تفسير قوله تعالى: «إليه مرجعكم جميعا» ودلالة شمول الوعد للطائع والعاصي
سورة يونس · الآية 4 · تفسير سورة يونس — الآية 4 · 0:01 – 3:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شباه؟ إليه مرجعكم جميعا. فما تظنوش إن المسائل سايبه. ليه إليه مرجعكم جميعا؟ قال لك لأن ليه تكليف. ومعنى التكليف قد يطاع وقد يعصى. فالذي أطاع يبقى يفرح بحتة إليه إيه؟ مرجعكم. واللي يعصى يزعل من إليه إيه؟ مرجعكم. إنما زعل ده حيأخر من المرجع. إليه مرجعكم أي رجوعكم أو إليه مرجعكم أي مكان الإيه؟ ولذلك تجد القرآن في التعبيرات مرة يقول إليه ترجعون ومرة يقول إيه؟ ترجعوا ترجعون دي لمين؟ للي عمل عمل صالح آه نفسه تيجي الحكاية دي بقى إنما ترجعون دوكم كسكس يقول له لا ترجعوا يوم دعونا إلى نار جهنم دعا نعم إليه مرجعكم جميعا. كلمة جميعا دي علشان تايه؟ تجيب الطائفتين، الطائفة اللي على منهج الله وقد استقاموا، والطائفة التي لم تلتزم ولم تستقيم. طيب، اللي إليه مرجعكم جميعا تبقى بشارة لمين؟ للطائع، وتبقى وعيد لمين؟ للعاصي. إنما ربنا سماها فيما بعد، إليه مرجعكم جميعا، ها؟ وعد الله حقا. سماها كلها ايه؟ وعد قال لك ايوه ما هي وعد؟ ما هو الوعد؟ الوعد يبقى بخير يبقى بايه؟ والمسألة عايزة مين؟ طائع وعاصي جميعاً قالت الطائفتين هي ايه؟ هيروحوا لربنا فكيف يكون إن كان وعد بالنسبة للطائع وعدهم بخير خلاص طب وإن كان بالنسبة للعاصي تبقى وعد ولا وعد؟ ايه؟ قام قال لك لكن في الحقيقة أنه وعد لأنه إن نبهني على ما ينتظرني في المستقبل وقعد ينصحني ويوعظني وانا لي اختيار يبقى قدم ليا خيرا. يبقى قدم ليا ايه؟ يبقى كلها وعد ولا مش وعد. وقوله اليه مرجعكم الصيغه دي تفيد اننا راجعون اليه وراجعون اليه وحده. اذا رايت الجر والمجرور متقدم كده اليه مرجعكم يعني لا الى ايه؟ اذا رايت المتعلق اللي من حقه التاخير انه يتقدم زي يقول اياك نعبد مش نعبدك لا اياك يعني ما نعبدش ايه؟ اليه مرجعكم جميعا يعني طائعين وايه؟ معاصرين. فالطائع يفرح بالايه؟ بالجزاء. والتاني يراجع نفسه. ولما يراجع نفسه زي ما تمسك التلميذ طول السنه وتقول له يا اب ازاك اعمل مش عارف ايه، يعمل ايه؟ يعمل ايه؟ اللي يسقط يعظله، اللي كل دي الانذارات دياله تبقى لصالحه ولا لا؟ عشان ايه؟ عشان يتهيب الموقف. ويرتدع يبقى ان نصحته ووعظته يبقى بتقدم له ايه؟ فلا تظنوه وعيدا بل هو ايه؟ بل هو وعي.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تفسير قوله تعالى: «إليه مرجعكم جميعا» ودلالة شمول الوعد للطائع والعاصي · 0:01
- بيان معنى «وعد الله حقا» ومثل الحق والباطل والزبد في القرآن · 3:24
- استحالة إخلاف الوعد الإلهي لتنزه الله عن الكذب والخديعة والعجز · 6:28
- الرد على منكري البعث بالاستدلال ببدء الخلق على إعادته · 7:58
- الأدلة الكونية على البعث من دورة الماء والنبات وثبات عناصر المادة · 11:10
- رد شبهة الفلاسفة حول انتقال عناصر الأجساد المتحللة وتمايز الشخصيات · 19:57
- الضرورة العقلية والعقدية للبعث وتحقيق الجزاء العادل على التكليف · 25:08
- بلاغة تخصيص المؤمنين بعلة الجزاء في قوله تعالى: «ليجزي الذين آمنوا» · 29:48
- الفروق اللغوية في مادة «قسط» والفرق بين القاسط والمقسط · 32:07
- أوجه تأويل «بالقسط» بين عدل الله وفضله وعدل المؤمنين في التوحيد والعمل · 33:53
- تفسير جزاء الكافرين في قوله تعالى: «لهم شراب من حميم وعذاب أليم» ودلالات ألفاظه · 39:06