أرشيف الشعراوي

رضوان الله وأنس الذات بوصفه أعظم مراتب الفوز

سورة التوبة · الآية 72 · تفسير سورة التوبة — الآية 72 · 53:46 – 56:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

التنعم فرع وجود منعم هو الله. ومنعم به وهي الجنات اللي فيها المواصفات الها ومنعم عليه وهو المؤمن والمؤمنات. قد يأخذ الإنسان كلها ده جنات تجري من تحتها الأنهار وبعدين خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات حسن يبقى أخذ نعمة المنعم. وقد يتمتع الإنسان بنعمة إنسان إنما يعني هو ما بيحبوش يتمتع بمتعته كده وبس. قال لك الله إذا ده منزلة ثانية. قال لك الذي أطاع الله لنعمة الله يأخذ النعمة. والذي أطاع الله لذات الله لأنه يستحق أن يطاع يأخذ ذات الله. فاللي يعمل حاجة إيه؟ يأخذها. عمل ليقال وقد قيل، ايه خلصت؟ عملت لتدخل الجنة وخد يا أخويا الجنة واتمتع بيه، عملت لأن الله يستحق منك أن تزيد عما فرض عليك تبقى تأخذ الذات. والذات دي بقى اللي هي التكريم والتعظيم والمحبة واللقاء ووجوه يومئذ وإلى ربها نظرة. يتجلى الله على كل أهل الجنة فترات. إنما على أهل محبوبية الذات دائما. لما ربنا سبحانه وتعالى يتجلى على أهل الجنة يقول أرضيتم وقد أعطيتكم؟ يقولوا نعم يا رب وكيف لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعطه أحدا من خلفك؟ قال أفأعطيكم أفضل؟ قالوا هل هناك أفضل من هذا؟ قال نعم، أعطيكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا. ولذلك بعد ما قال لنا المتعة بقى والنعيم وجنة تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها ومساكن طيبة في جنات حسن، قال اسمع فيه شيء أكبر من ذلك وهو رضوان الله. رضوان الله دي لمين؟ للي كان بيعمل للذات. اللي عمل للجنة ياخدها مش هنأثر. واللي عمل للذات يفضل مع الإيه؟ أنس بالذات. ذلك هو الفوز العظيم، ذلك اللي هو إيه؟ تقدمت أشياء كثيرة. جنات عدن وتجري من تحتها الانهار وخالدين فيها ومساكن طيبه وكل الحاجات دي كلها وبعدين الفوز الرضوان اكل ذلك هو الفوز العظيم؟ قام قال لك ايوه يصح ان يوجد فوز وهو في النعيم الاولاني انما فوز العظيم بقى يبقى ايه الفوز الكبير والعظيم اللي هو ايه؟ اللي هو رضوان مين؟ رضوان الله القران ساعتها يعرض منهج الله لا يصب الجزاء في باب فصل في الجزاء وفصل في المنهج بل يخلط المنهج بالجزاء ويخلط الوعد بالوعيد ليه؟ ساعة ما يديني الجنه دي واشراقتها والاشياء اللي هي فيها يقوم يروح لافتني إلى ما يوصلني إلى الشيء اللي أنا انبسطت منه ده

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الوعد والوعيد وضوابط وعد المخلوق مقارنة بوعد الخالق · 0:01
  2. تفسير مبدئي لوعد المؤمنين بالجنات وقصور ألفاظ الدنيا عن حقيقة نعيمها · 3:41
  3. بلاغة استخدام لفظ الوعد في حق المنافقين والمؤمنين · 10:18
  4. سنة الوعد والوعيد وأثرها في استقامة حركة الكون والمجتمع · 16:00
  5. الاشتقاق اللغوي للجنات وقسمتها بين أهل الإيمان · 30:08
  6. دلالة الألفاظ على المعاني والتقريب القرآني لنعيم الجنة · 34:03
  7. الجمع بين الجنات العامة والمساكن الخاصة وجريان الأنهار · 38:01
  8. حقيقة الخلود في النعيم وتوجيه الاستثناء في آيات الخلود · 42:24
  9. دلالة الإقامة في جنات عدن ونسبتها إلى قدرة المسبب · 49:58
  10. رضوان الله وأنس الذات بوصفه أعظم مراتب الفوز · 53:46