دلالة شمول علم الله ومجازاته على أدق أعمال الخير والنيات
سورة البقرة · الآية 197 · تفسير سورة البقرة — الآية 197 · 25:08 – 27:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا طبعا وهو حاسبه لك وان كان من بداية ما يقال له خير، اقل حاجه. من بدايته ولذلك قال يعلمه الله. وما دام بيقول ان ربنا اللي يعلمه كانه يمكن خير ما حدش يشوفه. كانه خير ما حدش يشوفه. والا فالخير الظاهر الكل يعلمه ولا لا؟ ايوه انما كلمه يعلمه الله يعني ايه؟ يعني الخير مهما ضءل ومهما صغر ومهما قل وكثير من الخيرات تكون هواجس النية. هواجس ان يبقى يعلمه مين؟ يعلمه الله وعلم الله له بس علم كده ولا إذا علمه جازى به الجزاء الذي يناسبه؟
موضوعات هذا المقطع (13)
- دلالة التعبير بـ «أشهر معلومات» وتحديد ميقات الحج الزمني · 0:02
- النهي عن الرفث والفسوق في الحج ومضاعفة الذنب في بيت الله · 1:37
- النهي عن الجدال في الحج ومراعاة تغير طباع الناس في السفر · 5:00
- تفسير قوله تعالى: «وما تفعلوا من خير يعلمه الله» ومراتب علم الله · 9:39
- الأمر بالتزود وتحقق وعد الله في جلب الثمرات والخيرات للحجاز · 10:27
- معنى إطلاق الجمع على أشهر الحج ولزوم الحج بالنية والشروع · 14:35
- حكمة تأكيد النهي عن الرفث والفسوق في الحرم · 16:38
- تفسير قوله تعالى: «ومن دخله كان آمنا» بين الخبر والإنشاء · 18:25
- الجمع بين النواهي السلبية والأوامر الإيجابية في أعمال الحج · 21:52
- دلالة شمول علم الله ومجازاته على أدق أعمال الخير والنيات · 25:08
- حكمة التزود الحسي لصيانة العبودية والانتقال منه إلى زاد التقوى · 27:48
- المقارنة بين الزاد واللباس الحسيين وأثرهما في التقوى المعنوية · 30:41
- الحث على كسب الحلال وتوجيه الخطاب لأولي الألباب · 31:56