مراعاة الإسلام لجهد العمل في مقادير وأنصبة الزكاة
سورة التوبة · الآية 60 · تفسير سورة التوبة — الآية 60 · 43:52 – 47:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما جاء للصدقه وعملها جزء مما يملك الغني. احترم حركه الحياه في العمل. عشان كل واحد يعمل. ليه؟ عمال لك لان الانسان اذا عمل على قدر حاجته يبقى من الاولى؟ هو عمل يا دوب على قد حاجته والفقير محتاج وانت محتاج يبقى العامل هو المرجح ولا لا؟ يبقى العامل هو اللي ياخذ الا ان يؤثر في نفسه خصاصه يبقى اذا عمل على قدر حاجته استوى مع مين؟ الفقير له حاجه وانت ليك حاجه لكنك ازددت العمل يبقى صاحب العمل ياخذ الاول طيب إمال الكلام إمتى؟ إذا زال ها إنتاجك عن حاجتك. يبقى في أمرين اثنين. لما يزيد الإنتاج عن الحاجة، المال الزايد ده عزيز عليك لأنه نتيجة كد. يبقى أنت في حاجة أن لا يفارقك هذا المال. ولذلك ما تطلعوش إلا اللي عزيز قوي، اللي تشتري بيه حاجة نافعة، يبقى أنت محتاج إلى أن يبقى. تكهن محتاج إلى أن يوجد. يبقى الفقير محتاج إلى إيه؟ أن يجد، والغني محتاج إلى إيه؟ يبقى ده محتاج وده محتاج. وما المرجح؟ العمل. يبقى الغني زاد مين؟ العمل. فقلنا له خلي لك القدر الكبير وادي للفقير قدر صغير، لأنكم مستنكرين في الحاجة ولكنك تميزت عنه بأنك عملت. يبقى أنا مش هاخد منك كتير، بس هقيم عملك. فإن كان عملك مش موجود، هيبقى له نصيب كبير تاني. هاخد 20 لقيت كنز كده وانت ماشي ولا بتاع ما عملتش حاجه انت هناخد منه 20% ان زرعت بادرت البذر كده وحرضت وبدرت وسيبت المطر هو اللي يروي مالكش ابدا الا العمل ده وتقوم ناخد 10% طب ان رويت انت بآله وتعبت ناخد ايه؟ ايه؟ 5% طب عمل كل يوم زي التجاره وعلى البتاع هاخد 2.5 بس الله اذا كلما ها كثرت حركه العامل كلما ايه؟ قال علشان نحترم حركة إيه؟ دي ضد نظام الاقتصاد البشري. كل ما يكتر حركته تبقى الضريبة تزيد عليه. فتخلي الناس تقول لك يا عم وأنا هعمل ليه؟ ما هو هياخدوها كلها بعدين. يا عم مش عارف إيه؟ يبقى ربنا سبحانه وتعالى قال أدي 20% وأدي 10% وأدي 5% وأدي 2.5 الإيه؟ ليه؟ قام قال لك ليشجع العامل على العمل. يشجع العامل على العمل. وما دام يشجع العامل على العمل فالمجتمع سيستفيد من عمله وان لم يقصد انه يفيده. انت عايز تبني عماره ولا فيش في بالك الفقير ابدا اعمل يا اخويا ويبقى لك عماره وابني ليه؟ ما بالك لان غصب عنك اللي هيحفر التراب هياخد، واللي هيضرب طوب هياخد، واللي حرق الطوب هياخد، واللي نقل الطوب هياخد، واللي بنى هياخد، واللي غفل هياخد، واللي ضرب بويه هياخد، واللي عمل صحي هياخد، واللي عمل كهرباء هيقفل، واللي عمل ديكور حتى هياخد. يبقى غصب عنك المجتمع استفاد ولا لا؟ إذا فالله يريد من كل قادر على العمل أن يتحرك وألا يقيد حركته بأي قوة، لأنه لو قيد حركته لما وجد فائض ينفع غير القادر، فسيستفيده إيه وإن لم إيه؟
موضوعات هذا المقطع (20)
- سياق آية مصارف الزكاة ودلالة أداة القصر إنما · 0:00
- دلالة تسمية الزكاة بالصدقة وفطرية التكافل الاجتماعي · 1:09
- الفرق بين الفقراء والمساكين في الاستحقاق واللغة · 2:20
- مصرف العاملين عليها وحكمة جعل أجرهم من الزكاة · 4:05
- مصرف المؤلفة قلوبهم وموقف عمر بن الخطاب منه · 7:41
- مصرف في الرقاب ومنهج الإسلام في تصفية الرق وتشريع العتق · 9:02
- مصرف الغارمين وضوابطه في سداد الديون والإصلاح بين الناس · 14:10
- مصرف في سبيل الله ومسألة تمويل المصالح العامة · 19:55
- مصرف ابن السبيل وغايات السفر بين الاعتبار والاستثمار · 23:14
- دلالة ختام الآية بـ والله عليم حكيم وسنة التكامل البشري · 26:34
- حكمة خلق الأضداد والأزواج وتكامل المهام في الكون · 29:36
- حكمة التفاوت بين البشر وعمارة الكون بوظيفة الاستخلاف · 32:30
- تكافؤ الغني والفقير في الصبر والشكر ومكانة الفقير الإيمانية · 36:43
- حقيقة المال كوسيلة وفلسفة الاستغناء عنه · 42:11
- مراعاة الإسلام لجهد العمل في مقادير وأنصبة الزكاة · 43:52
- فاعلية مشيئة الله فوق الأسباب والتخلق بصفات الإنعام · 47:44
- وقاية الغني من طغيان المال باستشعار عوارض العجز · 49:30
- حقيقة نماء المال بالزكاة وبقاؤه بالإنفاق للآخرة · 51:46
- حكمة توزيع المواهب ودور الزكاة في استقرار المجتمع · 54:17
- فريضة الزكاة من الله وفضل التشريع الإلهي على القوانين الوضعية · 55:19