أرشيف الشعراوي

تفسير مبدئي لوعد المؤمنين بالجنات وقصور ألفاظ الدنيا عن حقيقة نعيمها

سورة التوبة · الآية 72 · تفسير سورة التوبة — الآية 72 · 3:41 – 10:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعد الله المؤمنين والمؤمنات ما هو اتكلم بقى والمؤمنون والمؤمنات يبقى بعد ما تكلم عن ماهية المؤمنين والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض وبعدين تكلم عنهم يأمرون بالمعروف وينهون عنه وبعدين تكلم يقيمون الصلاة ويؤتون الإيه؟ ويؤتون الإيه؟ الزكاة وبعدين قال يطيعون الله إيه؟ وبعدين أولئك سيرحمهم الله ما دام سيرحمهم الله لازم يفسر لنا المذكرة التفسيرية بقى بتاعة الرحمة دي إيه المذكرة التفسيرية؟ بتاعة الرحمة يعمل إيه؟ أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز إيه؟ حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن الله بقى هو وعدهم جنة قال لك اه صفاتها كيت وكيت وكيت ومساكن طيبة يبقى الجنة غير المساكن أنت عارف بقى الجنة دي البساتين اللي يعملوها يقول لك ده بستان إيه يا عم كل اللي حواليه يبصوا عليه. يبقى الجنات هي ايه؟ هي الاشياء الجميله من الخضره والزهور اللي عامه كده لكل الناس. جنينه كبيره قاعدين كده اهون والناس كلها بتتمتع بيه. انما الجنه بقى بتاعت السكن كل واحد له جنه لوحده. ومساكنه ايه؟ طيبه. طب مساكن طيبه ما يبقاش لها برضه مستن لوحده؟ قال لك اه مساكن طيب في جنات عاد. يبقى عندنا كام حاله؟ جنات دي كلها الايه؟ للجميع ولذلك قال لك الجنات هي ما يوجد على جانبي النهر من الزروع الجميله والازهار والمش عارف الايه والايه والايه والايه دي كله وبعدين ايه؟ في مساكن طيبه ما طيب هذه المساكن؟ ام قال لك الانسان اذا نظرت اليه فانه يحب الشيوع اولا ويحب الانكماش ثانيا إذا أراد أن يملك عايز يملك حاجة بعيدة واسعة وإذا عايز يبقى في عز كده مش شقة في عمارة لا ده فيلا ومش فيلا بقى يرقيها يبقى قصور قصور يعني فيها كل حاجة أنا محتاجها إذا دخلت فيها قصرتك عن إيه؟ عن شو تستغني الفيلا تبقى يعني الشقة في عمارة غير ده يبقى مساكن طيبة ما فيهاش عكننة أبدا في جنات يا عم كلمة جنة إحنا قلنا زمان عند الكلام عن آدم والجنة والإيه قلنا الجنة هو المكان اللي فيه ايه؟ زروع وخضرة بحيث من دخلها يفتر فيها. ساعة ما تدخل كده من الشجرة الضخمة كده والحاجات ايه تتوه فيها. أو جنة يعني سترك أن تحتاج إلى غيرها. يبقى دي اسمها ايه؟ ولذلك دي قلنا جن ربنا سمى الحاجات دي جنان ولا لا؟ يود أحدكم أن تكون له ايه؟ جنة بربوة. إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة مش كده؟ إذ أقسموا لا يصرمون، إذا فالجنة هي المكان اللي فيه إيه؟ اللي فيه خضرة وأشجار وأزهار بحيث اللي يصير فيه إيه تستره من جن الليل إذا ستر أو من جنه إذا إعزله عن غيره لأنه إيه؟ ما يحتاجش الحاجة أبدا، كل حاجة موجودة إيه؟ موجودة فيها. فيها بقى لما ربنا حب يدينا سورة الجنة كيف كان ينقل الله لنا سوره الجنه؟ مع ان الجنه فيها ما لا عين رأت ها ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولا خطر على قلب بشر. ال ال الوجوديات في الكون وجود اللي تراه لكن اللي تسمعه اوسع بقى لانك انت هتسمع اللي ما رأتوش وواحد غيرك راح يقول لك عليه يبقى نهيلي اوسع بقى الرؤيه ولا السماع؟ السماع السماع يبقى الرؤية هتاخد مجال واحد لكن السماع هياخد مجالك ومجال غيرك ينقله لك. لما نقول لك أنت رحت نيويورك يبقى تبقى رأيت رحت نيويورك إنما ما رحتش واحد واحد راح قاعد يقول لك ده كذا وكذا وكذا وكذا يبقى السماع أوسع من الرؤية ولا لأ؟ طيب الخواطر اللي بتيجي أوسع من السماع ولا لأ؟ لأن السماع هيديني اللي شافه غيري ولا اللي سمعه مش كده؟ لكن الحاجات اللي ما تخطرش على البال تبقى اوسع ولا لا؟ يبقى اشياء فوق الايه؟ الحصر. وما دام اشياء فوق الحصر ولا خطرت اللغه انما توضع لمعاني معلومه. الفاظ اللغه ايه؟ توضع لمعاني معلومه يبقى لازم يمرت على العين يمرت على السمع يمرت في الخاطر. مش كده ولا لا؟ اه الاول. هل التلفزيون قبل ان يوجد كان له اسم؟ لا ملوش اسم. إذا لا يمكن أن يكون فيه اسم إلا إذا كان له موجود له إيه؟ موجود قبل الوجود ما يبقاش له اسم طب ما دام الجنة هيبقى فيها ما لا عين رأت يبقى ما عندناش اسم ليه؟ ولا أذن سمعت ما عندناش اسم ليه؟ ولا خطر كمان على قلب بشر ما عندناش اسم ليه؟ طب فإذا أراد الله أن يعطينا صورة قال ما تستطيعوش تاخدوا الصورة لأن لغتكم آه لغتكم كثرة فيها أشياء لا شفتوها والرؤى كلكم هي دي اللي إيه ولذلك ما يقولش الجنة يقول مثل الجنة التي وعد المتقون مثل مش هي الجنة وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الوعد والوعيد وضوابط وعد المخلوق مقارنة بوعد الخالق · 0:01
  2. تفسير مبدئي لوعد المؤمنين بالجنات وقصور ألفاظ الدنيا عن حقيقة نعيمها · 3:41
  3. بلاغة استخدام لفظ الوعد في حق المنافقين والمؤمنين · 10:18
  4. سنة الوعد والوعيد وأثرها في استقامة حركة الكون والمجتمع · 16:00
  5. الاشتقاق اللغوي للجنات وقسمتها بين أهل الإيمان · 30:08
  6. دلالة الألفاظ على المعاني والتقريب القرآني لنعيم الجنة · 34:03
  7. الجمع بين الجنات العامة والمساكن الخاصة وجريان الأنهار · 38:01
  8. حقيقة الخلود في النعيم وتوجيه الاستثناء في آيات الخلود · 42:24
  9. دلالة الإقامة في جنات عدن ونسبتها إلى قدرة المسبب · 49:58
  10. رضوان الله وأنس الذات بوصفه أعظم مراتب الفوز · 53:46