أرشيف الشعراوي

الحكمة من بشرية الرسول وقراءة 'من أَنفَسِكم'

سورة التوبة · الآية 128 · تفسير سورة التوبة — الآية 128 · 15:07 – 21:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لقد جاءكم رسول رسول أي مبلغ عن الله. ما عندوش حاجة من نفسه أبدا. كل بلاغه عن عند ربه، وما دام كل البلاغ عن ربه، والرب باقراركم هو الذي خلقكم. والرب باقراركم هو الذي خلق لكم ما تنتفعون به من السماوات والارض، ولئن سالتهم من خلقهم؟ ليقولون الله. ان سالتهم من خلق السماوات والارض؟ ليقولون، اذا فالمخلوق وهو الخليفه للانسان وما خلق له لخدمته كلكم مقرون بانها من الرب، فاذا كان الرب قد سبق لكم بهذه النعم. والرسول الذي جاء لكم من عنده جاء لكم بما؟ نسعدكم، لانكم استقبلتم خيره قبل ان يكلفكم. استقبلتم نعمته قبل ان تكونوا مخاطبين له. فاذا لازم يكون الله الذي كلفكم بهذا مامون عليكم. والرسول الذي جاءكم لم يات رسول من جنس الملائكه بل رسول من انفسكم يعني بشر زيكم. وما دام الرسول بشر فاذا قال لكم افعلوا كذا وافعلوا كذا وانا اسوه لكم في الفعل ما تستبعدوش هذه وتقولوا لهم ما هو بشر وعمل اهو يبقى احنا بشر نبقى نقدر نعمل ولا لا؟ ولذلك كان من غباء الكافرين بالله ان يقولوا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا ماذا كنتم تريدون اذا؟ لا كنتم تريدون ملكا؟ طب لو جعلناه ملكا الملك له صوره لا ترونها فاذا لابد عشان يخاطبكم يبقى نعملوا صوره ايه؟ بشر بشر تبقى لما نعمله صوره بشر تبقى هي المشكله هي هي ولا لا؟ ولو جعلناه ملكا لجعلناه ايه؟ بشر. بشر. طيب اذا كان ملك والملائكه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون اذا قال لكم انا اسوه لكم في العمل الصالح اكانت تصح الاسوه؟ نقول له لا يا اخويا ده انت ملك انت مطبوع على الخير مالكش لا شهوه بطن ولا شهوه فرج يبقى الا اسوت نبيك ما تنفعش يبقى يبطل الاسوه. إذا من رحمته بكم أن جعل لكم رسول من إيه؟ بشر. أجر واحد. أو أنه من أنفسكم يعني لم آتي لكم به من الروم ولا من فارس بل جئت به لكم من العرب. عشان هيخاطبكم باللسان لأنكم أنتم أول آذان تستقبل دعوته فلا بد أن يكون بلسانكم والمعجزة التي جاءت معجزة القرآن يبقى فيه أنثى أنثوا أنه بشر وأنثوا أنه من؟ العرب. وكمان انس ثالث مش من العرب مطلقا، ده انا جبته من القبيله من قريش اللي لها بطون في كل حته ولها قرابات في كل حته وجئت به فردا من الافراد محكوم له بالصدق والامانه قبل ان يبلغكم رسالته عن الله. ايش هذا؟ يبقى عايزين احسن من كده ايه؟ اذا فاذا كلفكم بما يشق عليكم فاستصحبوا كل هذه الاشياء. هو بشر وليس ملك. هو من العرب وليس من العجم. هو من قبيلتكم التي نشأ بينكم فيها. هو ممن تعرفون سلوكه قبل ان يبلغ عن الله، فما كذب على البشر في حق البشر، افيكذب على البشر بحق الله؟ كالله اه اذا لقد جاءكم رسول من انفسكم. ابن عباس، ابن معين، ابن محيصن، الزهري، قراء من القرائين. يقول لك وفي قراءة يقرؤونها لقد جاءكم رسول من انفسكم. يعني إذا كده وديتوه كده على المقياس البشري تجده إيه؟ تجده أحسنكم. هو المعنى صحيح كويس، والمعنى عام بس أهي قراءة ولها طريق إيه؟ ولها طريقها. فأول شيء في وصف الرسول الذي جاء لكم بالأمور الشاقة أنه من أنفسكم، وخذ من أنفسكم دي على معانيها الواسعة بشرًا عربيًا قرشيًا ناشئًا بينكم تعرفون كل خصالهم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة ختام سورة التوبة ودلالة مجيء الرسول · 0:00
  2. معاني 'من أنفسكم' وحكمة تأخر نصرة قريش · 3:48
  3. تفسير قوله تعالى 'عزيز عليه ما عنتم' · 8:53
  4. مشقة مقاطعة المشركين ومقارنة التكليف بالغايات · 10:27
  5. الحكمة من بشرية الرسول وقراءة 'من أَنفَسِكم' · 15:07
  6. دلائل نبوته في سيرته قبل البعثة وموقف خديجة · 21:16
  7. أبعاد شفقته بأمته وضرب المثل بحرص الوالد · 22:17
  8. دلالة 'حريص عليكم' وحرصه صلى الله عليه وسلم على نجاة أمته · 27:21
  9. الفرق بين الرأفة والرحمة في وصف النبي بالمؤمنين رؤوف رحيم · 28:50
  10. زوال مشقات التكليف في الدنيا وجزاء الآخرة · 34:18