زوال مشقات التكليف في الدنيا وجزاء الآخرة
سورة التوبة · الآية 128 · تفسير سورة التوبة — الآية 128 · 34:18 – 35:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ما قال هذا الكلام يبقى الخلاصه بتاعته ان استقبلتم مشقات التكليف من رسول الله فاعلموا ممن جاءت هذه المشقات واعلموا ان مجيئه بهذه المشقات ليرفع عنكم مشقات ايه؟ اكبر واخلد لان مشقات التكليف مشقات منتهيه بانتهاء زمن التكليف وهو الدنيا. وبعدين ايه اللي يحصل؟ وبعدين تروح هناك بلا ايه؟ بلا تكليف، يخطر الشيء على بالك تلتفت تلاقيه ايه؟ حتى اكلك حتى شربك ولا تكلف، احنا دلوقتي المنعمين في الدنيا اللي اجتهدوا في حياتهم وبقت لهم نعمه والاعمال اللي كانوا بيعملوها لنفسهم بيطبخ لنفسه بيغسل الجلابيه لنفسه بيبني لنفسه بيعمل النجاره لنفسه مثلا، بعدين بقى عنده نعمه ويقول له لا اعمل لي اطبخ لي انت وهات لي انت، الله يبقى الارتقاء عمل ايه؟ ان الاعمال اللي بتسعدني كنت بعملها لمين؟ لنفسي لما النعمة تزداد عندي يبقى غيري ايه؟ يعملها لي، اهي في الاخر هتنعمل لك بس مين مش من مثلك؟ من ربك. لانك تعيش بكل. نعم. بعد هذا بقى مشقات التكليف في اول السورة وبعد ذلك التخنين عليهم لقد جاءكم رسول من انفسكم النتيجة اما ان يستمعوا واما ان يتولوا.
موضوعات هذا المقطع (10)
- حكمة ختام سورة التوبة ودلالة مجيء الرسول · 0:00
- معاني 'من أنفسكم' وحكمة تأخر نصرة قريش · 3:48
- تفسير قوله تعالى 'عزيز عليه ما عنتم' · 8:53
- مشقة مقاطعة المشركين ومقارنة التكليف بالغايات · 10:27
- الحكمة من بشرية الرسول وقراءة 'من أَنفَسِكم' · 15:07
- دلائل نبوته في سيرته قبل البعثة وموقف خديجة · 21:16
- أبعاد شفقته بأمته وضرب المثل بحرص الوالد · 22:17
- دلالة 'حريص عليكم' وحرصه صلى الله عليه وسلم على نجاة أمته · 27:21
- الفرق بين الرأفة والرحمة في وصف النبي بالمؤمنين رؤوف رحيم · 28:50
- زوال مشقات التكليف في الدنيا وجزاء الآخرة · 34:18