الجمع بين الجنات العامة والمساكن الخاصة وجريان الأنهار
سورة التوبة · الآية 72 · تفسير سورة التوبة — الآية 72 · 38:01 – 42:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك انت تاخذ صورة من المجتمع اللي انت عايش فيه انسان عايز يسكن يا دوب يبقى له اوضة ولما يترقى قوي يبقى اوضة وصالح يترقى شوية يبقى قطتين العيال كبروا مش كده؟ وبعدين يشوف له شقة في عمارة وبعدين يقول لي يا سلام لما يبقى الف إلا مخصوصة كده وبعدين يقول بس الفيلا دي لو ليها حته الجنينه كده نبقى نتبحبح فيه. إذا المسألة مش إيواء مش إيواء بس. الإيواء ده يبقى اسمه سكن. إنما المتعة في الإيواء ده موضوع آخر. آي الجنات بتاع الموضوع الآخر ده بقى. بدليل أن الله يقول بعدها: "ومساكن طيبة". يعني فيه جنات وفيه إيه؟ فيه مساكن. ليه؟ قام قال لك لأن فيه سعة الإنسان عايز كده يبقى قاعد لوحده والمتعة بتاعته موجودة قدامه ولا حدش.. وفي ساعات بدنا نعمل جلوه كده في الخلايق زي ما بنعمل كده في الايام المناسبات ونطلع على الايه؟ البساتين والحدائق ومش عارف ايه وكل ما كانت بساتين واسعه كده نفرح بها ايه؟ كلنا فكان الجنات امر للرفاهيه الزائده المجتمعه الضاحيه، يعني اللي اتمتع بها انا وانت وتشوفها والمساكن بقى للايه؟ للخصوصيات بقى للايه؟ للخصوصيات. فقال لك الجنات دي هي صوره من البساتين بس بساتين ليست من صناعه الاسباب. ولكنها من صناعة المسبب. طب ده احنا لما نروح لواحد غني ولا حاجة ونشوفه عامل حديقة كده في القصر بتاعه، وبعدين جايب واد بستاني كويس عامل فيها زهور وعامل فيها مش عارف إيه، بنشوف تنسيق في الجنينة وأزهار وأشجار في الجنينة تناسب مين؟ تناسب إمكانيات المالك هيك وفنية اللي قائم على أمر الجنينة. طب فإذا كانت المسألة بقى مش من الأسباب، ده المسبب هو اللي عاملها. يبقى شكلها إيه تبقى؟ يا جنات تبقى إيه؟ آه تبقى الذي وعد هو مين؟ الله قادر على إنفاذ إيه؟ ما وعد به ووعد بإيه؟ بجنات، إداك الكماليات والترفيهات قبل الخصوصيات، وبعدين عمل لك مساكن جنات وعمل إيه؟ وبعد ذلك أعطى تميز الجنات تميز الجنات إنها مكان واسع مفيش فيه مباريات وفيها زروع وفيها ازهار جميله وفيها اشكال تروق العين واشكال تروق اللمس ناعمه وريحه وكل ال كل العمليه دي قال لك ومن اهم جمالها ان تجري الانهار خلالها طب الانهار اللي بتجري دي عايزه منابع قام قال لك اهو ده بقى الجمال في صنعه الخالق قال لك ده الجنات اللي تجري من تحتها الانهار طب لما تجري من تحتها يبقى منابعها منين؟ من حته ثانيه وتجري من تحتها الانهار يبقى منابعها ايه؟ من ذاتيه طب شوف بقى احنا لما بنترقى نقول لك يا اخي انت جبت الميه من الكوبانيه يقول لك اه يقول لك برضه تعمل موتور كده ويطلع لك مايه من الارض يمكن يمكن الايه؟ الميه تنقطع ولا اعمل لك سحاريج الله اذا بيقول في روافد في تجري من تحتها وفي ايه؟ وتجري تحتها ولما تجري تحتها يبقى اللي بينبع من تحت جنه يجري على مين؟ واللي بينبع من الجنة دي تحت الجنة دي يروح لمين؟ للجنة تبقى ما فيهاش ما فيهاش تحيز ملكية ولا أي حاجة لأنها لمن الملك؟ هو الوحي دي تروح هنا ودي تروح هنا وبعد ذلك حينما نصفها وننسبها إلى فاعلها والذي هندسها وهو الحق سبحانه وتعالى يقول لك يا بنتي تعرفوا في الأنهار أنها ذات شطآن لا يا أخويا أنت هتشوف المية بتجري كده من غير شواطئ يمسكها الذي أمسك السماء على الأرض أن أن تقع على الأرض كده. وبعدين تلاقي نهر اللبن ماشي على نهر الخمرة ونهر الماية ماشي على، ولا ده اختلط بإيدي ولا إزاي الكلام؟ قال لك ما هو اللي عاملها مين؟ اللي عاملها الله.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الوعد والوعيد وضوابط وعد المخلوق مقارنة بوعد الخالق · 0:01
- تفسير مبدئي لوعد المؤمنين بالجنات وقصور ألفاظ الدنيا عن حقيقة نعيمها · 3:41
- بلاغة استخدام لفظ الوعد في حق المنافقين والمؤمنين · 10:18
- سنة الوعد والوعيد وأثرها في استقامة حركة الكون والمجتمع · 16:00
- الاشتقاق اللغوي للجنات وقسمتها بين أهل الإيمان · 30:08
- دلالة الألفاظ على المعاني والتقريب القرآني لنعيم الجنة · 34:03
- الجمع بين الجنات العامة والمساكن الخاصة وجريان الأنهار · 38:01
- حقيقة الخلود في النعيم وتوجيه الاستثناء في آيات الخلود · 42:24
- دلالة الإقامة في جنات عدن ونسبتها إلى قدرة المسبب · 49:58
- رضوان الله وأنس الذات بوصفه أعظم مراتب الفوز · 53:46