أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «ومن دخله كان آمنا» بين الخبر والإنشاء

سورة البقرة · الآية 197 · تفسير سورة البقرة — الآية 197 · 18:25 – 21:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولدته امه وطامع في ان ياخذ الامن لان في قول الحق سبحانه وتعالى من دخله كان امنا اظنكم تذكرون ان من دخله كان امنا دي تحتمل معنيين في الفهم من دخله كان امنا من ماذا؟ يامن من ايه؟ نشوف كده ان كان من عذاب الاخره فذلك امن في يد الله. يبقى ده خبر من الله بان من دخله يكون ايه؟ لان ده في ايده. واما ان يكون امنا من اذى الناس دي في ايد الناس. اتنفذ الناس ولا ما تنفذش؟ تنفذ لا يمكن ما تنفذش. يبقى اذا هو انشاء في حق الناس واخبار في حق الله. الله الله انشاء في حق الناس يعني من دخله فامنوه بما يكون في يدكم. اما انا اللي هو الحق سبحانه وتعالى فانا سأأمنه بانني اغفر له وادخله الجنه. فالذي في يد الله يبقى اكن الاسلوب الواحد ادي عظمه القرآن. الاسلوب الواحد احتمل ان يكون خبرا واحتمل ان يكون انشاء. فان كان انشاء اي فيما يتعلق بما في ايدي المختارين. فان شاءوا استمعوا الى الله فامنوا من دخله وان شاءوا لم يستمعوا الى الله فيهيجوا من دخله. اما ما في يد الله اذا كان الله يطلب من خلقه ان يؤمنوا من يدخله. يبقى هو اللي في ايده يعمل فيه ايه؟ يأمن يبقى كان الايه ان كان الامن بالنسبه الى ما في يد الله يبقى ده خبر. ولا يمكن ان يكون فيه كذب، اما اذا كان ما في يد الناس يقول هذا من دخله فامنوه. فان اطعتم ربكم امنوه، ان عصيتم ما تبقوش تامنوه. مفهوم ولا لا؟ فان رايت مهاجم في حرم الله كما حدث في ايام ان استولوا على الحرم وعملوا، اوعي ياك تقول ده يقدح في الايه، لان مش من دخله حكم الله بان يكون امنا حكما كونيا، لا ده حكم شرعي. حكم شرعي يعني بيقول انا من دخله امنوه، انطيعه ام لا نطيعه؟ هذا موضوع اخر. لكن ما في يد الله ان كان تامينا يبقى ده خبر لا يحتمل الكذب. نعم. لان احنا قلنا ان الخبر وان كان الخبر يحتمل الصدق والكذب انما نقول هو يحتمل الصدق والكذب لذات الخبر. انما قد يفرض فيه الصدق لذات المخبر. لا اله الا الله. يعني اذا قلت مثلا زيد مجتهد هذا خبر يصح ان اكون صادقا فيه ان وجد واحد اسمه زيد وهو مجتهد. طب اذا كان ما فيش كذب يبقى كذب ولا لا؟ يبقى اذا الخبر ما احتمل الايه؟ الصدق يعني تقول لقائله صدقت او كذبت. الا ان يجيء الصدق متحتما. أو الكذب متحتما بلا احتمال كأن تقول الله أحد. الله أحد خبر أهو يحتمل الصدق والكذب؟ اه يبقى بخصوصه اه ما يحتملش إلا الصدق. مفهوم ولا لأ؟ اه

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. دلالة التعبير بـ «أشهر معلومات» وتحديد ميقات الحج الزمني · 0:02
  2. النهي عن الرفث والفسوق في الحج ومضاعفة الذنب في بيت الله · 1:37
  3. النهي عن الجدال في الحج ومراعاة تغير طباع الناس في السفر · 5:00
  4. تفسير قوله تعالى: «وما تفعلوا من خير يعلمه الله» ومراتب علم الله · 9:39
  5. الأمر بالتزود وتحقق وعد الله في جلب الثمرات والخيرات للحجاز · 10:27
  6. معنى إطلاق الجمع على أشهر الحج ولزوم الحج بالنية والشروع · 14:35
  7. حكمة تأكيد النهي عن الرفث والفسوق في الحرم · 16:38
  8. تفسير قوله تعالى: «ومن دخله كان آمنا» بين الخبر والإنشاء · 18:25
  9. الجمع بين النواهي السلبية والأوامر الإيجابية في أعمال الحج · 21:52
  10. دلالة شمول علم الله ومجازاته على أدق أعمال الخير والنيات · 25:08
  11. حكمة التزود الحسي لصيانة العبودية والانتقال منه إلى زاد التقوى · 27:48
  12. المقارنة بين الزاد واللباس الحسيين وأثرهما في التقوى المعنوية · 30:41
  13. الحث على كسب الحلال وتوجيه الخطاب لأولي الألباب · 31:56