أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى 'عزيز عليه ما عنتم'

سورة التوبة · الآية 128 · تفسير سورة التوبة — الآية 128 · 8:53 – 10:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لقد جاءكم رسول، رسل من الله، من انفسكم بمراحلها كلها، عزيز عليه ما عنتم. لازم نقول كلام له من سوابق تاريخه شاهد. هو من انفسهم ولا لا؟ طيب، عزيز عليه ما عنتم. ما هو، عزيز يعني ايه؟ العزيز هو الأمر الذي يعز على الناس أن يتناولوه. يقول عز علي أن أصل إلى قمة الإيه؟ الجبل. وما يعزش علي إلا إذا كان الشيء ده إيه؟ قوس. والعزيز يطلق على النادر. عزيز عليه شاق عليه أن يعنتكم بحكم. يبقى قلبه رحيم بيكم. ما يجيبلكوش أحكام عشان تشق عليكم. ده جايبلكو الأحكام اللي منولها من ربنا عشان تإيه؟ والا فهو نفسه يعز عليه ان يشق عليكم. ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام قال مثلي ومثلكم كمثل رجل اوقد نارا فجاء الذباب والفراش يتهافت عليها. ما بتشوفوش كده الهاموش والبتاع؟ وانا اخذ بحجوزكم من النار ابعدكم ولكنكم تفلتون مني. لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة ختام سورة التوبة ودلالة مجيء الرسول · 0:00
  2. معاني 'من أنفسكم' وحكمة تأخر نصرة قريش · 3:48
  3. تفسير قوله تعالى 'عزيز عليه ما عنتم' · 8:53
  4. مشقة مقاطعة المشركين ومقارنة التكليف بالغايات · 10:27
  5. الحكمة من بشرية الرسول وقراءة 'من أَنفَسِكم' · 15:07
  6. دلائل نبوته في سيرته قبل البعثة وموقف خديجة · 21:16
  7. أبعاد شفقته بأمته وضرب المثل بحرص الوالد · 22:17
  8. دلالة 'حريص عليكم' وحرصه صلى الله عليه وسلم على نجاة أمته · 27:21
  9. الفرق بين الرأفة والرحمة في وصف النبي بالمؤمنين رؤوف رحيم · 28:50
  10. زوال مشقات التكليف في الدنيا وجزاء الآخرة · 34:18