وقاية الغني من طغيان المال باستشعار عوارض العجز
سورة التوبة · الآية 60 · تفسير سورة التوبة — الآية 60 · 49:30 – 51:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعالى بقى انت إذا نظرت إلى المال ووجدت هو وسيلة إلى الأشياء قد توجد عندك أشياء سلعة يبقى نعيمك مقصور على هذه السلعة إنما ما تقدرش تجيب السلعة الثانية إنما المال يعمل إيه؟ يجيب لي كل اللي أنا عايزه يجيب لي كل اللي إيه؟ كل اللي أنا عايزه يبقى إذا المال هو العمدة هو صحيح ما بينفعش بذاته وإنما هو بيجيب النافع بذاته في كل دائرة عايز لبس يجيب لك لبس، عايز أكل يجيب لك أكل، عايز شربي يجيب لك شربي، عايز سبني يجيب لك نبله، عايز سيارة يجيب لك سيارة. أنت قد يكون عندك حاجة واحدة تتمتع بها وخلاص ما تقدرش تجيب الباقي، كانت سلع. إنما أثمن سلع تقدر تدير الثمن في إيه؟ في كل ما تحب. يبقى إذا المال هو الأصل في كماليات القدرة البشرية. لما المال يبقى الأصل يبقى عندي قد أغتر به. قد أنسى من وهبه. إحنا ضربنا مثل زمان قلنا إذا كان رجل يعطي أولاده مصروف كل شهر. تعال يا ولد أنت مصروفك في الشهر ده 5 جنيه. وأنت 3 جنيه وتداهم أول الشهر. يبقى الأبناء لا يحرصون على لقاء الآباء إلا أول كل شهر. إنما يصحى الصبحية ويروح لشغله من غير ما يلتفت حتى يقول لأبوه صباح الخير. طب خليه بيديه لهم كل يوم مصروف. كل يوم مصروف والراجل صهي يتنحنح الواد وهو ماشي، يجري ويروح ومش عارف الله، كذلك المال، المال قد ايه؟ قد يطغي الانسان وينسيه المنعم. يقوم الحق سبحانه وتعالى يعمل له نزع شويه من المال اللي هو حبه وجايبه من عمله عشان يعمل ايه؟ عشان يعمل موازنه. لانه ما دام الف انه يخرج مال من عمله ويا مال من كذا يبقى ده ايه؟ يفهم وخرج لمين؟ لواحد محتاج، المحتاج ده محتاج ليه؟ لأنه عاجز. طب العجز ده إيه صفة لازمة له؟ قال لك لا ده صفة من الأغيار، من الممكن إن أنا بكرة أبقى إيه؟ أبقى أبقى عاجز. فتملي الفقير قدام الغني بيعمل إيه له؟ ينخذه دائمًا، إن اغتر بقدرته يقول له عاجز، وإن اغتر بغناه يقول له فقيرًا، وبعد ذلك يعملها إيه؟ يعملها دلوقتي.
موضوعات هذا المقطع (20)
- سياق آية مصارف الزكاة ودلالة أداة القصر إنما · 0:00
- دلالة تسمية الزكاة بالصدقة وفطرية التكافل الاجتماعي · 1:09
- الفرق بين الفقراء والمساكين في الاستحقاق واللغة · 2:20
- مصرف العاملين عليها وحكمة جعل أجرهم من الزكاة · 4:05
- مصرف المؤلفة قلوبهم وموقف عمر بن الخطاب منه · 7:41
- مصرف في الرقاب ومنهج الإسلام في تصفية الرق وتشريع العتق · 9:02
- مصرف الغارمين وضوابطه في سداد الديون والإصلاح بين الناس · 14:10
- مصرف في سبيل الله ومسألة تمويل المصالح العامة · 19:55
- مصرف ابن السبيل وغايات السفر بين الاعتبار والاستثمار · 23:14
- دلالة ختام الآية بـ والله عليم حكيم وسنة التكامل البشري · 26:34
- حكمة خلق الأضداد والأزواج وتكامل المهام في الكون · 29:36
- حكمة التفاوت بين البشر وعمارة الكون بوظيفة الاستخلاف · 32:30
- تكافؤ الغني والفقير في الصبر والشكر ومكانة الفقير الإيمانية · 36:43
- حقيقة المال كوسيلة وفلسفة الاستغناء عنه · 42:11
- مراعاة الإسلام لجهد العمل في مقادير وأنصبة الزكاة · 43:52
- فاعلية مشيئة الله فوق الأسباب والتخلق بصفات الإنعام · 47:44
- وقاية الغني من طغيان المال باستشعار عوارض العجز · 49:30
- حقيقة نماء المال بالزكاة وبقاؤه بالإنفاق للآخرة · 51:46
- حكمة توزيع المواهب ودور الزكاة في استقرار المجتمع · 54:17
- فريضة الزكاة من الله وفضل التشريع الإلهي على القوانين الوضعية · 55:19