ يكتب لك الايه؟ الدواء. وكتب الدواء، هل انت ساعة يكتب الدواء تقول له انا لا اشرب الدواء الا إن أقنعتني بحكمتي هيعمل فيها ايه؟ يقول له روح بقى روح كلية الطب يقعد سبع سنين بقى عشان تعمل. أنت خلاص ما دام اخترت الطبيب خد اللي ايه؟ اللي قال لك عليه. وبعدين خدت الروجيت ورحت للصيدلي فجاب لك الدواء. المسألة دي كلها متعلقة بإيه؟ بعافيتك أنت. يبقى لما يقول لك اشرب دي بعد الأكل ولا في وسط الأكل ولا يوم ويوم ولا خد مش عارف ايه يبقى ان اديت لصالح الطبيب ام لصالح الصيدليه ام لصالحك؟ يبقى دعاكم لما يحييكم يبقى اللي بيظلم اللي ما بيستجبش هو اللي بيتعب نفسه اللي ما بيستجبش هو اللي بيه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- الاستجابة لله تشريعا وللرسول بلاغا ومفهوم العصمة والتشريع النبوي · 0:01
- بلاغة القرآن في توحيد الضمير بعد المثنى ودحض شبهات المستشرقين · 3:03
- مفهوم الحياة الحقيقية في الآية وتساند حركة الخلفاء في الأرض · 6:37
- مقتضيات الاستجابة لله وضرب المثل باتباع إرشادات الطبيب · 9:38
- تساند حركات الحياة بالمنهج الإلهي والغاية الدنيوية للدين · 13:44
- اتفاق البشر في الطموح العلمي وحاجة الأهواء لضبط التشريع الإلهي · 20:20
- مقارنة نعيم الدنيا الموقوت بالحياة الباقية في الدار الآخرة · 22:42
- تفسير قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون · 24:32