أرشيف الشعراوي

تساند حركات الحياة بالمنهج الإلهي والغاية الدنيوية للدين

سورة الأنفال · الآية 24 · تفسير سورة الأنفال — الآية 24 · 13:44 – 20:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب لما يحييكم ايه الحياه؟ احنا قلنا الحياه نوعين حس وحركه ساعه الروح بنزلت في الايه؟ ايه؟ في الماده بقى لها حس وحركه وفكري واداره ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي إنما دي للمؤمن ولمين؟ وللمؤمن والكافر، فبتبقى فيه حياة وفيه منغصات لهذه الحياة. الحركات بتاعة الحياة متعاندة. مش يصح إن بيت كده يبقى فيه خلاف بين الأولاد وبين الناس ومش عارف يقول لك دي حياة تكفر. مش كده بيقولوا؟ أيوه ده ده الموت أحسن من الإيه؟ من الحياة دي. كفى بك داءً أن ترى الموت كافيا. ولذلك هناك بيقول إيه؟ ذل من يغبط الذليل بعيشه. رب عيش اخف منه الحمام. حياه الموت اخف من مين؟ اخف من الايه؟ من الحياه. يبقى اذا الحياه اللي مطلوبة هل هي الحس والحركة دي والعملية دي؟ قال لك لا، حياة خليفة. في مجتمع خلفاء. خلفاء لواحد. زي ما يكون انتوا ثلاثة أربعة أنت وكيل لده، واحد موكل فيدي كذا وفيدي كذا وفيدي كذا وفيدي كذا، في كل عملياته كل واحد له إيه؟ وكيل. قال يجي الوكلاء لواحد يتعاندوا مع بعض؟ لا لازم يتفقوا علشان الايه؟ الوكاله لواحد. كذلك خلق الله الانسان. خلقه خليفه في الارض وخليفه له افراد. فعلشان يؤدوا الخلافه بصح يكونوا مش متعاندين. بل يكونوا ايه؟ متساندين. ما يكونوش متعارضين. بل يبقوا متعاضدين. بالله قول لي لو الواحد عايش كده من غير كده يتعلم الخياطه عشان يفسر له جلابيه؟ طب يتعلم النسيج عشان يمسك القماش؟ طب بيتعلم الزرع عشان يجيب القطن ولا يربي الحيوانات عشان يجيب الصنف؟ ايه الشغلانه دي؟ ده حاجه واحده شوف كم جهاز بيعملها. يبقى لما تعاونوا ده عمل وده عمل وده عمل وده ايه؟ يزرع ولما واحد يجي يشتري منه يبقى مبسوط. اللي اشترى بقى مبسوط واللي زارع بقى مبسوط وده بيعند على ده وانا بعن في اللي اعرفه وانت بتعن في اللي تعرفه اذا الحياه تتعالى. بالله لو نظرنا الى العالم الان اللي احنا عايشينه. متعب ام مستريح؟ متعب التعب خاص بالامم المتخلفه ولا حتى في الامم ده شويه فيلف عليك يطلعوا الطياره اللي هي اكبر دوله واعظم دوله ذليل الدوله مده يبقى حتى الدول الراقيه تعبانه ولا مش تعبانه؟ الله وده جاي من ايه؟ طب بالله لو الحرب مثلا الحرب اللي تتعلق بنا احنا بلاش الحرب العالميه الحرب اللي وقعت في محيطنا حربنا مع اسرائيل هذه المده الطويله من سنه 48 وحرب لبنان فيما بينها والحرب بين العراق وبين ايران كلفت قد ايه في دي؟ لو خدنا الملايين دي وزعناها على المحتاجين في العالم نرتاح الكل ولا لا؟ يبقى اللي بيسعى بالعالم ايه؟ الحركات المتعانده. تبقى الحياه اللي احنا عايزينها حياه ايه؟ متسانده. وهي دي اللي تبقى حياه بقى. انما حياه مش متسانده، طب واللي يسندها ايه بقى؟ اننا موكلين خلفاء عن ايه؟ عن اله واحد. وكلنا بناخد اوامر من اله واحد. الله اكبر يبقى ما فيش اختلاف ابدا بناخد اوامر من اله واحد ومهمتنا ايه؟ ومهمتنا واحده يبقى اذا استجبنا لما يدعونا الله تشريعا والرسول بلاغا فقد تساندت الحياه واصبحت حياه لها ايه؟ لها طعم ولذلك ايه؟ اللي يتبع المنه يقول فلنحيينه حياه طيبه لان من غير المنه فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا اياك تقول اللي حكاها متاخره للاخره لا ده حياته هي اللي هتبقى كمان ايه؟ متعبه معيشه ضنكا وبدليل انه قال ونحصره يوم القيامه شهر يبقى اتكلم في الايه؟ في المعيشه يبقى اذا الحياه جايه اياكم ان تفهموا ان المنهج الديني لله غايته الاخره المنهج الديني لله جزاؤه في الاخره انما موضوعه الدنيا يبقى موضوعه ايه؟ الدنيا اللي يوفق في هذه الدنيا وحركته متسانده ويعمل كذا كذا كذا نبقى نديله في الاخره وما كان الجزاء على شيء هو عين موضوع الشيء. يبقى موضوع موضوع الدين هو ايه؟ الدنيا. اوعى تقول الاخره لان الاخره ليها جزاء على هذا، اللي ينجح فيه يبقى ياخذ الايه؟ يبقى ياخذ الجزاء، يبقى اذا دعاكم لما يحييكم ان يعطيكم منهجا هذا المنهج من اله واحد لا يعود بالخير عليه ولا على المبلغ اللي هو الرسول وانما يعود بالخير تلك حيثيات الاستجابه، اللي ما يستجبش فيه يبقى احمق. استجيبوا لله ولرسوله اذا دعاكم لما ايه؟ يحييكم. طب اذا دعاكم لما يحييكم كونكم طبعا هم احياء نقول له احياء الحياه الاولى اللي هي ايه؟ الروح في الجسد وبتتحرك وبتعمل قد تتحركوا في الشر وتعمل السوء وقد تتحركوا في الخير وتعمل الشر. انما احنا عايزين الحياه اللي ما فيهاش الا كلها ايه؟ خير. خير تيجي منين؟ من امر اله واحد. ما تقولش ده الهي قال لي وانا اقول لك لا ده الهي قال لي كذا. او هوايا في كذا وهواك في كذا. ما دام انا هوايا وهواك واخدين من ماده واحد يبقى مش هتتعدد الاهواء ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت ايه؟ ولذلك لا يتعرض التشريع من الله إلا ما للأهواء فيه مدخل. إنما شيء ليس للأهواء فيه مدخل يترك الإنسان بملكاته التي خلقها له. الشيء اللي يخضع للهوى هو اللي الشرع يتدخل فيه. إنما الشيء اللي ما يخضعش للهوى الارتقاءات قال لك ما هو اللي ما بيخضعش للهواء ده الاعداء يتفقون فيه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الاستجابة لله تشريعا وللرسول بلاغا ومفهوم العصمة والتشريع النبوي · 0:01
  2. بلاغة القرآن في توحيد الضمير بعد المثنى ودحض شبهات المستشرقين · 3:03
  3. مفهوم الحياة الحقيقية في الآية وتساند حركة الخلفاء في الأرض · 6:37
  4. مقتضيات الاستجابة لله وضرب المثل باتباع إرشادات الطبيب · 9:38
  5. تساند حركات الحياة بالمنهج الإلهي والغاية الدنيوية للدين · 13:44
  6. اتفاق البشر في الطموح العلمي وحاجة الأهواء لضبط التشريع الإلهي · 20:20
  7. مقارنة نعيم الدنيا الموقوت بالحياة الباقية في الدار الآخرة · 22:42
  8. تفسير قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون · 24:32