الفرق بين الرأفة والرحمة في وصف النبي بالمؤمنين رؤوف رحيم
سورة التوبة · الآية 128 · تفسير سورة التوبة — الآية 128 · 28:50 – 34:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الرأفة والرحمة قد تلتقيان في المعنى العام، ولكن هناك أمور تسلب مضرة وأمور تجلب منافع، ودائما سلب المضرات مقدم على جلب المنافع، شيء يضر وشيء ينفع، تعمل إيه الأول؟ تأخذ اللي ينفع ولا تدفع اللي يضر أولا؟ ليه؟ لأن ما دام شيء حينفع أو شيء حيضر يبقى أمران يطرأان عليك. وساعة طرأ عليك ما دام الضر حيطرأ والنفع حيطرأ يبقى أنت كنت في حال مستوية. في حال مستوية. فإذا ما جاء شيء يضرك ويخرجك عن الاستواء وشيء ينفعك يزود الارتقاء. تقوم تعمل إيه؟ إيه؟ تقوم تدفع أولاً ما يضر. ولذلك احنا زمان شبهنا هذه المسألة تشبيه حسي عشان تقرب إلى الذهن. تشبيه حسي إن هبقى إن واحد معاه حجر بده إيه؟ يضربك بيه، وواحد عايز يقول يقول لك تفاحة تنشغل بالتقاط التفاحة ولا تنشغل برد الحجر؟ يبقى درء المنفعة مقدم على إيه؟ جلب المصلحة. ولذلك يقول لك افرض انك شايف واحد بيغرق اهو تقول له يا اخي انت ابن كذا تدخل البحر وانت ما بتتعلمش العوم تبقى انت مش عارف ايه لا يا شيخ طلعه الاول وبعدين امسكه انصح قاسي ثم انصح انما تنصحه في الوقت دي لا ادفع الايه؟ ادفع الاذى عنه الاول وبعدين تعالى يا ابن الكذا اقعد وانت نجته من الموت لما تضربه بالقلم يبقى الالم هين بالنسبه للموت الذي كان يلقاه يقبل الالم منك في ايدك، طب معلش، طب مش عارف ايه، الله، يبقى انت عملت احسان فانك دفعت عنه المضره. فتوددت الى قلبه، وما صنعت ذلك الا لانك تحبه، فاذا ما نهرته بعد ذلك قبل منك ايه؟ قبل منك النهر. الحق سبحانه وتعالى يصور لنا هذه الصوره في الاخره. يقول ايه؟ فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز. يبقى مراحل الفوز ايه؟ ان زحزح عن النار، الضر ده يروح ولا يفضل له في الجنه وله في النار، يبقى كويس ولا مش كويس؟ طب زحزح عن النار وادخل ايه؟ يبقى سلبت المضره وايه؟ وجبنا الايه؟ وجبنا النافع على الاول. اذا كانت المساله بهذا الشكل يبقى شوف الوصفين بقى. الوصفين اللي هيشكلوا خصلتين من الخصال التي جعلها الله حيثيه عشان نسمع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم ايه؟ بالمؤمنين رؤوف ورحيم. ورحيم. ورحيم. يبقى خمس ايه؟ خمس صفات. كلمة رؤوف بقى الرؤوف أو الرأفة هو سلب ما يضر من الابتلاء والشقاء. ورحيم هو جلب ما ينفع من النعيم والارتقاء. يبقى إذا الصفتين ماشيين ويا المنطق ولا مش ويا المنطق؟ وحسبكم من هاتين الصفتين أن الله سبحانه وتعالى. وصف رسوله بهذين الوصفين وقد سبق ان ايه؟ وصف نفسه ايه؟ رؤوف ايه ان ربكم رؤوف رؤوف رؤوف يبقى خد له صفتين من الصفات لان رسول الله ما بيعملش من عنده انما بيعمل من مين؟ الرأفة مستمدة من رأفة الأعلى والرحمة مستمدة من مين؟ كأنه يقول الصفات اللي عندي اديت منها لمحمد علشان كما يبلغكم المشقات في التكاليف يبلغكم ايه؟ السلامة السلامة من المشقات بالرأفة وترقية المنعمات بالإيه؟ بالرحمة. ولذلك هناك مثلا يقول إيه؟ وننزل من القرآن ما هو إيه؟ شفاء ورحمة. شفاء يعني فيه مرض. يبقى القرآن يعمل إيه الأول؟ يسلب المضرة وبعدين يدينا الإيه؟ يدينا الإيه؟ يدينا الرحمة. امم والله. لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم.
موضوعات هذا المقطع (10)
- حكمة ختام سورة التوبة ودلالة مجيء الرسول · 0:00
- معاني 'من أنفسكم' وحكمة تأخر نصرة قريش · 3:48
- تفسير قوله تعالى 'عزيز عليه ما عنتم' · 8:53
- مشقة مقاطعة المشركين ومقارنة التكليف بالغايات · 10:27
- الحكمة من بشرية الرسول وقراءة 'من أَنفَسِكم' · 15:07
- دلائل نبوته في سيرته قبل البعثة وموقف خديجة · 21:16
- أبعاد شفقته بأمته وضرب المثل بحرص الوالد · 22:17
- دلالة 'حريص عليكم' وحرصه صلى الله عليه وسلم على نجاة أمته · 27:21
- الفرق بين الرأفة والرحمة في وصف النبي بالمؤمنين رؤوف رحيم · 28:50
- زوال مشقات التكليف في الدنيا وجزاء الآخرة · 34:18