أرشيف الشعراوي

دلائل نبوته في سيرته قبل البعثة وموقف خديجة

سورة التوبة · الآية 128 · تفسير سورة التوبة — الآية 128 · 21:16 – 22:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك حينما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوات عن الله هل انتظرت خديجه ان ياتي لها بمعجزه؟ هل انتظر ابو بكر ان ياتي له بمعجزه؟ ليه؟ قام قال لك خد المعجزه من تاريخه الماضي. ساعه ما جه وبعدين قالوا له ده صاحبك بيدعي انه رسول قال هو قال ايه؟ قالوا نعم قال يبقى رسول. لانه ما كذبش عمره هيكذب مش ممكن مش ممكن يكذب ده ما كذبش علينا احنا يبقى رسول يبقى هو ايه؟ رسول خديجه رضي الله عنه حينما قال لها يأتيني ويأتيني ويأتيني وخديجه كانت ناضجه الفكر ناضجه التكوين ناضجه العقل وعلمنا مما قالت لماذا اختار الله له ان يتزوجها وسنه 25 وهي سنها 40 مع ان المألوف ان الانسان يحب ان يتزوجها بمن ايه؟ بمن دونه لكن المسأله اصلها مش زواج زي ما احنا عارفين ده زواج لمهمه اسمى مما نعرف هذا الزواج ان رسول الله ستأتي له فتره الفترة الانتقالية بين بشرية عادية إلى بشرية تتلقى من السماء؟ ده عايز بقى إيه؟ عايز قلب أم وصدر أم ووعاء أم كده يحتضنه ويطبطب عليه، والله لو كانت بنت صغيرة والنبي قال لها ده جالي وجالي قال الزبالة الجلال وإيه يا أولادي؟ شوف الله إنما دي عاقلة استعراضت القضية استعراض عقلي بحت أنا أنا أخاف أن يكون الذي يأتيني رئي من الجن أو قالت له شب ما شبها قالت إيه؟ إنك إيه؟ لتصل الايه؟ الرحمه وتكسب الايه؟ المعتم، وتعين على نوائب الحق. ما دام بتعمل كده والله لا يخذلك الله ابدا. اذا اخذت من مقدمات حياته قبل البعثه ما يدل على صدقه بعد الايه؟ بعد البعثه. اذا لقد جاءكم رسول من ايه؟ من انفسكم. هذه واحده.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة ختام سورة التوبة ودلالة مجيء الرسول · 0:00
  2. معاني 'من أنفسكم' وحكمة تأخر نصرة قريش · 3:48
  3. تفسير قوله تعالى 'عزيز عليه ما عنتم' · 8:53
  4. مشقة مقاطعة المشركين ومقارنة التكليف بالغايات · 10:27
  5. الحكمة من بشرية الرسول وقراءة 'من أَنفَسِكم' · 15:07
  6. دلائل نبوته في سيرته قبل البعثة وموقف خديجة · 21:16
  7. أبعاد شفقته بأمته وضرب المثل بحرص الوالد · 22:17
  8. دلالة 'حريص عليكم' وحرصه صلى الله عليه وسلم على نجاة أمته · 27:21
  9. الفرق بين الرأفة والرحمة في وصف النبي بالمؤمنين رؤوف رحيم · 28:50
  10. زوال مشقات التكليف في الدنيا وجزاء الآخرة · 34:18