أرشيف الشعراوي

تكافؤ الغني والفقير في الصبر والشكر ومكانة الفقير الإيمانية

سورة التوبة · الآية 60 · تفسير سورة التوبة — الآية 60 · 36:43 – 42:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب نشوف كده بقى، قام قال لك وإياك أن تفهم أن المعطي مفضل على الآخذ، ولا الآخذ مفضل على المعطي. المعادلة بتطلع واحدة، يساوي كذا ويساوي كذا. إزاي يا أخي؟ قام قال لك الإيمان نصفان، نصف شكر ونصف صبر. يا في نعمة تعمل إيه؟ تشكر. يا في محنه؟ يا انت اما صابر واما شاكر. شاكر. الانسان كله قام قال لك ايه؟ طب امسكها في الغني كده. امالك الغني لما يبقى عنده نعمه يبقى خد النصف الشاكر ولا لا؟ طب والنصف الصابر ده يتحرم منه ليه؟ نقول له هناخد حته من مالك كده العزيز عليك ده اللي انت جبته وعرق مش عارف ايه وتعيب وخده وننزعه منك كده ونوديه لواحد ما عملش حاجه وبعدين عشان تصبر على فقد المال منك. يبقى أنت خدت إيه؟ نصف الشكر الغني خد نصف الشكر ونصف الإيه؟ ونصف الصبر، أبوه الفقير قال له برضه خد نصف الشكر ونصف الصبر. فقير فصبر، قال له مال ما تعبش فيه فشكر. يبقى الاتنين خدوا إيه؟ نصفه الصبر ونصفه الشكر بإيه؟ بتسامح. طيب نشوف تاني إيه برضه كمان تاني؟ قال له طب يا أخي انظر كده. حين تنظر إلى الفقير اللي ربنا فرط في مال الغني حق له لأنه عاجز عن الكسب، الفقير ما يزعلش لأن ده ربنا قاعد له وتحط رجل على رجل فيه واحد هيطلع الدم ويجيب لك لحدك يبقى مسيده ولا مش مسيده؟ ده مسيده من غير ما يفهم وتلتفت تلاقي الغني عمال يدور على اللي ياخد مصرف الزكاة ويبحث عنه يقول لك ده في الحتة الفلانية ادي فلان لأنه عارفهم، حد مش عارف ايه الله ودك قاعد 24 ايه؟ 24 دولار يبقى الغني صاحب النعمه هو اللي بيجري عشان مين؟ علشان يدي لمين؟ للفقير. وايضا هب ان انسانا عزيز عليك واستقرضك مالا فان كان عندك مال تعطيه منه خلاص وان ما كانش عندك يبقى ليك عذر ما عندكش فإن كان مكنته في الحب عالية عندك، تعمل إيه؟ تقول له أنا زي ما عنديش. إنما أنا لي وجاهة عند الناس، أقدر أقترض لك من هنا وأجيب لك. لما يديله مما عنده ولا لما يديله من مال اقترضه هو أيهما أحد. آه لما اقترض له، أهو ربنا عمل كده مع الفقير. اقترض من الغني المن ده الذي يقرضه الله عشان الفقير عايز. يبقى ربنا بيحبه قوي. ليه؟ لأنه إيه؟ كان ممكن يدي له هو إنما لما يدي له مما عنده مش زي ما يقترض له ويدي له. من ذا الذي يقرض الله؟ وليه اللي يقرض الله؟ ده المال كله بتاع ربنا هو اللي وهبه، قال لك لا الله احترم حركة العمل. احترم حركة العمل، ما دام العمل ده جاب لك فلوس الله يريدنا عامليه، فقال أنت ثمرة عملك مش هتعرض له، بس أنا بستأذنك يا أخوك يعني محتاج حاجة وبتاع واديها لي، وأنا أديك الـ زي قلنا ضربنا مثل زمان بالرجل يعطي اولاده المصروف والاولاد ياخذوه في الحصاله كل واحد ايه؟ المال من الاب كله وبعدين عنت لواحد منهم حاجه تقتضي مالا كعمليه كمرض يقوم يقول للاولاد افتحوا الحصالات بتاعتكم وادوني الفلوس دي ولما يربونا يجيب انا هديلكم ليه؟ احترم هبته مش قال له هات اللي انا مديه لك لا احترم الهبه فلم يرجع فيها واحترم حركه العمل فقال له ده مالك بس اخوك عايزه اديه لك مش تديه لايه؟ مش تديه لاخوك يبقى الله استدان للفقير خد بالدين لاجل الفقير يبقى دي ميزه ولا مش ولا مش ميزه؟ الله يجي الفقير اياك ان تفهم ايها الفقير ان الغني له ميزه عندك ليه؟ لان الفقير منع عنك عار المساله مش كده؟ وانت عملت له ايه؟ ما انت دفعت عنه نار الاخره الله يبقى انت فضلك ولا مش فضلك عليه؟ يبقى انت فضلك ايه؟ طيب الفقير ركن في ايمان الغني والغني ليس ركنا في ايمان الفقير. مش ممكن ازاي؟ قام قال لك يا اخي ربنا عمل ركن من ركن الاسلام ايتاء الزكاه. فالفقير ركن من اركان دينه انما ما عملش حاجه عشان الغني، انا مش ركن. فانت فالغني ليس ركنا في ايمان الفقير ولكن الفقير ركن في ايمان الغني.

موضوعات هذا المقطع (20)

  1. سياق آية مصارف الزكاة ودلالة أداة القصر إنما · 0:00
  2. دلالة تسمية الزكاة بالصدقة وفطرية التكافل الاجتماعي · 1:09
  3. الفرق بين الفقراء والمساكين في الاستحقاق واللغة · 2:20
  4. مصرف العاملين عليها وحكمة جعل أجرهم من الزكاة · 4:05
  5. مصرف المؤلفة قلوبهم وموقف عمر بن الخطاب منه · 7:41
  6. مصرف في الرقاب ومنهج الإسلام في تصفية الرق وتشريع العتق · 9:02
  7. مصرف الغارمين وضوابطه في سداد الديون والإصلاح بين الناس · 14:10
  8. مصرف في سبيل الله ومسألة تمويل المصالح العامة · 19:55
  9. مصرف ابن السبيل وغايات السفر بين الاعتبار والاستثمار · 23:14
  10. دلالة ختام الآية بـ والله عليم حكيم وسنة التكامل البشري · 26:34
  11. حكمة خلق الأضداد والأزواج وتكامل المهام في الكون · 29:36
  12. حكمة التفاوت بين البشر وعمارة الكون بوظيفة الاستخلاف · 32:30
  13. تكافؤ الغني والفقير في الصبر والشكر ومكانة الفقير الإيمانية · 36:43
  14. حقيقة المال كوسيلة وفلسفة الاستغناء عنه · 42:11
  15. مراعاة الإسلام لجهد العمل في مقادير وأنصبة الزكاة · 43:52
  16. فاعلية مشيئة الله فوق الأسباب والتخلق بصفات الإنعام · 47:44
  17. وقاية الغني من طغيان المال باستشعار عوارض العجز · 49:30
  18. حقيقة نماء المال بالزكاة وبقاؤه بالإنفاق للآخرة · 51:46
  19. حكمة توزيع المواهب ودور الزكاة في استقرار المجتمع · 54:17
  20. فريضة الزكاة من الله وفضل التشريع الإلهي على القوانين الوضعية · 55:19