أرشيف الشعراوي

مصرف العاملين عليها وحكمة جعل أجرهم من الزكاة

سورة التوبة · الآية 60 · تفسير سورة التوبة — الآية 60 · 4:05 – 7:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها. العاملين عليها هم الذين يجبونها يأخذونها من معطيها ويجمعوها في بيت المال وبعدين علشان تبقى تروح لمين؟ قام قال لك طب العاملين عليها دي يا اخي مطلقة؟ أما قال لك آه مطلقة، غنيا كان أو فقيرا، ليه؟ قال لك لأن ده عمل. لو قلت لا ما ياخدوش يبقى العمل تفضل. تفضل يمكن ما يعملوش ما دام هو بالفضل، ده عملها بالأجر علشان يا إيه؟ يبقى اسمه عمله هنا، عمل دي. وأيضاً حتى لا تحرم المجتمع من عامل ذكي نشيط إلا أنه غني. برضه تاخد الـ وتقول له لا انت مش هتتفضل علينا، ده انت بتاخد اكل، يبقى ما تاخد وتبقى مسؤول عننا ولا مش مسؤول؟ انما لو جعلها تفضلا. من كان غنيا فليسعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالايه؟ بالمعروفين، النهارده مش مش هعمل انا يا سيدي. يقول لك يربط مصلحة محتاج بخيار غني؟ لا، لازم يتربطوا الاثنين انت اجير. ما دام عامل عليها قال لك اي والله. احنا عايزين ننقطع لهذا وبعد ذلك ااا لما يشوف ان هو ال الخير اللي بيجيبه برضه بينالوا منه يبقى بده يزود الايه؟ بده يزود الايه؟ الخير والعاملين عليها، طب العامل عليها ده بيعمل لصالح من؟ انما يعمل العامل عليها لصالح الدوله الايمانيه. بيجيبه ويوديه عند الوالي الكبير. طيب هيعمل ويجيب عند الوالي الكبير، قال لك ده احسن لمصلحه المسلمين، مصلحه الاخذ ومصلحه الموطي. ليه؟ قال لك لأن الآخذ بيبقى فيه برضه انكسار اليد السفلى والمعطي قد يكون فيه تعالي اليد العليا. لا صدقنا إن اللي هياخد ده مؤمن ولا يرى شيئا غير لأنه حق له واللي بيعطي حق عليه. طب وأولادهم اللي لسه ما عندهمش النضج الإيماني ده. بيت كده يشوف إن البيت ده عمال بيدي للبيت ده ما صدق وبيدي له مال وبتاع. أولاده هؤلاء يبقوا أذلة أمام مين؟ أولاده. ودول كانوا بيبقوا اعز امامهم ده ويمكن لما يزعل وياه يقول له احنا موديين لك جلة امبارح ده احنا موديين لك الطبيخ قال له لا لا لا يقوم لما تكون في ايد الوالي يبقى حمل بيه حمل اخذ من طغيان الاستعلاء المعطي من طغيان الاستغلال وحمل اخذ من ذله المساله ليه؟ لان اللي بياخذ من ايد الوالي لا غضاضه لان الوالي احنا مسؤولين منه ولذلك يقول لك ايه؟ الملوك لا يستحى من الطلب النحو لما اداله فلوس وبعدين قالت له فعود ان الكريم له معاد وظني بابن اروى ان يعودا. قال لها انت بتلح في انه هو يجيب لها عيب قالت له الملوك لا يستحى من طلب الملوك. الملك يستحى من الطلب منه انما يستحى من طلب المساوس. نعم ولذلك لما يجي يقول لك مش انت مثلا كذا؟ مش انت عمده البلد؟ مش انت اللي مش عارف ايه؟ يعني احنا مسؤولين ايه؟ احنا مسؤولين مين؟ انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها. مش العاملين انا فيها، العاملين عليها. يعني مستعليين طلب مستعلي لان الفريضه جايه من مين؟ من الله.

موضوعات هذا المقطع (20)

  1. سياق آية مصارف الزكاة ودلالة أداة القصر إنما · 0:00
  2. دلالة تسمية الزكاة بالصدقة وفطرية التكافل الاجتماعي · 1:09
  3. الفرق بين الفقراء والمساكين في الاستحقاق واللغة · 2:20
  4. مصرف العاملين عليها وحكمة جعل أجرهم من الزكاة · 4:05
  5. مصرف المؤلفة قلوبهم وموقف عمر بن الخطاب منه · 7:41
  6. مصرف في الرقاب ومنهج الإسلام في تصفية الرق وتشريع العتق · 9:02
  7. مصرف الغارمين وضوابطه في سداد الديون والإصلاح بين الناس · 14:10
  8. مصرف في سبيل الله ومسألة تمويل المصالح العامة · 19:55
  9. مصرف ابن السبيل وغايات السفر بين الاعتبار والاستثمار · 23:14
  10. دلالة ختام الآية بـ والله عليم حكيم وسنة التكامل البشري · 26:34
  11. حكمة خلق الأضداد والأزواج وتكامل المهام في الكون · 29:36
  12. حكمة التفاوت بين البشر وعمارة الكون بوظيفة الاستخلاف · 32:30
  13. تكافؤ الغني والفقير في الصبر والشكر ومكانة الفقير الإيمانية · 36:43
  14. حقيقة المال كوسيلة وفلسفة الاستغناء عنه · 42:11
  15. مراعاة الإسلام لجهد العمل في مقادير وأنصبة الزكاة · 43:52
  16. فاعلية مشيئة الله فوق الأسباب والتخلق بصفات الإنعام · 47:44
  17. وقاية الغني من طغيان المال باستشعار عوارض العجز · 49:30
  18. حقيقة نماء المال بالزكاة وبقاؤه بالإنفاق للآخرة · 51:46
  19. حكمة توزيع المواهب ودور الزكاة في استقرار المجتمع · 54:17
  20. فريضة الزكاة من الله وفضل التشريع الإلهي على القوانين الوضعية · 55:19