أوجه تأويل «بالقسط» بين عدل الله وفضله وعدل المؤمنين في التوحيد والعمل
سورة يونس · الآية 4 · تفسير سورة يونس — الآية 4 · 33:53 – 39:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القسط اللي هو معاه ده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط. القسط ده بالعدل. طيب. ممن؟ أمن الله يعني يجزي بالعدل أم يجزيهم بسبب قسطهم وعدلهم؟ آه يبقى نشوف بقى، ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات إيه؟ بالقسط يعني جزاء منه بالعدل ولا ليجزيهم بسبب عدلهم بقسطهم نقول له ماشي وتمشي وتمشي ازاي بقى؟ قام قال لك لانهم عدلوا، عدلوا في ايه؟ مش قلنا في القران الحكيم انه حاكم فيصل بين قضايا العقائد وقضايا الاختيار في الافعال وقضايا الاخلاق. فهم خدوا المساله بدون ظلم لله فلم يشركوا به احدا. ان الشرك لظلم ايه؟ يبقى عدلوا ولا ما عدلوش في قضيه العقيده؟ يبقى عدلوا. يبقى بقسطهم اي بسبب عدلهم في قضيه العقيده في انهم لم ايه؟ لم يشركوا بالله شيئا لان الشرك ايه؟ ظلم وهو ضد مين؟ ضد العدل اللي هو القسط. ولم يظلموا انفسهم. لانه يدي لنفسه متعه كده عاجله وبعدين يدي لها شقاء ابدي طويل. ولم يظلموا الناس يبقى جزاهم الله على العمل الصالح بسبب ايه؟ بسبب عدلهم وقسطهم في قضيه العقائد. يبقى اذا بالقسط دي بالقسط ان كان من الله يبقى بالعدل. طب وان كان منهم بسبب قسطهم جزاهم الله بسبب اي بسبب ايه؟ عدلهم، عدلهم في ماذا؟ في قضية العقيدة والقمة والالوهية، وفي قضية الافعال، وفي قضية الايه؟ وفي قضية الاخلاق. طيب، هنا بقى لما نقول بالقسط يعني لا بزيادة ولا بنقص. ولا بنقص. طب إن كان القسط بقى هتعتبره من الله، بلاش السببية دي بسبب القسط؟ لا. أن الله يجزيهم جزاء على مقتضى الايه؟ العدل. طب وهل الله سبحانه وتعالى بيدي بلا زيادة ولا نقصان؟ ده كل ما اقول الحسنه بعشر ايه؟ و700 ضعف ومش عارف ايه. طب الايه دي تدل بالعدل يعني ايه بلا ايه؟ بلا زياده وبلا ايه؟ نقصان. نقوم نقول له صحيح. حينما شرع ان الحسنه بعشر امثالها وتزيد الى ضعف كانت من ضمن التشريع. يبقى لما يجي يبقى عدل ولا لا؟ يبقى ايه عدل؟ او ان الجزاء يعطي بلا زياده ولا نقصان جزاء العدل ولكن ذلك لم يحدد الفضل. العدل إن لك على قد ما عملت بلا زيادة ولا إيه؟ ولا نقصان، ولكن الآية إن حددت العدل ها فلم تحدد الفضل. يبقى الفضل ده بقى يمشي زي ما هو إيه؟ إزاي؟ قال لك افرض إنك أنت استأجرت واحد بـ 100 جنيه في الشهر. اللي له عندك في آخر الشهر إيه؟ عدلاً 100 جنيه. وبعدين جيت وأنت بتدي له؟ قمت اديته الـ 100 جنيه وبعدين طلعت كمان 50 قلت له خد عشان العيال ومش عارف إيه يعمل إيه؟ يبقى أنت في قوله لك عندي 100 يعني حق. وعدل، إنما أنا ما حددتش الفضل لي أن أتفضل عليك ولو بألف. الله. يبقى إذا في قوله بالقسط أي بلا زيادة ولا نقصان ذلك في حقهم اللي لهم. لكن ذلك لا يحدد الفضل المتفضل به من الله سبحانه وتعالى. ولذلك هذه المسألة حصل فيها إشكال بين علماء الكلام في قول الله سبحانه وأن ليس للإنسان إلا ما سعى. قال لك يا أخويا بيبقى تجي له حاجات من غير السعي. طب الـ 10 أمثال دي كان سعى لها إيه؟ طيب. وأيضا الرجل الذي مات نصلي عليه أو لا نصلي؟ نصلي بنعمل له إيه؟ عشان ندعي له بالمغفرة. إما أن تكون صلاتك عليه دي نافعة له أو تكون غير نافعة. إن كانت غير نافعة يبقى التكليف بها عبث. وإن كانت نافعة يبقى جابت له حاجة أكتر من الإيه؟ أكتر من سعيه. خلاص كده؟ نقول له بقى أن اللام تفيد الملك وأن ليس للإنسان يعني حق. فأعطت الحق الآية ولكنها لم تمنع الفضل. فيبقى كل ده يبقى من الإيه؟ من باب الفضل. أو تقول: هل أنا صليت على كل ميت؟ ده أنا صليت على المؤمن، والإيمان من مين؟ من عمله ولا مش من عمله؟ يبقى برضه من سعيه انه آمن فانا اصلي فهو يجازى يبقى برضه من ايه؟ يبقى من ايه؟ من عمله.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تفسير قوله تعالى: «إليه مرجعكم جميعا» ودلالة شمول الوعد للطائع والعاصي · 0:01
- بيان معنى «وعد الله حقا» ومثل الحق والباطل والزبد في القرآن · 3:24
- استحالة إخلاف الوعد الإلهي لتنزه الله عن الكذب والخديعة والعجز · 6:28
- الرد على منكري البعث بالاستدلال ببدء الخلق على إعادته · 7:58
- الأدلة الكونية على البعث من دورة الماء والنبات وثبات عناصر المادة · 11:10
- رد شبهة الفلاسفة حول انتقال عناصر الأجساد المتحللة وتمايز الشخصيات · 19:57
- الضرورة العقلية والعقدية للبعث وتحقيق الجزاء العادل على التكليف · 25:08
- بلاغة تخصيص المؤمنين بعلة الجزاء في قوله تعالى: «ليجزي الذين آمنوا» · 29:48
- الفروق اللغوية في مادة «قسط» والفرق بين القاسط والمقسط · 32:07
- أوجه تأويل «بالقسط» بين عدل الله وفضله وعدل المؤمنين في التوحيد والعمل · 33:53
- تفسير جزاء الكافرين في قوله تعالى: «لهم شراب من حميم وعذاب أليم» ودلالات ألفاظه · 39:06